أحدث الأخبار
جنود وشبيحة الاسد تقاوم السوريين في الجولان وتسرق قراهم
23 February 2013 Saturday

جنود وشبيحة الاسد تقاوم السوريين في الجولان وتسرق قراهم

قوات الجيش السوري لا تنقل فقط جنودا وعتادا ثقيلا وأسلحة وإنما تنقل أيضا مسروقات نهبها الجنود من بيوت المواطنين، إذ تعرضت بيوت وممتلكات الأهالي الذين غادروا قرية البريقة الجولانيةالواقعة على الشريط الحدودي مع إسرائيل للسرقة والنهب على أيدي القوات التابعة ل

 

وبدأت الاشتباكات مع الثوار في تلك المنطقة منذ ديسمبر الماضي مع العلم أنها منطقة منزوعة السلاح ويمنع دخول التعزيزات العسكرية إليها، ما اضطر المدنيين للنزوح وترك ممتلكاتهم عرضة للسرقة والنهب.

أم محمد خرجت من بيتها بعباءتها المنزلية دون أن تحمل معها أي شيء من متاعها على أن تعود خلال ساعات بحسب ما قاله الجنود لهم، لكن تلك الساعات القليلة تحولت لأيام وشهور لتجد نفسها لاجئة في الأردن مع عائلتها بعد رحلة تنقل مريرة من مكان لآخر. 
وقالت لـ "أورينت نت" إنها صُدمت عندما عادت لتستطلع حال بيتها، وفوجئت بوجود عساكر نائمين في الغرف التي سُرق معظم ما فيها، "المال وعقد ثمين كنت أملكه سُرقوا وكذلك أخذوا القطع الأساسية في البيت وبعضها كنت قد اشتريته حديثا، وحتى الأمانات التي تركها أقاربي في بيتي، لكني وجدت أغراضا أعرفها من بيت الجيران إنهم ينقلون ما يحتاجون إليه حيث يريدون".

وأضافت أم محمد أن الفوضى كانت في كل زاوية من البيت والحيوانات أيضا لم تسلم حيث ذبحوا العديد من الماشية في القرية، وقالت"حطموا جرار العسل التي يبيعها جارنا ودهنوا جدران بيته به .. يخربون من أجل التسلية".
وأردفت أن أحد العساكر أخبرها بأن الفرقة التاسعة من الجيش كانوا قبلهم وهم من قاموا بتخريب البيوت، إلا أن شهودا آخرين من الأهالي يقولون إن كل دفعة جديدة من الجنود تدخل القرية تتابع النهب.
فجميع البيوت خُلعت أبوابها وسرق منها في البداية ما خف وزنة وغلا ثمنه ثم بدؤوا بسرقة التلفزيونات وأنابيب الغاز والمعدات الكهربائية.
أحد شبان القرية أكد أيضا لأورينت نت أن ثلاثة عسكريين دخلوا دكانه وحاولوا سرقته لكنهم غادروا عندما تفاجؤوا بوجوده، ليعودوا وينهبوه فيما بعد :"شاهدت بمرأى العين سيارات تابعة للجيش تنقل شاشات تلفزيونية وحواسيب ومسروقات أخرى". 

واكتظت القرى الجولانية بالسكان واللاجئين إليها خلال الأشهر الأخيرة، إذ لم توجد توقعات باشتعال الاشتباكات في تلك المناطق النائية والقريبة من الحدود الإسرائيلية.
أبو يوسف أحد الذين انتقلوا للعيش هناك لكن إقامته لم تستمر طويلا فاضطر لترك كل مايملك والفرار من تحت القصف، ليتوزع أفراد أسرته على بيوت معارفه في ريف دمشق دون أن يجدوا مأوى يلم شتاتهم.
وقال أحد السكان لأورينت نت إن الجيش وضع دبابة قرب بيته وبدأت بالضرب على الثوار المتواجدين في قرية بئرعجم الملاصقة، "القذيفة الأولى تسببت بتهشم زجاج البيت ومع القذيفة الثانية بدأ الصغار بالبكاء ،أخبرت الضابط عن ذلك فرد علي أن ذلك في سبيل بشار".

من الناحية العسكرية تحدثت أورينت نت إلى أحد العسكريين الذين يقاتلون في صفوف الجيش الحر في تلك المنطقة وقال: "لولا توفر الآبار بسبب طبيعة المكان لكنا متنا من العطش،ونعاني من وضع طبي سيء فأكثر من 30 شهيداً كان بالإمكان إسعافهم إلّا أن عدم وجود المعدات والكادر الطبي حال دون إنقاذهم". 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات