أحدث الأخبار
احتدام الاشتباكات في حلب قبيل الهدنة المعلّقة وتحرك جديد للجيش الحر
25 October 2012 Thursday

احتدام الاشتباكات في حلب قبيل "الهدنة" المعلّقة وتحرك جديد للجيش الحر

احتدام الاشتباكات في حلب قبيل "الهدنة" المعلّقة وتحرك جديد للجيش الحر

 

قبل يومين من الهدنة "المعلّقة" التي تعقد الآمال عليها في وقف إطلاق النار بيومين فقط، احتدمت الاشتباكات في عاصمة الشمال حلب والتي تعيش اليوم في أسوأ أوضاعها منذ أكثر من مئة عام، حيث يشهد كل ركن فيها أزيز الرصاص ودوي المدافع ومشاهد الدم التي لا تهدأ لتكون هي فقط سيدة الموقف.

ومع التحولات اللافتة لتحركات الجيش الحر في المدينة الذي يسيطر على حوالي 70% منها وبشكل خاص المناطق الشرقية، ودخوله مؤخراً المدينة من خاصرتها الشمالية الغربية إلى حي بني زيد، تصاعدت حدة العنف اليوم الأربعاء منذ الصباح مع أنباء مهاجمة الجيش الحر لثكنة المهلب للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام.

وتزامناً مع ذلك  أن الجيش الحر شن هجوماً على مبنى المخابرات العامة في حي "جمعية الزهراء" ولم يعرف بعد ما أسفر عن تلك الاشتباكات، حيث وصلت هناك بعد وصولها إلى شارع النيل والسبيل والخالدية، لا سيما عند دوار "الطب العربي" أمام المشفى الي يحمل نفس الاسم، حيث هاجم الجيش الحر الحاجز المتواجد هناك وأدى ذلك إلى سقوط ثلاثة جنود على الأقل من الجيش النظامي في حصيلة أولية وسقوط عدد من الجيش الحر لم يحدد بعد.

وتأتي تلك الاشتباكات في المنطقة على خلفية الاشتباكات التي جرت منذ الصباح وحتى الآن بين الجيشين في منطقة معامل البلليرمون ودوار الشيحان الذي سمع في محيطه أصوات انفجارات.

كما شوهدت تعزيزات عسكرية للجيش النظامي تصل بعناصر مسلحة برشاشات الدوشكا و 13 سيارة اتجهت باتجاه شارع تشرين ودوار الشيحان نفسه.

وتزامن ذلك مع اشتباكات مماثلة في حي "الجديدة والسبع بحرات"، كما سقطت عدة قذائف هاون على حي "باب النصر" وهو حي تحت سيطرة الجيش الحر.

إلى ذلك أعلن الجيش النظامي ظهر اليوم أنه منطقة "بستان الباشا" التي يسيطر عليها الجيش الحر "ستكون منطقة آمنة بعد ساعات"، ويأتي ذلك بعد عمليات عنيفة تعرض لها الحي شملت قصفاً بالطيران واشتباكات على الأرض وما تزال حتى اللحظة.

وفي "خان العسل" في الريف الغربي نفذ الجيش النظامي عملية عسكرية استهدف فيها تجمعات للجيش الحر، شملت طيراناً حربياً جواً واشتباكات عنيفة براً مع لواء الأنصار.

وبحسب وكالة "سانا" فإنه تم تطهير خان العسل تماماً من "الإرهابيين".

يشار إلى أن حلب بدأت تفقد الحركة المرورية العادية في معظم المناطق التي تعد إلى وقت قريب مناطق آمنة كالأشرفية وحلب الجديدة والشهباء والموكامبو والمحافظة، كما تحول وسط المدينة إلى منطقة شبه مهجورة إلا ما ندر حيث لا يشاهد المارة إلا نادراً، ويسيطر على الموقف بشكل عام اضطراب وتوتر ينذر بالكثير ويرجح الميلان لكفة تنامي الصراع لا تهدئته كما تريد "الهدنة" التي لم يحسم أمرها حتى اللحظة بسبب التصريحات المتضاربة من الطرفين.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات