أحدث الأخبار
المعارضة السورية تسيطر على الرقة «بشكل شبه كامل» وقوات النظام ترتكب مجزرة بحق المحتفلين فيها
05 March 2013 Tuesday

المعارضة السورية تسيطر على الرقة «بشكل شبه كامل» وقوات النظام ترتكب مجزرة بحق المحتفلين فيها

سيطر مقاتلو المعارضة السورية امس «بشكل شبه كامل» على مدينة الرقة في شمال سورية، وهي اول مركز محافظة يقتربون من فرض سيطرتهم الكاملة عليه

دمشق - وكالات -

سيطر مقاتلو المعارضة السورية امس «بشكل شبه كامل» على مدينة الرقة في شمال سورية، وهي اول مركز محافظة يقتربون من فرض سيطرتهم الكاملة عليه، لكن قوات النظام قصفت جوا محتفلين بهذه السيطرة قاموا باسقاط تمثال حافظ الاسد في وسط المدينة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن: «تمت السيطرة بشكل شبه كامل على مدينة الرقة باستثناء اجزاء ما زالت القوات النظامية متواجدة فيها، لا سيما مقر الامن العسكري وحزب البعث» حيث ما زالت الاشتباكات مستمرة.
واضاف عبد الرحمن ان الرقة الواقعة في المحافظة التي تحمل الاسم نفسه والتي يسيطر المعارضون على اجزاء واسعة من اريافها، قد تكون «خلال الساعات المقبلة، اول مركز محافظة خارج سيطرة النظام».
واوضح المرصد ان المقاتلين هم من «جبهة النصرة» الاسلامية المدرجة على اللائحة الاميركية للمنظمات الارهابية، اضافة الى مجموعات اخرى مقاتلة.
وتحدث المرصد عن معلومات عن «اسر ضابط كبير في فرع امن الدولة ونقله الى تركيا»، اضافة الى اسر ضابط كبير آخر في الامن السياسي، ومقتل ضابط كبير في شرطة المحافظة.
الى ذلك، اظهر شريط فيديو بثه ناشطون على شبكة الانترنت تمثالا للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي بشار الاسد، وقد اسقط عن قاعدته في المدينة.
ويظهر الشريط جموعا من الناس حول التمثال، اضافة الى عدد من الاشخاص عليه واحدهم يدوس على رأسه.
وتبدو في الشريط مظاهر احتفالية لدى عدد كبير من الموجودين وبينهم اطفال، ومنها التصفيق واطلاق صيحات «الله اكبر»، بينما يسمع في الخلفية اطلاق رشقات نارية.
وسقط عشرات القتلى والجرحى بعد قصف قوات النظام بالطائرات من كانوا يحتفلون بسقوط الرقة، ولم يعرف عدد الضحايا على الفور.
على صعيد آخر، بدأت القوات النظامية السورية وما يسمى «قوات الدفاع الوطني» «عملية واسعة وكبيرة» للاستيلاء على احياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في مدينة حمص حيث وقع قتال هو الاعنف منذ اشهر.
ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين عند اطراف أحياء القرابيص وجورة الشياح والخالدية واطراف احياء حمص القديمة، ترافقت مع قصف عنيف من القوات النظامية طاولت هذه الاحياء اضافة الى حيي باب التركمان وباب هود ما ادى لسقوط ضحايا.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان الاشتباكات في حمص هي من الاعنف منذ اشهر، وان العملية العسكرية كبيرة وواسعة.
واشار المرصد الى ان «القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني المسلحة الموالية لها بدأت هجوما (اول من) امس على هذه الاحياء» الواقعة وسط المدينة، ما اسفر عن «مقتل وجرح العشرات من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني».
وشكل النظام السوري مطلع السنة قوات للدفاع الوطني تتألف من مدنيين مسلحين يساعدون القوات النظامية في قتالها ضد مسلحي المعارضة.
وما زالت بعض احياء المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون «عاصمة الثورة» التي اندلعت ضد الرئيس السوري بشار الاسد منتصف مارس 2011، خارج سيطرة القوات النظامية التي تفرض عليها حصارا منذ اشهر.
وفي محافظة حلب، وقع قتال داخل الجامع الاموي وسط المدينة الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة في 28 فبراير، بحسب المرصد الذي اوضح ان القوات النظامية «تحاول اعادة سيطرتها على الجامع».
وفي ريف حلب، دارت اشتباكات في محيط مطار منغ العسكري الذي يحاول مقاتلو المعارضة اقتحامه، وذلك ضمن «معركة المطارات» التي بدأوها الشهر الماضي للسيطرة على عدد من مطارات المحافظة.
وتأتي هذه العمليات العسكرية غداة مقتل 264 شخصا جراء اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، بينهم 115 جنديا نظاميا و104 مقاتلين معارضين، بحسب المرصد الذي اوضح ان عدد قتلى القوات النظامية والمقاتلين المعارضين «الاعلى في يوم واحد» الذي امكن توثيقه منذ بدء النزاع قبل نحو عامين.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات