أحدث الأخبار
بيان اتحاد كتائب صلاح الدين بشأن مبادرة الأستاذ أحمد معاذ الخطيب
09 February 2013 Saturday

بيان اتحاد كتائب صلاح الدين بشأن مبادرة الأستاذ أحمد معاذ الخطيب

9-2-2013

بيان اتحاد كتائب صلاح الدين

بشأن مبادرة السيد أحمد معاذ الخطيب  رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة

نتابع باهتمام بالغ التطورات السياسية والعسكرية، التي تعيشها سوريا في إطار الحراك الوطني الشامل للثورة السورية المباركة، وتداعيات انتصارات شعبنا في مواجهة قوى البغي والاضطهاد والاستعباد، وسياسة الإبادة الجماعية المنظمة التي ينتهجها نظام القتل والتدمير ضد أبناء شعبنا في مختلف المناطق.

إن اتحاد كتائب صلاح الدين، أحد قوى الثورة، وفي الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن مبادرات سياسية وتسويات وحوارات مع النظام السوري، ومن منطلق الواجب الوطني، والحرص على استمرارية الثورة، بغية الوصول إلى أهدافها الأساسية في إسقاط النظام، وإن كنّا لا نرى غضاضة في التفاوض من أجل الحلّ، فإننا نشدّد على أن الواقع السياسي قد أفرز جملة من المعطيات الأساسية، التي تمثل مؤشرات دالة على طبيعة التعامل الدولي مع القضية السورية، فإن مبادرة السيد معاذ الخطيب فتحت المجال واسعاً أمام طرح الأفكار المتصلة بعلاقة الغرب مع نظام الأسد، الذي يواصل تحديه للمجتمع الدولي، على مرآى منه. في الوقت الذي يتراجع فيه عن التزاماته بدعم خيارات الشعب السوري، والتقاعس عن اتخاذ مواقف مشددة، من شأنها إجبار النظام على إيقاف العدوان على شعبنا والاستجابة لمطالبه.

ونلاحظ أن مجريات الأحداث، تشير بوضوح إلى أن المجتمع الدولي، يعمد الى إطالة أمد الأزمة، جاعلاً من الحالة السورية مجالاً رحباً لتعزيز مصالحه في المنطقة، والعمل على دفع الحراك السياسي والاجتماعي في المنطقة، بما يتناسب وتلك المصالح. وتؤكد لنا تجربة عامين من الثورة أن لا ثقة في الغرب ولا يمكن التعويل عليه، وأن شعبنا هو من سيحقق إرادته.

وإذ نعرب عن بالغ أسفنا، للقاء السيد الخطيب بـ"الإيراني" الذي نرى فيه السفاح الحقيقي لشعبنا. وما رئيس نظام الاستبداد، سوى أداة في المشروع الصفوي في المنطقة..

فإننا نرى أن مبادرة السيد الخطيب تحتاج إلى كثير من البحث والدراسة في خيارات التفاوض والحل، بمشاركة قوى الثورة، وأن تشكل حالة وطنية تهدف للخروج مما أصبح عليه الوضع الإنساني المأساوي لشعبنا داخل الوطن وفي المخيمات وأماكن اللجوء والتشرد. إن أي تفاوض لا يرقى إلى مستوى التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا، لن يكتب له النجاح.

إننا نؤكد على أن  العمل للوصول إلى حلّ ينهي مآسي الشعب السوري، هو ضرورة وحاجة ملحّة، ولسنا ضد أي حلّ سياسي يمكن التوصل إليه، إنما ضمن الإطار العام الذي نشترط فيه النقاط الآتية:

1.        التأكيد على ثواب شعبنا في ثورة الحرية والكرامة، والمتمثلة في إسقاط النظام.

2.       إن أي حلّ يجب أن يستند إلى تفكيك النظام بمؤسساته الأمنية والسياسية.

3.        محاكمة رموز النظام الاستبدادي ومؤسساته، وأدواته.

4.        أن يكون التفاوض من أجل حلّ يحفظ حقوق كافة ضحايا النظام، المتضررين من سياسات القمع والإقصاء والقتل، وغير ذلك.

5.        التمسك بخيار المقاومة المسلحة، كرافعة للحوار السياسي، وظهير داعم له.

وإذ نرى أهمية في التوصل إلى حلّ، نؤكد لقوى الثورة، أننا أوفياء على عهدنا،وسنبقى أمناء على أهداف شعبنا، مؤكدين بعزيمةٍ  وإصرارٍعلى تحقيق غاياته ومآربه المتمثلة في إسقاط النظام، وتحرير سوريا من نير الاستبداد والاستعباد الطائفي - الأمني - البعثي، وما الانتصارات المتتالية التي يحققها شعبنا الأبيّ إلا دليل على أن الشعب الذي يخوض حربه المقدسة، من أجل الحرية والكرامة، سيحقق النصر الأكيد بإذن الله وعونه.

9 شباط 2013

سهيل النسر

رئيس المكتب السياسي

اتحاد كتائب صلاح الدين

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات