أحدث الأخبار
غازات سامّة ضد ثوار حمص وذخيرة إسرائيلية في مراكز عسكرية للنظام قرب دمشق
24 December 2012 Monday

غازات سامّة ضد ثوار حمص وذخيرة إسرائيلية في مراكز عسكرية للنظام قرب دمشق

يستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي في دمشق اليوم، على وقع سقوط أكثر من مئة شهيد

 

(ا ف ب، رويترز، الأناضول، "المستقبل")

 

 

يستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي في دمشق اليوم، على وقع سقوط أكثر من مئة شهيد في مجزرتين في حلفايا والسفيرة قامت بهما قواته، التي تقصف الشعب السوري بذخيرة اسرائيلية الصنع عثر عليها الثوار في موقع استولوا عليه قرب دمشق، وبالغازات السامة التي أودت أمس بعدد من الإصابات في حي البياضة بمدينة حمص.
وقال نشطاء إن أكثر من مئة شخص قتلوا أمس وأصيب كثيرون آخرون في غارة جوية نفذتها مقاتلات الأسد على مخبز كان يصطف أمامه مئات المواطنين لشراء الخبز، في واحدة من أكثر الغارات دموية في حرب الاسد ضد شعبه.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرها نشطاء على الإنترنت عشرات الجثث المخضبة بالدماء ملقاة في الشارع بين الأنقاض والشظايا.
وقال سامر الحموي وهو نشط في بلدة حلفايا قرب حماة “عندما ذهبت إلى هناك رأيت أكواماً من الجثث في كل مكان. كان هناك نساء وأطفال”. وأضاف “هناك عشرات الجرحى أيضاً”.
وقال سكان حلفايا انهم قدروا عدد الضحايا بنحو 90 قتيلاً، من أصل نحو مئتي شهيد سقطوا أمس في أنحاء سوريا.
وقال الحموي ان اكثر من ألف شخص كانوا يقفون امام المخبز الواقع في البلدة. وتابع “لم نتلق أي طحين خلال ثلاثة أيام تقريباً لذا فإن الجميع كانوا يتوجهون إلى المخبز اليوم (أمس) وكثير منهم نساء وأطفال.” وأضاف “ما زلت لا أعرف حتى الآن ما إذا كان هناك أقارب لي بين القتلى.”
وأظهر تسجيل مصور من موقع الهجوم نساء وأطفالاً ينفجرون في البكاء والصراخ في الوقت الذي سارع فيه بعض الرجال لنقل الضحايا بالدراجات النارية والشاحنات الصغيرة. وصاح بعضهم “إنها طائرة حربية.. إنها طائرة حربية”.
وأظهر المقطع رجلاً توقف لالتقاط أشلاء من الشارع ولفها في سترته قبل أن يبتعد بها. وحاول بعض السكان المصابين بالهلع رفع كتل خرسانية بأيديهم للوصول إلى جثث مدفونة تحتها. وصاح رجل قائلاً “أين العرب.. أين العالم؟… انظروا إلى كل هذه الجثث”.
في اثناء ذلك وصل المبعوث الدولي الاخضر الإبراهيمي إلى دمشق لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين حيث يتوقع أن يلتقي الرئيس السوري اليوم. واضطر الإبراهيمي للتوجه إلى سوريا بالسيارة قادماً من لبنان لأن القتال الدائر حول مطار دمشق الدولي تسبب في اغلاقه فعلياً.
وفي تصريحات تتسم بالتحدي قال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي إن على المعارضين وحلفائهم الاجانب ان “ينسوا” محاولة اسقاط الأسد.
وبدا ان الزعبي ينأى بحكومته عن تصريحات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الذي قال الاسبوع الماضي إنه لا يمكن لا للمعارضين ولا لقوات الأسد الانتصار في الحرب وطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأظهرت لقطات فيديو تم تحميلها على موقع للاعلام الاجتماعي على الانترنت احياء تحولت ركاماً بسبب الضربات الجوية في ريف حلب والغوطة الشرقية بدمشق.
وأظهرت لقطات يعتقد انها حملت في قرية السفيرة بمحافظة حلب أمس، ما يبدو انها الاثار المترتبة على هجوم جوي حيث سارع سكان لانتشال الجثث من تحت الأنقاض بما في ذلك جثة صبي صغير.
وأظهرت لقطات اخرى يعتقد انها صورت أمس كذلك في منطقة الغوطة الشرقية بدمشق غارة جوية حيث تظهر طائرة مقاتلة في الجو فوق حي تليها سحابة من الدخان يتصاعد من الأرض. ويظهر سكان أيضا وهم يحاولون انقاذ ما بقي من متعلقاتهم وسط حطام المنازل المدمرة.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن عضو مجلس القيادة العسكرية لهيئة الأركان المشتركة للجيش الحر، محمد علوش، قوله إن الجيش الحر عثر أمس في منطقة عسكرية تابعة لنظام الأسد على فوارغ طلقات إسرائيلية الصنع تستخدمها دبابات من طراز “تي 72″ روسية الصنع، نقلاًَ عن قيادي في الجيش الحر.
وقال علوش في حديث هاتفي لمراسل الوكالة إن “عملية الاكتشاف تمت بواسطة لواء الإسلام التابع لجبهة تحرير سوريا بعد نجاحه أمس في السيطرة على الحاجز العسكري في قرية الريحان بمنطقة الغوطة الشرقية المحيطة بالعاصمة دمشق”.
ونشر الجيش الحر مساء أمس، مقاطع فيديو لفوارغ الطلقات الإسرائيلية التي “تزيل عن وجه النظام ستار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، الذي كان يتخفى وراءه” حسب علوش.
وفي سياق آخر، ذكرت شبكة شام الإخبارية أمس، أنه جرى توثيق ستة شهداء وأربع حالات فقدان بصر تام وأربع حالات شلل رباعي من جراء ضرب حي الخالدية والبياضة بالغازات السامة التي أطلقتها قوات الأسد ضد مواقع بيد المعارضة في مدينة حمص.
وقال قائد عسكري في الجيش الحر أمس، ان مقاتليه استولوا على قاعدة عسكرية في مدينة حلب بشمال سوريا.
واضاف قائد المجموعة ويدعى أنس أبو زيد ان نحو 200 من المقاتلين استغلوا الضباب والمطر كغطاء وهاجموا القاعدة العسكرية 135 مشاة في قرية الهوى السبت.
واوضح ابو زيد “تم الاقتحام في الساعة الثامنة صباحاً وتم انهاء العملية في الساعة الثانية عشرة ظهراً بنتائج مهولة.”
واستولى المقاتلون على مركبات عسكرية واسلحة مختلفة في القاعدة. وقال ابو زيد “حجم الذخائر حجم كبير جداً اكثر من 200 الف طلقة روسية واكثر من 50 الف طلقة رشاش” بالاضافة الى 3000 قنبلة يدوية وغيرها من الاسلحة. وقال أبو زيد “يمكننا الآن إسقاط الطائرات (الحربية) والهليكوبتر”.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات