أحدث الأخبار
النار السورية تلفح لبنان وسط دعوات إلى الاستعانة بقوات دولية
25 February 2013 Monday

النار السورية تلفح لبنان وسط دعوات إلى الاستعانة بقوات دولية

بعد سقوط قتيلين برصاص مصدره الأراضي السورية, وسط دعوات إلى نشر قوات دولية على الحدود.

 

وكالات :

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان, أمس, الجانب السوري إلى الامتناع عن اطلاق النار والقذائف في اتجاه الاراضي اللبنانية", بعد سقوط قتيلين برصاص مصدره الأراضي السورية, وسط دعوات إلى نشر قوات دولية على الحدود.

واندلعت معارك عنيفة ليل اول من امس عند الحدود اللبنانية-السورية بين الجيش السوري ومسلحين في الجانب اللبناني ما اسفر عن مقتل لبناني, وذلك بعيد ساعات على مقتل لبناني آخر في المنطقة نفسها برصاص مصدره الجانب السوري.

وأفاد مسؤول أمني لبناني بأن المدفعية وقذائف الهاون والاسلحة الرشاشة استخدمت في هذه المواجهات التي دارت بين الجيش السوري في بلدة المشيرفة السورية ومسلحين في بلدة البقيعة اللبنانية, موضحاً أن لبنانياً قتل وجرح اربعة آخرون في هذه المواجهات التي ادت ايضا الى اضرار مادية.

ولم يتمكن المصدر من تحديد ما إذا كان المسلحون لبنانيين او سوريين معارضين للنظام, مشيراً إلى أن المعارك اندلعت بعد ساعات قليلة على مقتل لبناني آخر بنيران اطلقت من الجانب السوري للحدود مساء اول من امس فيما كان على مقربة من نهر يفصل بين البلدين.

من جهتها, ذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية الرسمية أن "عضو مجلس بلدية الهيشة احمد شهاب قتل وجُرح شقيقه هاني شهاب جراء سقوط قذائف من الجانب السوري على بلدة الهيشة في منطقة وادي خالد" الحدودية في شمال لبنان. 

وأضافت ان رئيس بلدية مشتى حمود ناجي رمضان أفاد بأن منزلاً لآل عساف استهدف بقذيفة مدفعية سورية واقتصرت الاضرار على الماديات, مشيرة إلى أن "حالة من الهلع والتوتر تسودان في صفوف الاهالي في منطقة وادي خالد جراء سقوط القذائف والاعيرة النارية من الجانب السوري".

وتعليقاً على الأحداث الحدودية, أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "أسفه لاستمرار سقوط الضحايا اللبنانيين جراء الأعمال العسكرية قرب الحدود اللبنانية, حيث سقط مواطن في وادي خالد وآخر في بلدة الهيشة المحاذيتين للحدود مع سورية", مشددا على "ضرورة الاستمرار في التزام الموقف المحايد القاضي بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى, وخصوصا سورية".

ودعا الجانب السوري الى "الامتناع عن اطلاق النار والقذائف في اتجاه الاراضي اللبنانية".

وكان الرئيس سليمان اجرى سلسلة اتصالات مع المسؤولين المعنيين وطلب الى الأجهزة المختصة التحقيق في ظروف حصول هاتين الحادثتين.

ووسط في غياب 

من جهته, طالب عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي بـ "نشر الجيش على الحدود الشمالية لحماية الأراضي اللبنانية والاهالي من اعتداءات العصابات الاسدية", مضيفاً "إننا كنا موعودين بنشر لواءين من الجيش وحتى الآن ما زلنا ننتظر".

ولفت الى ان "احدا لم يجب على مطالب اهالي وادي خالد خلال القصف عليهم, وكأن لا وجود لجيش ولا أحد, وكأن عكار ليست من لبنان".

واعتبر المرعبي, وهو نائب عن منطقة عكار في شمال لبنان القريبة من الحدود مع سورية, أن "دم الشهداء برقبة رئيس الجمهورية", مطالبا بنشر "قوات اممية على الحدود الشمالية اذا لم يكن هناك قدرة لنشر الجيش اللبناني وإلا فليستقل رئيس الجمهورية وكل المسؤولين".

واضاف المرعبي "إننا نرى تعزيزات عسكرية كبيرة من العصبات الأسدية قبالة الأراضي اللبنانية".

بدورها, ناشدت فعاليات وادي خالد, الرؤساء الثلاثة "اخذ موقف حازم من التعديات على منطقتهم وحماية الوطن والارض والاهالي من القصف الهمجي".

وجاء في بيان صادر عنها: "نسأل الله عز وجل أن يدخل شهداءنا المظلومين فسيح جناته, وبالله عليكم هل اصبح المزارع في لبنان ارهابياً? وهل اصبح المواطن في بيته الآمن ارهابياً ايضاً? أين شرعة حقوق الانسان الدولية? وأين المواثيق الدولية من هذه التعديات اليومية على مناطقنا في عكار ووادي خالد"?

وأضافت الفعاليات "من هذا المنطلق نناشد الدولة برؤسائها الثلاثة أخذ موقف حازم من هذه التعديات وضرورة حماية وطننا وارضنا وابنائنا من هذا القصف الهمجي, واذا تعذر ذلك فلا بأس بطلب قوات دولية لحماية حدودنا, وإلا فعليكم ان تحجزوا مخيمات لآلاف اللاجئين اللبنانيين داخل وطنهم, فكفى استهتارا بدمائنا ودم شهدائنا اغلى ما لدينا".

في غضون ذلك, أكد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ان "حزب الله" يقاتل في داخل سورية بأوامر من إيران, لافتا الى ان "الحكومة اللبنانية فشلت في تطبيق سياسة النأي بالنفس مما دفع أفرقاء في قوى "14 آذار" إلى القتال إلى جانب الشعب السوري".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات