أحدث الأخبار
النظام يستقدم تعزيزات ضخمة إلى دمشق والثوار يعلنون المطار “هدفاً عسكرياً”
08 December 2012 Saturday

النظام يستقدم تعزيزات ضخمة إلى دمشق والثوار يعلنون المطار “هدفاً عسكرياً”

على وقع استمرار نزيف الدم في أنحاء سورية, برزت مخاوف, أمس, من هجوم بري واسع على عدد من ضواحي دمشق

 

دمشق - وكالات:

 

 

على وقع استمرار نزيف الدم في أنحاء سورية, برزت مخاوف, أمس, من هجوم بري واسع على عدد من ضواحي دمشق التي تدفقت عليها تعزيزات عسكرية ضخمة, فيما أعلن الثوار منطقة مطار دمشق “منطقة عسكرية”.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الناشطين يخشون هجوما بريا على عدد من ضواحي دمشق تدفقت عليها تعزيزات عسكرية, أمس, فيما تستمر عمليات القصف والمعارك في محيط العاصمة وجنوبها.
واضاف المرصد نقلا عن ناشطين ميدانيين ان “الجيش يقصف البساتين المحيطة بداريا التي تتدفق عليها تعزيزات عسكرية”, مشيراً إلى أن “معضمية الشام تقصف بعنف ونشرت تعزيزات كبيرة لمهاجمة البلدة على ما يبدو”.
وفي دمشق, يقصف الجيش النظامي, الاحياء الجنوبية, حسبما ذكر المصدر نفسه الذي تحدث عن عمليات قصف ومعارك ليلية بين مقاتلي المعارضة والجنود في العاصمة وعدد من الضواحي.
من جهتهم, أعلن مقاتلو المعارضة ان مطار دمشق الدولي اصبح منطقة عسكرية, أمس, وحذروا المدنيين وخطوط الطيران من الاقتراب منه.
وقال المتحدث باسم المجلس العسكري في دمشق نبيل العامر ان ألوية المقاتلين الذين يحاصرون المطار قرروا أن المطار بات هدفا, مضيفاً ان المطار يغص بالمركبات العسكرية المدرعة والجنود وان المدنيين الذين سيقتربون منه هم المسؤولون عن أنفسهم.
وفي الشمال, يحاصر مقاتلو المعارضة مطار منغ ويقومون بقصفه بقذائف الهاون فيما قطعت الكهرباء عن معظم بلدات محافظة حلب.
إلى ذلك, سمع إطلاق نار ودوي انفجارات في محافظة درعا جنوباً, ومدينة بانياس الساحلية.
وفي دير الزور شرقاً, أفادت لجان التنسيق المحلية عن عثور الأهالي على 50 جثة في حي الجبيلة, منددة بالمجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات النظام.
وفي حصيلة موقتة للجان, قتل أمس في أنحاء سورية ما لايقل عن 95 شخصاً بينهم طفلان وأربع سيدات, 51 منهم قضوا في دير الزور, و28 في دمشق وريفها, فيما قتل الباقون في اللاذقية وحماة ودرعا وادلب وحلب وحمص.
وجاء ذلك غداة مقتل ما لايقل عن 77 شخصاً نصفهم في دمشق وريفها.
ورغم القتل والمجازر, خرجت تظاهرات حاشدة في مناطق سورية عدة, أمس, تحت شعار “لا لقوات حفظ السلام على ارض الشام”.
وأوضح الناشطون على صفحة “الثورة السورية ضد بشار الاسد” على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي أن الدعوة تنطلق من كون هذه القوات “مهمتها الفصل بين القوات المتحاربة وبالتالي المحافظة على وضع اللاحسم وابقاء وطننا الغالي في حالة من الفوضى والدمار والتمزق”.
وأرفقت الدعوة برسم كاريكاتوري يصور الأسد يحمل فأساً مضرجة بالدماء, وهو يصافح الموفد الدولي السابق الى سورية كوفي انان, وارجلهما مغمسة في جثث مضرجة بالدماء امام لافتة كتب فيها “سورية”.
واظهر الرسم الكاريكاتوري الذي كتب عليه بالعربية والانكليزية والكردية, ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام يلتقطون صورا لبشار الاسد وانان.
وقال الناشط السوري المعارض عمر شاكر ان الشعار يأتي انطلاقاً من “تكرار الحديث في الفترة الاخيرة عن نشر قوات حفظ سلام في سورية”.
واضاف “نحن ضد تقسيم سورية, ونشر هذه القوات يعني ان سورية ستقسم الى مناطق مؤيدة للنظام واخرى معارضة له”, مشيراً إلى أن “الجيش السوري الحر يتقدم بسرعة في اتجاه العاصمة, وفي حال نشر قوات لحفظ السلام, فهذا سيتيح للنظام الاستمرار في الحكم”.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات