أحدث الأخبار
الامم المتحدة تعزز الاجراءات الامنية لحماية قوة المراقبة التابعة لها في الجولان
08 December 2012 Saturday

الامم المتحدة تعزز الاجراءات الامنية لحماية قوة المراقبة التابعة لها في الجولان

الامم المتحدة تعزز الاجراءات الامنية لحماية قوة المراقبة التابعة لها في الجولان

 

نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) -

 

 

اعلنت الامم المتحدة انها تقوم بتعزيز قوتها لمراقبة فك الاشتباك بين اسرائيل وسوريا في الجولان بسبب خطر النزاع المتصاعد في سوريا.
واعلن المسؤول عن عمليات حفظ السلام في المنظمة الدولية ايرفي لادسو الجمعة ان آليات مدرعة اضافية سترسل الى القوة على هضبة الجولان الاستراتيجية بعد وقوع سلسلة حوادث مرتبطة بالنزاع الذي شهد تصعيدا كبيرا في الاشهر الاخيرة في سوريا.
وذكر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في تقرير جديد ان مراقبي الامم المتحدة غير المسلحين قالوا انهم تلقوا تهديدات وانهم شهدوا معارك بين متمردي المعارضة والقوات السورية في المنطقة المنزوعة السلاح.
واصيب اربعة من مراقبي قوة فك الاشتباك التي تعمل في الجولان منذ 1974، جرحوا خلال توجههم الى مطار دمشق الدولي الاسبوع الماضي.
وتبادلت القوات السورية والقوات الاسرائيلية اطلاق النار عدة مرات عبر الحدود.
وذكر دبلوماسيون ان كندا سحبت جنودها من القوة في ايلول/سبتمبر الماضي بينما عبرت دول مساهمة اخرى عن قلقها من الوضع.
وتعد هذه القوة نحو الف عنصر من خمسة بلدان هي النمسا وكرواتيا والهند واليابان والفيليبين.
وقال لادسو للصحافيين “نتخذ اجراءات لضمان سلامة وامن العاملين في قوة الفصل”.
والى جانب ارسال آليات مدرعة، قال لادسو ان قوة الامم المتحدة المكلفة مراقبة فض الاشتباك في الجولان “ستعزز قدراتها على التحليل السياسي”.
واضاف ان الامم المتحدة “تقوم بهذه الاجراءات بتشاور وثيق مع الدول التي تقدم جنودا”.
وستعقد الدول المساهمة في القوة اجتماعا الاسبوع المقبل قبل الموعد المحدد لقيام مجلس الامن بتمديد مهمة هذه القوة.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اوصى في تقرير في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لمجلس الامن بتمديد مهمة هذه القوة ستة اشهر.
كما قدم “خطط طوارىء” في حال تطور النزاع في سوريا وامتد الى منطقة انتشار القوة في الجولان.
وقال بان كي مون ان وجود جنود سوريين في المنطقة المنزوعة السلاح يشكل “انتهاكا خطيرا لاتفاق وقف اطلاق النار الموقع في 1974 بين سوريا واسرائيل ويمكن ان “يؤدي الى نشوب نزاع اوسع” بينهما.
واضاف ان مراقبي هذه القوة شهدوا مرات عدة على معارك دامية بين القوات السورية والمعارضين في المنطقة المنزوعة السلاح. وقد اصيبت سيارات تابعة لقوة الامم المتحدة بطلقات كما قاموا باسعاف جنود سوريين مصابين.
واضاف التقرير انه في احدى المعارك بين الطرفين “قتل تسعة عناصر من قوات الامن السورية بيد 13 معارضا مسلحا في كمين”.
كما جاء في التقرير ان مراقبي الامم المتحدة شاهدوا “اشخاصا ملثمين يرتدون لباسا اسود” وهم يجتازون الحدود نحو لبنان ويعودون بسلاح من هناك.
ويقول دبلوماسيون ان المعارضين السوريين يحاولون الاستفادة من غياب القوات الحكومية عن المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان لاقامة قواعد لهم فيها.
لكن بان كي مون اكد ان وجود هؤلاء المراقبين “اساسي” بسبب التوتر الكبير في المنطقة.
وكانت المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان والتي تسير فيها قوة الامم المتحدة دوريات تعرضت لاحداث عدة اذ طاولتها نيران المعارك الدائرة في سوريا كما دخلها الجيش السوري مرارا.
واحتلت اسرائيل هضبة الجولان السورية عام 1967 واعلنت ضمها عام 1981.
وتشكلت قوة الامم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في سوريا عام 1974 للاشراف على وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات