أحدث الأخبار
شبح السلاح الكيمياوي يشمّر عن ساعديه في سوريا
04 December 2012 Tuesday

شبح السلاح الكيمياوي يشمّر عن ساعديه في سوريا

الاستخبارات الغربية ترصد "تحركات مشبوهة" لمشرفين على غاز "السارين" السام

لندن - كمال قبيسي

 

في سوريا المالكة لرابع أكبر مخزون من السلاح الكيمياوي في العالم، بين 400 و500 طن من سائل وغاز "السارين" الفاتك بالأعصاب، وهو بلا لون ولا رائحة، وحاصد للأرواح شهير، وهذه معلومات قديمة واردة في تقارير أعدوها على مراحل عن الشبح الكيمياوي والجرثومي النائم في أقبية داخل مواقع عسكرية عدة تم التعرف إلى معظمها بالأقمار الاصطناعية والمراقبة المباشرة.

لكن جديدا طرأ وأثار القلق الدولي وانشغال البال عكستها ردة فعل عنيفة من الولايات المتحدة أمس الاثنين بعد رصد الاستخبارات الغربية لتحركات مشبوهة قامت بها وحدة خاصة من الحرس الشخصي لبشار الأسد تتولى حراسة مخازن الأسلحة الكيمياوية وتتلقى أوامرها منه شخصيا، وتأكد من تحركها المشبوه بأن الشبح الكيمياوي ربما استيقظ وشمّر عن ساعديه ليشارك بقمع الثورة.

أول إشارة اطلعت عليها "العربية.نت" حول الجديد الذي طرأ، وردت في تقرير لمجلة "وايرد" الأمريكية بعددها الحالي في الأسواق، وتضمن أن الجيش السوري لا يحتفظ بما لديه من "سارين" جاهزا للاستخدام، بل يضع مكوناته متفرقة خشية تعرضه لحادث طبيعي أو لانفجار كبير تنتشر معه كميات منه في الجو، ففي سوريا 5 مصانع كيمياوية، و20 منطقة معروفة لتخزينها ووقوع تفجير في أي منها يؤدي لكارثة.

وأهم المكونات التي تحتفظ فيها سوريا متفرقة هما عنصران يتحول مزجهما معا إلى "السارين" القاتل، وهما "ايزوبروبانول" وزميله "ميثيلفوسفونيل دايفلورايد" الكيمياوي، وأن الاستخبارات الغربية رصدت في منتصف الأسبوع الماضي مشرفين على غاز الأعصاب القاتل "وهم يمزجون كميات متواضعة من قطبي "سارين" الكيمياويين، في إشارة إلى النية بتجهيزه للاستخدام" وفق ما ذكرت المجلة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات