أحدث الأخبار
موظف أممي يطلب من لاجئة سورية أن تبوس يده!
04 February 2013 Monday

موظف أممي يطلب من لاجئة سورية أن تبوس يده!

مفوضية اللاجئين في البقاع (تشبيح) على طريقة النظام السوري

 

بعد الضغط الكبير الذي تواجهه مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والمتعلق بتسجيل النازحيين السوريين وسعت المفوضية أعمالها إلى مناطق أخرى في لبنان بمعنى خارج منطقة الجناح ببيروت، فافتتحت فروعا في الشمال والبقاع وغيرها إلا أن الوضع في "الفرع" خارج عن القيم والأسباب التي وجدت تلك المراكز من أجلها.

 موظف يطالب امرأة "لتبوس" يده!
أكثر من مرة وصلت أم ربيع المرأة السورية القادمة إلى لبنان من حمص أكثر من مرة وصلت إلى مركز بلدة المرج البقاعية لتسجل في المفوضية، ولكن لا فائدة بعد أخذ الموظف رقمها وعودتها إلى منزلها ولا أحد يتصل . تقول المرأة : كما ترون أسكن في بيت بلا نوافذ ولا أبواب في هذا البرد و منذ أشهر أذهب إلى مركز المرج ولا أحد يسجلني حتى أنه وآخر مرة قال لي موظف الباب من كثرة ما رجوته ليدخلني إلى المركز قال لي : بوسي إيدي لأدخلك..نعم قلت له وبعصبية لا تختلفون عن بشار الأسد وغادرت ولا أرغب اليوم بأي مساعدة من هؤلاء. تتجمع مئات العائلات السورية يوميا على باب مفوضية اللاجئين في بلدة المرج البقاعية للتسجيل ورغم ذلك ثمة كثر يعودون إلى بيوتهم مكلليين بالفشل، وأول ما تواجه أحدا منهم يبادرك بالقول : هذه المرة الخامسة التي أحضر فيها إلى هذا المكان و لم أستفد شيئا، بمعنى "لم تكتمل أوراق تسجيله و لم يحصل على طلب اللجوء". تقدم مفوضية اللاجئين حصصاً غذائية شهرية إضافة لملابس ومحروقات وأحيانا فراش و أغطية بشكل شهري، و مع ذلك يحاول عدد كبير من السوريين الاعتماد على معونة المفوضية هربا من تحكم الجمعيات الخيرية أو الأشخاص إلا أنهم نادرا ما ينجحون.

 فوضى مواعيد ولا التزام
"خ ـ ح" قال و هو متردد في أن يصرح أو لا : اتصلت معي بنت من المفوضية و حددت لي موعداً بعد يومين وبالفعل التزمت وذهبت إلى الموعد في مكتب المرج إلا أن الشاب الذي يقف على الباب أخبرني أن لا اسم لك!. و تابع شارحا :" قلت له تأكد و بالفعل دخل الرجل ثم عاد بعد قليل ليقول لي إن المسؤول عن ملفك ليس هنا وأنا متأكد أنه لا يوجد لك اسم في المواعيد...الله معك". مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت في تقريرها الأسبوعي أن "عدد النازحين السوريين في لبنان ارتفع خلال أسبوع واحد أكثر من عشرين ألف نازح".
وأوضح التقرير أن "عدد اللاجئين السوريين في لبنان بلغ حدود ال 242ألف لاجىء في حين كان خلال تقرير الأسبوع الماضي في حدود ال 220 ألف نازح. منهم 165 ألفا قد تم تسجيلهم لدى المفوضية فيما هناك أكثر من 77,263 نازحا يرغبون بتسجيل أسمائهم، مشيراً إلى أن "المفوضية كانت سجلت 38 ألف لاجىء خلال شهر كانون الثاني في حين كان قد تم تسجيل 26 ألف لاجىء خلال شهر كانون الأول الماضي. بكل الأحوال ورغم الأعداد المتزايدة للاجئين السوريين في لبنان تبقى المراكز الفرعية مثل فرع المرج وغيره لتسجيل اللاجئين أفرعا لا تتمتع بالخبرة ما يجعل السوريين يصطفون في "طوابير" الذل كما قال أحدهم...و هنا ينطبق المثل القائل " فوق التهجير ..عصة قبر" و "تشبيح" معلن مثل النظام السوري لا بل أكثر وخصوصا أن المفوضية "تعلن" دائما مفاهيم إنسانية للتعامل مع اللاجىء..و مع ذلك لا تنطبق تلك المفاهيم على السوريين.

أورينت.نت

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات