أحدث الأخبار
الجيش الحرّ: إصابة نعيم قاسم بهجوم على موكب لمسؤولين سوريين
28 February 2013 Thursday

"الجيش الحرّ": إصابة نعيم قاسم بهجوم على موكب لمسؤولين سوريين

أعلن الجيش السوري الحر مساء أمس إصابة الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لـ"حزب الله" في تفجير موكب أمني كان ضمنه ضباط سوريون رفيعو المستوى أحدهم برتبة لواء تابع لنظام بشار الأسد. فيما حيا بيان للائتلاف الوطني السوري أمس ما ورد على لسان الأمين العام السابق

 

وأكدت القيادة العامة للجيش السوري الحر في موقعها على "تويتر" مقتل اللواء علي درغام قائد العمليات العسكرية في الريف الغربي وإصابة نائب الامين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم في هجوم على موكبهم القادم من لبنان. وكان الجيش السوري الحر أكد في بيان نشره موقع الجناح الإلكتروني التابع له في "فايسبوك" "قيام أبطال كتيبة رجال الحق التابعة لكتائب درع الشام في تمام الساعة التاسعة من صباح هذا اليوم (أمس) بتفجير موكب تابع لـ"حزب الله" اللبناني يوجد فيه ضباط كبار رفيعو المستوى أحدهم برتبة لواء تابع لنظام الأسد بالإضافة لشخصيات لبنانية تابعة لـ"حزب الله". 

وتابع البيان "وتم تفجير الموكب بالكامل من خلال زرع ألغام على طريق أوتوستراد دمشق ـ بيروت في مدينة جديدة يابوس على الحدود اللبنانية ـ السورية.. وكانت هذه الشخصيات الرفيعة التابعة لنظام الأسد في إجتماع أمني كبير في لبنان". وأضاف "تمت العملية من خلال شراء بعض الضباط ضعاف النفوس من داخل هذا النظام.. وتمكن أبطالنا من استهداف الموكب وقتل كل من كان فيه بالكامل.. تمكن مجاهدونا من تصوير العملية وسنوافيكم بها فور ورودها". وفي تصريحات أدلى بها "أبو ماهر" المسؤول في الجيش الحر لفضائية العربية، أن المسؤول السوري الرفيع هو قائد العمليات في داريا اللواء علي درغام وكان يرافقه في سيارته آتياً من لبنان الشيخ نعيم قاسم، وأن إصابة المسؤولين اللبناني والسوري بالغة جداً، ووردت أنباء عن وفاة اللواء السوري.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن ثورة الشعب السوري لم تكن يوماً موجهة ضد أي مذهب أو طائفة أو أي مكون من مكونات الشعب السوري, وأنها كانت ولاتزال تهدف الى إقامة المجتمع الذي يكفل العدل والحرية والكرامة لجميع أبنائه على أساس المواطنة دون استثناء أو تمييز. ودعا الائتلاف في بيان صدر مساء أمس في القاهرة جميع اللبنانيين عموماً وأتباع المذهب الشيعي على وجه الخصوص إلى النأي بأنفسهم عن الصراعات التي يزجهم فيها أصحاب المصالح السياسية المستترة بشعارات وأيديولوجيات دينية، تبرر العدوان على الأخ والشقيق عبر تأويلات خاطئة لمعاني النصوص المقدسة.
وحيا البيان في هذا الصدد ما ورد على لسان الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي في مقابلة له مع احدى القنوات اللبنانية في وقت سابق تناول فيها إشكاليات تدخل حزب الله في الشؤون السورية وقدم رؤية منصفة ـ من وجهة نظر الائتلاف السورى ـ لما يجري في سوريا وبالتحديد نفيه أن يكون السوريون الشيعة بحاجة للحماية، أو أن قتال عناصر حزب الله هناك هو جهاد، بل أكد أنه خدمة للعدو الإسرائيلي لأنه المستفيد الأكبر من النزاع السني والشيعي. وشكر الائتلاف الوطني في بيانه هذا الموقف ووصفه بالموقف الموضوعي مؤكدا أن قضية الشعب السوري بأكمله كانت ولا تزال قضية الحرية وتحقيق المصير, والخلاص من حكم استبدادي قمعي إرهابي لم يتورع عن سفك دماء المسلمين واستباحة أعراضهم وسرقة ثرواتهم وأموالهم باسم المقاومة والممانعة الزائفتين.

وكان الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي لفت في حديثه التلفزيوني الى "أن حزب الله يحارب في سوريا" معتبراً "ان الشيعة في سوريا ليسوا في حاجة لمن يدافع عنهم ولكنهم باتوا في خطر اليوم لأننا ورطناهم".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات