أحدث الأخبار
شبكة شام تصدر صحيفة (شام) الورقية ورئيس التحرير إدلبي
06 February 2013 Wednesday

شبكة شام تصدر صحيفة (شام) الورقية ورئيس التحرير إدلبي

الاثنين (4/2/2013)، العدد الأول من جريدة (الشام) الورقية

 

أصدرت شبكة (شام) الإخبارية يوم الاثنين (4/2/2013)، العدد الأول من جريدة (الشام) الورقية. الجريدة مكونة من (١٦) صفحة، مبوبة بطريقة مهنية، بين قضية وتحقيق وفن وتقارير ومرصد الشام، يقرأها السوري، فيفهم إلى حدا ما، ما الذي يجري في الداخل السوري، سواء كان هذا السوري في الداخل أو في الخارج أو في مناطق ساخنة أو هادئة. ويرأس تحريرها الزميل عبسي سميسم. 

 بنّش أم الدنيا!!
التقيت عبسي سميسم لأول مرة في مكتب جريدة (بورصات وأسواق)، كان حينها صحيفا أساسيا في الجريدة، أما أنا فلم أكن قد تخرجت بعد من كلية الصحافة وأبحث عن فرصة عمل. كان عبسي حينها ينوي السفر إلى (بنش)، ضيعته التي طالما وصفها لنا على أنها أم الدنيا وقلب سوريا، طلب رئيس التحرير، تسليم المادة الصحفية المطلوبة منه قبل أن يسافر، وفهمت من الحديث الذي دار بينهما، أن هذا الصحفي كسول، وهذا ما ثبت من خلال عملنا معا لفترة طويلة فيما بعد في جريدة الخبر السورية، ولكن رغم كسله، فقد تمتع دوما بروح الصحفي الحقيقي، كان يثير أعصاب جميع رؤساء التحرير بسبب تأخره بتسليم مواده الصحفية، ولكن لسبب ما كانوا يعجزون حتى عن معاقبته. فهو حين يريد أن يكتب، يكتب شيئا جميلا ومميزا. لم تكن تغريه إلا قصص أحزمة الفقر، وأحوال الناس في الست زينب والحجر الأسود وببيلا، حتى وصل الأمر بأحد الزملاء أن طلب منا مازحا، منع عبسي من ركوب السرافيس المؤدية إلى تلك المناطق، لكن عبسي على الصعيد الاقتصادي كان لماحا، فهو أول من انتبه لإصدار الحكومة في أحد السنوات، ثلاث أرقام حول معدل النمو، الأمر الذي لم يلتفت اليه أحد قبله، وأول من كتب عن تضارب آراء الوزراء حول تأثير أزمة البنوك العالمية على سوريا، لم تكن تقنعه تحليلات قدري جميل، ولا توقعاته الدائمة بانهيار الدولار، وانشغل وقتا من الزمن بشركات التأمين والبنوك لكنه كان يعود دوما إلى منطقته التي يفضلها، الغوطة المليحة دوما، حتى يمكنني القول إنه أصبح خبير فقراء.

 شام.. لن تردح للنظام! 
بالعودة إلى جريدة (شام) فهي تتناول مشاكل الناس العادية، المازوت والكهرباء والنزاعات العشائرية ولقمة الخبز، ترصد رأي المؤيد والمعارض، وتنقلهما بالحرف، كما ورد في تقرير السلمية من قتل سلميتها، كما تتناول قضايا السياسة مثل التحليل السياسي حول ما طرحه الشيخ معاذ الخطيب، تحت عنوان: (منديلا السلام أم سادات الاستسلام؟!) عناوينها جذابة بمضمون صحفي جاد، لا تعتمد أسلوب الردح ضد النظام، وبكل ذكاء وهدوء واتزان تروي ما يحدث، واضعة وجهها بوجهه. أهم ما فيها، أنه حين تقرأها تشعر أن هناك على الضفة السورية، هناك حياة، ألم وكفاح وصبر، ومؤيد ومعارض وآخر بلا لون. وهناك مشروع صحفي حقيقي رأى النور بعد طول انتظار.

أورينت نيوز.نت

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات