أحدث الأخبار
روسيا وتركيا تتفقان على الاختلاف بشأن الصراع في سوريا
04 December 2012 Tuesday

روسيا وتركيا تتفقان على الاختلاف بشأن الصراع في سوريا

اتفقت روسيا وتركيا على اتخاذ مواقف متعارضة يوم الاثنين بشأن استراتيجيات انهاء الحرب الاهلية في سوريا فيما يسلط

 

اسطنبول (رويترز) -

 

 

اتفقت روسيا وتركيا على اتخاذ مواقف متعارضة يوم الاثنين بشأن استراتيجيات انهاء الحرب الاهلية في سوريا فيما يسلط الضوء على مدى تباعد احتمالات التوصل الى حل عن طريق التفاوض للصراع المستمر منذ 20 شهرا.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة لمدة يوم واحد لاسطنبول استهدفت التأكيد في الاساس على ان الخلافات بشأن سوريا لن تضر بالعلاقات المكثفة في مجالي التجارة والطاقة.

وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان بعد المحادثات “مواقف الاتحاد الروسي وتركيا متطابقة تماما فيما يتعلق بما يجب ان يتحقق (في سوريا) لكن لم يتم التوصل الى اسلوب مشترك فيما يتعلق بوسائل كيفية تحقيق ذلك.”

وكانت تركيا التي تشعر بالقلق بشأن الاسلحة الكيماوية في سوريا وأزمة اللاجئين المتنامية والدعم السوري للمتشددين الاكراد مؤيدا رئيسيا للمعارضة السورية وتزعمت نداءات للقيام بعمل دولي ضد الرئيس بشار الاسد.

وتنظر تركيا الى روسيا على انها رئيسية لتهدئة صراع أدى الى نزوح مئات الالاف من اللاجئين الى الاراضي التركية واثار مخاوف من حرب طائفية تمتد الى خارج حدود سوريا.

وقال أردوغان في المؤتمر الصحفي “إن أكبر أمنية لدينا هي الوقف الفوري لاراقة الدماء والقتال في سوريا ونحن نتحدث عن خطوات للتأكد من ان وزيري الخارجية في البلدين يقومان بعمل مكثف من أجل هذا الهدف.”

لكن موسكو عرقلت صدور ثلاثة قرارات في مجلس الامن كانت تهدف الى الضغط على الرئيس السوري مما أجهض جهودا تركية وغربية وعربية لتقديم دعم من الامم المتحدة لقوات المعارضة التي تحاول الاطاحة بالاسد.

ومع تحسن موقف الائتلاف الجديد للمعارضة السورية صعدت روسيا الجهود لابلاغ العالم بأنها ليست في جانب الاسد في اطار جهود لتقديم نفسها على انها لاعب محايد له لا مصلحة له الا في السلام لكنها لم تظهر ما يشير الى حدوث تغير للانضمام الى الغرب في دعم المعارضة.

ويقول مسؤولون أتراك انه يجب التأكيد لروسيا على انها لن تخسر شيئا نتيجة لرحيل الاسد حليفها الرئيسي في الشرق الاوسط. وسوريا مشتر رئيسي للاسلحة الروسية وتستضيف منشأة صيانة بحرية هي الوحيدة لروسيا خارج دول الاتحاد السوفيتي السابق.

وحرص الجانبان على التأكيد على ان خلافاتهما بشأن سوريا لن تقوض العلاقات الاوسع التي تحكمها التجارة واحتياجات تركيا من امدادات الطاقة والمصالح الامنية المشتركة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات