أحدث الأخبار
الناشط السلمي أيمن الأسود: الثورة بسورية حرب تحرير شعبية والحل تفاوضي وثقيل على المعارضة
12 March 2013 Tuesday

الناشط السلمي أيمن الأسود: الثورة بسورية حرب تحرير شعبية والحل تفاوضي وثقيل على المعارضة

نفى الناشط السياسي السوري أيمن الأسود أن تكون الثورة السورية قد انحرفت عن مسارها ووصفها بأنها "حرب تحرير شعبية"

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وصف ناشط سياسي سوري بارز ما يجري في بلاده بـ"حرب تحرير شعبية" نافياً أن تكون الثورة قد انحرفت عن مسارها بعد مرور سنتين على التظاهرات السلمية التي قادها مع زملاء له في مدينة درعا جنوب سورية، لكنّه انتقد تسليحها واتّهم المجتمع الدولي بالعمل على إطالة أمد المعركة، ورجّح أن تكون السنة الثالثة للثورة أقسى السنين بتاريخ سورية، ورأى أن الحل سيكون تفاوضي والشروط الدولية ستكون قاسية وثقيلة على المعارضة 

وبمناسبة دخول الثورة السورية عامها الثالث، وباعتباره واحداً من أهم الناشطين السلميين في مدينة درعا التي أطلق عليها الثوار اسم (مهد الثورة)، نفى الناشط السياسي السوري أيمن الأسود أن تكون الثورة السورية قد انحرفت عن مسارها ووصفها بأنها "حرب تحرير شعبية" لها هدف واضح ووسائل متعددة. وقال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "الثورة في سورية هي حرب تحرير شعبيه، هدفها إحداث التغيير في سورية والوصول إلى الديمقراطية كقاعدة أساسية لإدارة البلاد، وإن كان هناك عدم وضوح في إيجاد رؤيا لقيم الجمهورية المنتظرة فإن سببه الأساسي عدم تبنّي وتوافق القوى المعارضة على مشروع ديمقراطي واضح لرسم مستقبل سورية" حسب تقديره

وفيما إن كان تسليح الثورة قد أضر بها أكثر مما أفادها، قال الأسود، العضو في المجلس الوطني المعارض الذي قاد وعدد من رفاقه أولى التظاهرات التي انطلقت في 18 آذار/مارس 2011 في مدينة درعا "نعم، التسليح بهذا الكم والنوع والأهم من ذلك بدون مُؤطِّرٍ سياسي أضر بسورية ككل، لكن الخيار في ذلك لم يكن للشعب السوري بل للموقف الدولي الذي ـ وبشكل واضح ـ اختار إطالة أمد المعركة في سورية وإنهاكها لأسباب نعرف بعضها ونجهل بعضها الآخر"، وفق تعبيره

وحول تقديره لوضع سورية خلال العام الثالث والاحتمالات المرجّحة، قال الأسود الذي كان أول من تحدّث باسم الثورة السورية باسمه الصريح عبر وسائل الإعلام وعمل في درعا متخفياً لأشهر قبل أن يهرب إلى المنفى في فرنسا "ستكون هذه السنة أقسى السنين بتاريخ سورية، الحل سيكون تفاوضي والشروط الدولية ستكون قاسية على الشعب السوري وثقيلة جداً على أي معارض سيحمل هذه الملفات من الشروط إلى شعبه لإقناعهم بها". واضاف "قد يكون بعض هذه الشروط طائف جديد في سورية وربما أقسى من ذلك، لذلك أعتقد أنه سيسمح لآلة القمع في سورية بمزيد من القتل والدمار بما يمكن أن يسميه الغرب عقلنة الشعب السوري، وهو في واقع الأمر كسر عظم للشعب السوري للقبول بالشروط القاسية التي سيفرضها الغرب لإحداث التغيير، ناهيك عن أن المعارضة السورية وعلى رأسها المجلس الوطني في الفترات السابقة لم تلعب أي دور سياسي مهم، وساهمت في ذلك بخلق مناخات شعبوية فضفاضة في سورية والذي يرى الغرب اليوم بأنه لابد من عقلنة المناخ السوري على يد المجرم بشار الأسد" وفق قوله

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات