أحدث الأخبار
السيطرة على الجامع الاموي في حلب على يد الثوار بعد معارك عنيفة واشتباكات في حلب مع النظام
27 February 2013 Wednesday

السيطرة على الجامع الاموي في حلب على يد الثوار بعد معارك عنيفة واشتباكات في حلب مع النظام

حقق الثوار مكاسب على الأرض في مدينة حلب، وسيطروا على الجامع الأموي الكبير ومواقع أمنية للنظام،

 

وكالات 

حقق الثوار مكاسب على الأرض في مدينة حلب، وسيطروا على الجامع الأموي الكبير ومواقع أمنية للنظام،

تمهيداً لسيطرتهم التامة على مدرسة الشرطة في خان العسل، بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ أيام، في حين أعلنت كتائب درع الشام استهدافها لضباط رفيعين، ولعناصر من حزب الله اللبناني في منطقة جديدة يابوس، وهي النقطة الحدودية الرئيسة مع لبنان، فيما واصلت قوات النظام قصفها الجوي العنيف على محافظات حلب وإدلب وحمص والريف الدمشقي.

وتدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين في حلب القديمة، وخصوصاً محيط الجامع الأموي الكبير، ومعارك أخرى في خان العسل غربي المدينة، أحد آخر معاقل قوات النظام في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر الناشطون أن الثوار أحكموا سيطرتهم على الجامع الأموي الكبير في حلب بعد معارك ضارية منذ أيام.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهة ثانية، أن الاشتباكات مستمرة بعنف لليوم الثالث على التوالي في محيط مدرسة الشرطة في خان العسل، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة سيطروا على مبنى كانت القوات النظامية تتخذ منه مركزاً في شركة الكابلات.

دمشق

وأعلنت كتائب درع الشام العاملة في العاصمة دمشق، أن عناصر من كتيبة رجال الحق التابعة لها، قامت في تمام الساعة التاسعة من صباح أمس، بتفجير موكب تابع لحزب الله اللبناني، يوجد فيه ضباط كبار رفيعي المستوى، أحدهم برتبة لواء تابع لقوات النظام الأسد، بالإضافة لشخصيات لبنانية تابعة لحزب الله.

وقالت الكتائب في بيان على شبكة التواصل الاجتماعي، إنه تم تفجير الموكب بالكامل، من خلال زرع ألغام على طريق أتستراد دمشق بيروت في مدينة جديدة يابوس على الحدود اللبنانية السورية، وكانت هذه الشخصيات الرفيعة التابعة لنظام الأسد في اجتماع أمني كبير في لبنان، وأن العملية تمت باختراق أمني لبعض الضباط من داخل هذا النظام.

انفجار العباسيين

من جانب آخر، أفاد ناشطون بأن انفجاراً قوياً سمع دويه قبيل منتصف الليل في العاصمة دمشق، وأوضح الناشطون أن الانفجار وقع في منطقة العباسيين، ويرجح أن يكون ناجماً عن سيارة مفخخة داخل موقع للدبابات بالقرب من ساحة العباسيين. وأعقب الانفجار تبادلٌ لإطلاق النار في عدد من المناطق.

واندلعت مواجهات عنيفة في حي جوبر، ولكنها لم تصل إلى ساحة العباسيين التي تعتبر إحدى أهم الساحات في العاصمة السورية، ولها أهمية رمزية للطرفين.

وقالت الهيئة العامة للثورة، إن قوات النظام قصفت أحياء جوبر والقابون والحجر الأسود في العاصمة دمشق، كما تركز القصف على مدن الزبداني ومضايا ودوما ومديرا في ريف دمشق، ما أدى لمقتل وجرح عدد من الأشخاص، وتدمير مبان عدة.

وشهد حيا القدم والعسالي اشتباكات بين وحدات من الجيش والمعارضة المسلحة، أسفرت عن مصرع وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم مدنيون.

وأوقع قصف نفذته طائرات الميغ التابعة للقوات النظامية بمحافظة إدلب، قتلى وجرحى في بلدة بَليُون بجبل الزاوية. ويقول أهالي البلدة إن القصف أدى إلى مقتل عائلة بكاملها نزحت من بلدة مجاورة.

وتعرضت مدينة حمص صباح أمس لقصف عنيف بصواريخ بعيدة المدى، استهدفت حي الخالدية، وأفادت شبكة شام بأن قوات النظام استهدفت المدارس ودور العبادة والأماكن الأثرية، ما أدى إلى قتلى وجرحى وتدمير مبان بكاملها.

صواريخ

على صعيد متصل، أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس، أن النظام السوري استخدم الصواريخ الباليستية في قصف مناطق تسيطر عليها المعارضة خلال الشهر الجاري.

وأوضحت المنظمة، ومقرها نيويورك، أن قوات النظام أطلقت ما لا يقل عن أربعة صواريخ باليستية على مناطق تسيطر عليها المعارضة في محافظة حلب شمالي البلاد، خلال الشهر الجاري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 141 شخصاً، بينهم 71 طفلاً.

وقال أولي سولفانج الباحث في شؤون الطوارئ بالمنظمة، والذي زار المواقع التي تعرضت للقصف، إن «استخدام الصواريخ الباليستية ضد الشعب يمثل موقفاً سيئاً جديداً، حتى بالنسبة لهذه الحكومة».

وأضاف سولفانج أنه زار المواقع الأربعة، وأكد أنها جميعاً مناطق سكنية، ولا يوجد فيها أي مؤشر لاحتوائها على أهداف عسكرية.

وأشار إلى أنه «سبق أن زار مواقع تعرضت لهجمات في سوريا، ولكنه لم يرَ مثل هذا الدمار من قبل».

وقال «عندما تتوقع أن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر.. تجد الحكومة السورية طرقاً مختلفة لتصعيد تكتيكات القتل».

 

اختفاء

أعلنت الأمم المتحدة أول أمس، عن فقد أحد أفراد قوتها لحفظ السلام في المنطقة المنزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق «يمكننا تأكيد أن عضواً في قوة حفظ السلام مفقود، ونحن على اتصال مع الأطراف المعنية للوقوف على ما حدث… ليس لدينا مزيد من التعقيب في الوقت الحالي».



شاهد المحتوى الأصلي على شبكة معنا الترفيهية السيطرة على الجامع الاموي في حلب على يد الثوار بعد معارك عنيفة واشتباكات في حلب مع النظام

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات