أحدث الأخبار
الأسد يعلن حرب إبادة صاروخية على الشمال المحرر
20 February 2013 Wednesday

الأسد يعلن حرب إبادة صاروخية على الشمال المحرر

عند نجاح الجيش الحر في بسط السيطرة على مساحات شاسعة في الشمال السوري وتحريرها بالكامل والاستيلاء على المعابر الحدودية فيها , جن جنون النظام فأرسل الطائرات الحربية بشتى أنواعها بعد أن عجز عن الوصول إلى هذه المناطق براً , فبدأت تقصف هذه المناطق ليل نهار وبك

 

لكن بالمقابل لم يستسلم الجيش الحر ولم يقف يشاهد الطائرات وهي تقصف المدن والقرى دون أن يتصدى لها علماً أنه لا يملك إلا مضادات جوية رشاشة لربما من باب الصدفة أن تسقط هذه الطائرات .. ولكي يحقق النظام مقولته (الأسد أو نحرق البلد ) بدأ يستخدم صواريخ بعيدة المدى منها صواريخ "فاتح 110 " وصواريخ "سكود" على ريف حلب الشمالي والشرقي. 
فيوم أمس أدى سقوط صاروخ سكود على حي " جبل بدرو" بحلب إلى سقوط أكثر من خمسين شهيداً ، والتسبب بدمار سبعة مباني وإحداث ضرر هائل في الحي بأكمله . 
ومنذ خمسة أيام سجل سقوط خمسة عشر صاروخاً على مناطق عده منها منبج , تل رفعت , دارة عزة ,الباب ومارع في ليلة واحدة حيث أن أغلب هذه الصواريخ سقطت بعيدة عن هذه المدن لكن صوت انفجارها هز المكان برمته . هذا العدد من هذه الصواريخ في ليلة واحدة دليل كبير على أن نظام الأسد لا يريد إلا التدمير المتعمد لأن هذه الصواريخ تُحدث دماراً هائلاً ولا يمكن أن يكون الغرض العسكري منها القضاء على "مجموعة مسلحة" أو أن تكون موجهة ضد الأفراد . 

يقول الخبراء العسكريون إن هذه الصورايخ هي من نوع "فاتح 110 " إيرانية الصنع ويزن هذا الصاروخ ثلاثة أطنان، ويحمل رأساً متفجراً يزن نصف طن، وحسب ما قاله المسؤولون في إيران عن تصنيع هذا الصاروخ فإن مداه يصل إلى 300 كيلو متر.وقادر على حمل رؤوس كيماوية. النظام لم يكتفِ بالقصف بهذه الصواريخ فقد قام أيضاً بقصف صواريخ سكود منذ فترة على المنطقة . وليس لصاروخ "فاتح" ذات المدى الذي تتمتع به صواريخ "سكود"، غير أنه قادر على إصابة الأهداف بشكل أدق، ويصل مداه إلى 160 ميلا مقارنة بمدى "سكود" الذي يتجاوز 185 ميلا، غير أنه قادر على إصابة الهدف بدائرة قطرها 330 قدما، وهذا ما حصل بالضبط في مدينة مارع بريف حلب ,حيث أن سقوط صاروخ في المدينة أدى إلى تدمير خمسة منازل بالكامل وانهيار عدة مباني بالقرب من مكان السقوط .

هذه الصواريخ تدل على أن النظام بدأ بمرحلة جديدة لينهي ما تبقى من البلاد ولأنه لم يعد يقدر على السيطرة على الارض فأعلن إفلاسه بضرب هذه الصورايخ الفائقة التدمير وخصوصا كل ما تقدم الجيش الحر في السيطرة على مواقع النظام ، في حين أن الجيش الحر لا يمتلك وسيلة دفاعية قادرة على ردع آلة الحرب المدمرة هذه .. لكن يبقى البعض يرنو إلى الباتريوت الذي نصبه حلف الناتو على الحدود التركية السورية القريبة من المنطقة والقادر على حمايتهم من هذه الصواريخ ، إذا قررت تركيا والناتو من ورائها الدخول رسمياً في معادلة الحرب ولو لجهة حماية المدنيين ليس إلا .. 


 اللواء 155 منصة الإرهاب الصاروخي 
يوجد عدة ألوية تستطيع إطلاق صواريخ الـ "سكود" , أغلبها في المناطق الجنوبية كي توجه إلى إسرائيل , ولكنها بين يدي هكذا نظام أصبحت توجه نحو المناطق الشمالية من سوريا بعد أن اقتربت من الخروج عن سيطرته . ولكن اللواء 155 اشتهر هذه الفترة بإطلاق أغلب الصواريخ المدمرة من داخله حيث بلغ عددها إلى يوم أمس ثلاثين صاروخاً .. يقع اللواء في القلمون (التحتاني) منطقة القطيفة في قرية الناصرية , بين سلسلتين جبليتين هما جبل أبو العطا وجبل تل السرير وطوله أكثر من 10 كيلومترات وبداخله شبكة من الطرق والأنفاق التي تصل بين المستودعات تحت الأرض , مدخل اللواء يقع على الاتستراد الرئيسي الذي يربط حمص بدمشق عند طلعة الثنايا, وقائده العميد غسان أحمد غنام ونائبه العميد نمير ميهوب ورئيس أركانه العميد عيسى منصور . ويعتبر اللواء من أهم القطع العسكرية في سوريا عموماً وفي ريف دمشق على وجه الخصوص , حيث يعتبر واحداً من الألوية التي تعرضت للتطوير على أيدي (الخبراء) الروس والإيرانيين.

 أسلحة كيميائية!
يضم اللواء العديد من الكتائب الصاروخية منها الكتيبة 51 و 52 و 77 و 79 وكتيبة دفاع جوي هي الكتيبة 580 , كما يضم العديد من السرايا منها سرية الإشارة وسرية الهندسة (تقع في آخر اللواء وهي السرية التي يتم فيها تجميع الصواريخ وتزويدها بوقود الإطلاق) وسرية النقل .. ويمتلك اللواء مخزوناً من الترسانة الكيميائية ،وجهز بصواريخ تحمل رؤوساً نووية مجهزة للإطلاق , كما ويحتوي على صواريخ سكود محملة برؤوس شديدة التفجير قريبة ومتوسطة المدى . وقد استخدم النظام الحاقد صواريخ الـ "سكود" لأول مرة بتاريخ 5-1-2013 وكانت عبارة عن ثلاثة صواريخ استهدفت المناطق الشمالية من سوريا. نظام الإجرام والحقد سيصبح كالذي يتخبطه الشيطان من المس , كلما اقترب الثوار في طريقهم إلى القصر . الأيام القادمة ستشهد أوقاتاً عصيبة على المناطق الشمالية طالما استمر مسلسل انتصارات الجيش الحر هناك , خاصة بعد اقترابه من مطار حلب الدولي والنيرب وكويرس العسكريين , وطالما استمر السكوت العربي والدولي وغضهم البصر عما يجري في سوريا. 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات