أحدث الأخبار
كلينتون ولافروف والابراهيمي بحثوا الازمة السورية و”لا قرار مثيرا”
07 December 2012 Friday

كلينتون ولافروف والابراهيمي بحثوا الازمة السورية و”لا قرار مثيرا”

التقت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الخميس في دبلن نظيرها الروسي سيرغي لافروف والموفد الدولي الى سوريا

 

دبلن (ا ف ب) -

 

 

التقت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الخميس في دبلن نظيرها الروسي سيرغي لافروف والموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي من دون الخروج باي “قرار مثير” حول الازمة السورية على قول الابراهيمي.
وصرح الموفد الدولي للصحافيين اثر الاجتماع “لم نتخذ اي قرار مثير، لكنني اعتقد اننا توافقنا على ان الوضع سيء وان علينا مواصلة العمل معا لنرى كيفية ايجاد سبل لوضع المشكلات تحت السيطرة قبل معالجتها اذا امكن ذلك”.
وكانت كلينتون قالت للصحافيين قبل دقائق من بدء الاجتماع الثلاثي “بذلنا جهودا كبيرة للعمل مع روسيا بهدف وقف اراقة الدماء في سوريا والبدء بانتقال سياسي”.
في واشنطن، تحدث مسؤول في وزارة الخارجية عن “محادثات مثمرة” بين كلينتون ولافروف والابراهيمي “تركزت على دعم فعلي للمرحلة الانتقالية” في سوريا.
وقبلت الوزيرة الاميركية التي تنهي جولتها ال38 في اوروبا منذ 2009 بمحطة في ايرلندا بعقد هذا الاجتماع فيما تثير تطورات النزاع السوري قلقا متزايدا لدى المجموعة الدولية التي تخشى خصوصا استخدام نظام الرئيس السوري بشار الاسد اسلحة كيميائية ضد المعارضة المسلحة.
وقد اعلن مسؤول اميركي اخر ان دمشق باشرت تجميع المكونات الكيميائية الضرورية لصنع غاز السارين.
وبحثت كلينتون ولافروف خلال لقاء ثنائي الخميس في دور الاخضر الابراهيمي، بحسب ما ذكر المسؤول الاميركي.
وقال ان كلا منهما “يكن احتراما كبيرا لمهمته ويرغب في دعمها”.
واضاف انهما تحدثا عن “ضرورة مواصلة توجيه رسائل حول الخط الاحمر الذي يجب عدم تجاوزه والطابع غير المقبول لاي استخدام او فقدان للسيطرة على الاسلحة الكيميائية”.
يشار الى ان موسكو ومعها الصين، لا تزال تدعم الاسد وقد عرقلت مشاريع قرارات في مجلس الامن الدولي تدين نظامه.
وحاولت الولايات المتحدة اقناع روسيا باستخدام نفوذها لدى الرئيس الاسد لاقناعه بالتنحي.
وكررت كلينتون الاربعاء في بروكسل التعبير عن رغبتها في زيادة المساعدة للمعارضة السورية المنضوية الان ضمن الائتلاف الوطني السوري.
واقتصرت المساعدات الاميركية للمعارضة السورية المسلحة حتى الان على المساعدات الانسانية والعسكرية غير القاتلة، ورفضت واشنطن رسميا حتى الان ارسال اسلحة.
وقالت كلينتون بعد اجتماع حلف شمال الاطلسي في بروكسل “قلقنا هو ان يلجأ نظام الرئيس الاسد الى الاسلحة الكيميائية او ان يفقد السيطرة عليها وتقع في ايدي احدى المجموعات الكثيرة التي تنشط حاليا في سوريا”.
وحضت النظام السوري على “المشاركة في انتقال سياسي ووقف العنف ضد شعبه”.
وتابعت كلينتون “نرغب في ان يقوم بذلك لاننا نعتقد كما تعلمون ان سقوطه حتمي. السؤال الوحيد هو: كم من الناس سيسقطون الى حين حصول ذلك”.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات