أحدث الأخبار
مؤيدون يشتمون (القائد) ويهددون بمعارضته بعد صفقة تبادل الأسرى
12 January 2013 Saturday

مؤيدون يشتمون (القائد) ويهددون بمعارضته بعد صفقة تبادل الأسرى

صفقة تبادل الأسرى: مؤيدون غاضبون يهينون رفيق لطف وإيران

 

حالة من التنديد والاستنكار الشديد تشهدها أوساط المنحبكجية والشبيحة على الفيسبوك، بعد أن تمت صفقة تبادل الأسرى بين قائدهم "المفدى" بشار الأسد والجيش الحر، أجبر فيها الأسد على أن يفرج عن (2130) معتقل سوري، مقابل إطلاق الجيش الحر سراح 48 أسيراً إيرانياً كان يحتجزهم منذ العام الماضي.

 مؤيدو الأسد لا يجدون مبرراً لقبوله الصفقة!
أحد أبرز أبواق النظام الإعلامية "رفيق لطف" كتب على صفحته مبرراً خطوة الأسد: "أتفهم ردود الأفعال الغاضبة بسبب عملية الإفراج عن إرهابيين مقابل الإفراج عن بعض المواطنين الإيرانيين وهي ردود صادرة من أناس وطنيين فقدوا أحبابهم نتيجة الاختطاف أو الأسر. ولكن علينا أن نعرف بأن المواطنين الإيرانيين هم ضيوف لدينا وبأن الحكومة الإيرانية بذلت الكثير للإفراج عنهم، وبالنسبة لأسرانا الأبطال فهم في قلوبنا ولن ننساهم أبداً"... لم يخجل "لطف" الذي يقول معارضون إنه شيعي عراقي لا علاقة له بسورية، من صنيعة الأسد الذي فاوض على إطلاق سراح أجانب، ورفض التفاوض على إطلاق سراح أسرى سوريين لدى الجيش الحر "معظمهم ضباط علويون"، ممن كانوا يشاركون في العمليات القتالية لأجل بقائه في الكرسي!. لكن التعليقات التي جاءت على ستاتوس رفيق لطف هذا، تنم عن حجم الصدمة عند منحبكجية "أبو حافظ" الذي بحت حناجرهم وهم يهتفون له "شبيحة للأسد لأجل عيونك يا أسد".. تبين لهم أن الأسد لا تعنيه أرواحهم وأرواح أبنائهم وأخوانهم ممن يقاتلون ويخسرون في صفه، وأنه من أجل ملالي طهران يضحي بهم جميعاً دون أدنى إحساس بالأسف.

 تعليقات تهين لطف وإيران وتعتبر منطق الدفاع (أعوج)!!
التعليقات حملت إهانات عنيفة ليس للطف الذي يريد (أن يغطي الشمس بغربال) كما يقول المثل وحسب، بل أيضاً لإيران نفسها في أول بادرة من نوعها... وهنا نماذج من هذه التعليقات بحرفيتها:
- ماهر علي: "ومينك أنت لحتى تتفهم، ولك --- على فهمك و---على بهمك، صرماية خيي المخطوف بتسوى إيران كلها شعباً وقيادةً، الله لا يسامحك يا بشار وأنا من اليوم ورايح أول معارض لك ودم أخوتي الاثنين برقبتكن. عندي أخين ضحوا بروحن فدى الوطن وقائد الوطن، بس طلع قائد الوطن أبيستاهل وعندو الإيراني أبدى من السوري. جيشنا اللي هوّ خيي وخيك مانو مينام الليل وميتحمل البرد والجوع والعطش فدى الوطن والقيادة اللي كنا مفكرينا حكيمي قاعدين ببيوتن دفيانين وما فارقة مع السما تبعن مين مات ومين عاش.. ولسا بيقولو ليش مينشق عالم عن الجيش.. ولك ايمتى ولوو خسرت أهلي وأخواتي وهلق عندي خيي مخطوف ايمتى رح تحسو ياللي خلقنا ايمتى؟؟".
- هبة سليمان:" شو هالمنطق الأعوج؟؟ منضحي بآلاف أرواح السوريين، ومنبيع تضحيات ودم الشهداء كرمال كم إيراني؟ وإذا كانوا إيرانيين يعني؟؟ دم السوريين أغلا منن كلن.. فعلاً تخنتوها كثير".
- علاء سامي: "سؤال برسم الإجابة من النظام وقائد النظام اللي عم ندافع عنه، هل كنت لتبادل 48 منا بـ 2000 مواطن سوري أم كنت سوف تتركنا لمصيرنا المجهول ونحن الذين نقاتل ونموت لأجلك كل لحظة؟ طلعنا كتير رخاص عند القيادة الحكيمي وشكلي راح انسحب من دعم هالقيادة اللاحكيمي أعتزل، يا حيف على هالوطن إللي دفعنا الغالي والرخيص كرمال، وبالأخير مسلحي الجيش الحر بيبادلوا إيرانيين بسوريين منكل أنحاء سوريا وليس من منطقة واحدة، يا حيف عليك يا وطن عم يقودك ناس ما بتعرف قيمتك، سامحونا يا شهداء الوطن، سامحونا يا اسرانا".

 شبكة مؤيدة تعتبر الصفقة (أكبر إهانة)! 
كما نشرت صفحة "شبكة أخبار حمص HNN" المؤيدة والمعروفة بتشبيحها الطائفي المنقطع النظير نصاً تعلق به على صفقة التبادل ورد فيه: "صفحات عرب البعير تنشر أخبار عن إطلاق سراح 48 مخطوف إيراني كانوا لدى ميليشيا الحر في تركيا مقابل اطلاق سراح 2130 إرهابي لم تتلطخ أيديهم بالدماء!!. الإعلام الرسمي آخر من يعلم كما هي العادة والإعلام الإيراني متناقض بين النفي والتأكيد.. إذا كان الخبر صحيحاً، أليس المخطوفين السوريين من عساكر ومدنيين لدى الجماعات الإرهابية الأجدى بهكذا تبادل؟؟؟!!!". وكانت التعليقات على الستاتوس في معظمها تنتقد الأسد وتدعوا إلى الوقوف والتفكير ملياً بعد أن اتضح للجميع أن النظام لا يعنيه أرواح المؤيدين له، كما لا تعنيه أبداً أرواح المعارضين. وأبرز التعليقات كانت:
- سامر محمود: "الدولة تتخلى عن أبنائها الذين يدفعون دمائهم وأرواحهم!!".
- بشار عون: "إذا كان الخبر صحيح بيكون أكبر عيب وإهانة للشعب السوري لسببين، الأول أن المخطوفين السوريين أهم من المخطوفين الإيرانيين للإفراج عنهم، والثاني الصفقة مع الإرهابيين أكبر إهانة!!".

ويرى أحد المعارضين السوريين أن هذه الخطوة التي أقدم عليها الأسد، تؤكد حالة الإرتهان التي يعيشها لمموليه في إيران، فهم ضغطوا عليه وربما هددوه بقطع الإمدادات عنه، إذا لم يستجب للوساطة القطرية التركية بموضوع أسراهم "الحجاج"!.. السؤال الذي يطرح الآن: هل فات الوقت للحديث عن قفز من سفينة الأسد الغارقة، خصوصاً لهؤلاء الذين كانوا يرفعون "الحذاء العسكري" فوق رؤوسهم، ويطالبون جيش الأسد بأن "يدوس" أينما شاء؟ أم أن القدوم متأخراً أفضل من عدمه؟!

أورينت نيوز.نت

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات