أحدث الأخبار
الخطيب يلتقي وزير الخارجية الإيراني قريبا
03 February 2013 Sunday

الخطيب يلتقي وزير الخارجية الإيراني قريبا

اللقاء على هامش اجتماعات منتدى الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية

 

أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد معاذ الخطيب، السبت، أنه سيلتقي وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الأسبوع الجاري، على هامش اجتماعات منتدى الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية.

وشهدت المدينة عدة لقاءات ركزت على الشأن السوري، أبرزها لقاء نائب الرئيس الأميريكي جو بايدن مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ولقاء لافروف مع معاذ الخطيب.

إلى ذلك، قالت مصادر في المعارضة إن آلاف السوريين أحيوا  ذكرى "مجزرة حماة" التي وقعت قبل 31 عاما، وذلك في ظل استمرار أعمال العنف في مختلف المناطق ذهب ضحيتها، السبت، 120 شخصا، على الرغم من الجهود الدولية الساعية لإنهاء الأزمة في البلاد.

وعلى صعيد جهود القوى الفاعلة لوقف نزيف الدم في سوريا، التقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد معاذ الخطيب، في ميونيخ، في حين يستضيف الرئيس السوري بشار الأسد، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي.

وقال الخطيب إن لافروف وجه دعوة إليه لزيارة موسكو ولم تصدر أي معلومة بشأن ما جرى تداوله أثناء لقاء الرجلين الذي جرى على هامش المؤتمر حول الأمن في ميونيخ، وهو اللقاء الأول بين الرجلين منذ انتخاب الخطيب في نهاية 2012 رئيسا للائتلاف السوري المعارض.

ويحاول الأميركيون والروس على هامش المؤتمر، تضييق الخلافات بينهما حول النزاع في سوريا، إذ أكد بايدن أن الرئيس السوري لم يعد قادراً على قيادة البلاد، في حين اعتبر لافروف أنه يمكن "تحقيق تقدم" في الملف السوري.

جليلي يؤكد تقديم إيران "كل الدعم لسوريا"

أما في دمشق، أعلن جليلي أن إيران ستقدم "كل الدعم لسوريا لتبقى صامدة وقادرة على التصدي لكل مؤامرات الاستكبار العالمي"، وذلك بعيد وصوله إلى مطار دمشق، في زيارة يلتقي خلالها الأسد.

وتأتي زيارة جليلي، وهي الأولى له إلى العاصمة السورية منذ أغسطس الماضي، بعد أيام من غارة جوية نفذتها طائرات حربية إسرائيلية قرب دمشق فجر الأربعاء الماضي.

وعلق جليلي على تلك الغارة بالقول إن "العدوان الإسرائيلي وقوى الاستكبار حاولوا من خلال اعتدائهم الانتقام من الشعب السوري الصامد، وهذه محاولات يائسة".

 

استمرار المعارك

 

ميدانيا، استمرت المعارك في مناطق سوريا بين الجيشين الحكومي والحر، لا سيما في ريف حلب، حيث شهدت المنطقة مواجهات مباشرة في خان العسل لوجود عناصر من الجيش الحكومي والقوات الأمنية الأخرى فيها، بحسب تصريحات ناشطين لـ"سكاي نيوز عربية".

وفي الأثناء، ذكر ناشطون أن الجيش الحر تمكن من أسر العقيد الركن أحمد طالب ومرافقه بسام أنطاكي، نائب رئيس الأركان السابق في دمشق.

وقال الناشطون في بين إن عناصر من كتيبة المهام الخاصة التابعة للمجلس العسكري لدمشق وريفها أسر طالب ومرافقه أنطاكي، وهو المسؤول عن عمليات الإجرام في المنطقة الشرقية.

وذكرت تقارير الناشطين أن اشتباكات وقعت بين الجيشين الحر والحكومي بالقرب من سد البعث، في خضم قصف على قريتي الحمام والبارودة في محافظة الرقة.

حماة تكسر جدار الصمت

وعمت الإضرابات في كافة أحياء مدينة حماة في ذكرى "مجزرة حماة"، التي وقعت في العام 1982، و"زينت شوارع المدينة بأعلام الاستقلال والعبارات الثورية" وفقاً لما ذكرته المعارضة السورية.

فبعد 31 عاما، تتناقض ظروف التغطية الدولية والنشاط الإعلامي في سوريا بشكل حاد مع التعتيم الذي كان طاغيا في العقود السابقة، والذي سمح للنظام السوري مطلع الثمانينات من القرن الماضي بقتل الآلاف في حملة استمرت شهرا على حماة.

ويقول أبو طارق (43 عاما) المتحدر من حماة والذي نزح منها إلى شمال لبنان مع عائلته قبل نحو عام، إن "الفارق بين العام 1982 والوقت الراهن، هو أننا حاليا لدينا صوت، والعالم يستمع إلينا".

ففي الثاني من فبراير 1982، أطلق الرئيس السوري في حينه، حافظ الاسد، حملة عسكرية قاسية على مدينة حماة استمرت قرابة شهر، سعيا إلى سحق ما قالت الحكومة إنها انتفاضة بقيادة جماعة الإخوان المسلمين.

وتقدر منظمات حقوقية أن هذه الحملة أدت إلى مقتل ما بين 10 آلاف و40 ألف شخص، في ما يعد أسوأ عملية منفردة في التاريخ السوري الحديث. كما لاحق القمع في وقت لاحق كل من يشتبه بانتمائه الى الجماعة، وصولا الى فرض حكم الاعدام بحق هؤلاء.

لكن الهجوم العسكري الساحق على المدينة لم يحظ بالتغطية سوى من صحافيين اثنين، وصل أحدهما إلى حماة بعد انتهاء الحملة.

ويقول أبو طارق لوكالة فرانس برس "لسنوات طويلة، كان سكان حماة يهابون مجرد الحديث عن عمليات القتل التي حصلت، خوفا من أن يكون مصيرهم السجن".

لكن منذ منتصف مارس 2011، تاريخ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بسقوط الرئيس الحالي، بشار الأسد، الذي خلف والده حافظ بعد وفاته العام 2000، كسر الآلاف من السوريين جدار الصمت الذي حجب مأساة تاريخية.

واليوم، أطلق العديد من الناشطين في حماة، والذين ولد عدد كبير منهم بعد العام 1982، حملة لإحياء ذكرى المجزرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورسوم الغرافيتي على الجدران، متحدين السطوة الأمنية التي تفرضها القوات النظامية على المدينة.

سكاي نيوز عربية

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات