أحدث الأخبار
ضاهر لـالسياسة: تحالف الأقليات ضد السنة ظهر جلياً في اللقاء مع الأسد
24 April 2013 Wednesday

ضاهر لـ"السياسة": تحالف الأقليات ضد السنة ظهر جلياً في اللقاء مع الأسد

لتأكيد الولاء لبشار وعدم الخروج عن الطاعة التي منحوها له منذ ما يزيد عن أربعة عقود

 

"السياسة":

 

دان عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر بشدة زيارةَ وفد من قيادات الصف الثاني في القوى الموالية للنظام السوري إلى دمشق ولقاءهم الرئيس السوري بشار الأسد "لتأكيد الولاء له وعدم الخروج عن الطاعة التي منحوها له منذ ما يزيد عن أربعة عقود".

ورأى ضاهر في تصريحات إلى "السياسة" أن "تحالف الأقليات في لبنان ظهر بأبهى حلة بعد افتضاح أمر التيار العوني وتصدره قائمة المتحالفين مع نظام الأسد المجرم ومساندته في حرب الأقليات ضد أهل السنة", معتبراً أن "تصرف عون وجماعته انحراف عن خط بكركي والموارنة الداعي إلى الاعتدال والشراكة والوحدة العربية, وعدم الدخول في هذه التحالفات الأقلوية التي لا تخدم إلا الصهيونيةَ وعملاءها المتواجدين في العالم العربي تحت ستار الممانعة والتصدي". 

وأبدى "أسفه لوجود التيار العوني بين هذه القوى الظلامية والمشاركة في معركة منع الأكثرية من الحصول على حقها الطبيعي في الحكم".

وقال ضاهر: "سيهزم جمع بشار الأسد وتنتصر إرادة الشعب السوري رغم هذا التحالف الأقلوي الصهيوني المدعوم من إيران وروسيا وإسرائيل, رغم مشاركة حزب الله الذي سيهزم هو الآخر أيضاً وسيندمون كثيراً".

وأكد أن "شباب الثورة السورية تمكنوا من استرجاع عدد من القرى في ريف القصير بعدما كان النظام الأسدي يحاول السيطرة عليها وأن قتلى النظام والمتحالفين معه حزب الله وغيرهم بالعشرات, ومن بينهم مسؤول كبير في حزب الله", كاشفاً عن "حصول الثوار على وثائق وأجهزة اتصال متطورة كان يستخدمها مقاتلو حزب الله, إضافة إلى العديد من أوامر المهمة للقتال في الداخل السوري موقعة من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله نفسه".

وعن الدعوات والفتاوى التي أطلقت أخيراً من قبل رجالات دين سنة للدفاع عن القصير, قال ضاهر "من الطبيعي أن يتعاطف رجال دين لبنانيون مع إخوانهم في سورية, لأن مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب النظام هي السبب المباشر لإطلاق مثل هذه المواقف".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات