أحدث الأخبار
 وصمة عار بضمير العالم ان يقف مشلولا امام الازمة السورية
16 October 2012 Tuesday

وصمة عار بضمير العالم ان يقف مشلولا امام الازمة السورية

وصمة عار بضمير العالم ان يقف مشلولا امام الازمة السورية

اشارت صحيفة "الفاينانشال تايمز" في تعليق لها حول الوضع في سوريا والموقف الدولي من الصراع الدائر هناك بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة، الى إن "العالم يقف متفرجا "ومشلولا" أمام هذه الأزمة، معتبرة ذلك "وصمة في ضمير العالم".

اضافت الصحيفة البريطانية ان "معظم دول العالم نددت بأعمال العنف في سوريا، لكن المجتمع الدولي وقف مكتوف الأيدي في الوقت الذي أطلق فيه النظام السوري قوته الجوية على شعبه". واوضحت بأنه "تم قصف المدن وتدمير المساكن، وجرى إشعال النيران في أسواق قديمة، وهناك كل يوم قصص عن اختطافات واعتقالات وقتل بل وحتى تعذيب للأطفال".

واعتبرت الصحيفة أنه "وبعد مرور أشهر من اندلاع هذه الأزمة، فإن الوضع على شفا أن يصبح أكثر سوءا وأكثر تعقيدا". واشارت إلى أنه "وفقا لتقديرات المفوضية العليا لللاجئين التابعة للأمم المتحدة بأنه سيكون هناك ربما نحو 700 ألف لاجئ سوري بنهاية العام الحالي، ومع اقتراب الشتاء، فإن أعداد كبيرة من اللاجئين داخل سوريا وفي المخيمات في تركيا والأردن سيعانون من أجل الحصول على مرافق للتدفئة والمياه وغيرها من الخدمات الأساسية".

اضافت انه "يمكن أن يمتد تأثير اندلاع اضطرابات طائفية متزايدة منذ شهور إلى دول مجاورة وتزعزع استقرار المنطقة بأسرها"، ورأت أن "الهجمات التي وقعت مؤخرا عبر الحدود بين تركيا وسوريا قد يكون الشيء الذي يمكن أن يشعل صراعا واسعا.وفي حال لم يكن هناك رد محسوب ومنسق من تركيا وحلفائها في المنطقة، فإن الصراع قد يتحول سريعا إلى حريق هائل قد يصعب إخماده".

وأكدت الصحيفة في مقالها بأنه "قد حان الوقت بالنسبة لقادة الدول الأكثر تأثيرا والأكثر اهتماما بإنهاء الصراع في سوريا، وهي تركيا ومصر وقطر، بأن تأخذ المبادرة في إيجاد حل لهذه الأزمة". واكدت أنه "لا يجب السماح لحرب وكالة بين إيران والسعودية بأن ترسم إطار اضطرابات طائفية وتصعدها داخل سوريا والمنطقة".

وفي إطار مساعي الحل، اعتبرت أنه "يمكن لهذه الدول تركيز جهودها على المناطق التي أعلنت المعارضة "تحريرها" من قوات النظام ومحاولة خلق مناطق لحظر الطيران ومناطق آمنة". واكدت أنه "سيكون هناك أيضا دور للولايات المتحدة وحلفائها يتمثل في ضرورة إيجاد سبل لدعم اللاعبين الإقليميين الصاعدين عسكريا ودبلوماسيا من خلال مساعدتهم على تنسيق المساعدة التي تحتاجها المعارضة".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات