أحدث الأخبار
السعودية: معركة سورية أصبحت عالمية وشعبها لم يعد لوحده
02 March 2013 Saturday

السعودية: معركة سورية أصبحت عالمية وشعبها لم يعد لوحده

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل, أمس, أن الحرب في سورية أصبحت معركة عالمية وأن الشعب السوري لا يقف لوحده.

 

الرياض, أنقرة, موسكو - وكالات:
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل, أمس, أن الحرب في سورية أصبحت معركة عالمية وأن الشعب السوري لا يقف لوحده.
وفي تصريحات إلى وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس", غداة مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي عقد في روما أول من أمس, قال الفيصل إن المؤتمر "كان جيداً وصريحاً وفيه وضوح وشفافية وركز على تقديم الإمكانات للشعب السوري للدفاع عن نفسه إزاء التطور السيء الحاصل".
وشدد على أن "العنف غير المقبول لا يمكن السكوت عليه واستخدام صواريخ سكود لقصف المواطنين الأبرياء أمر لا يمكن الارتكان عليه, وعبر عن ذلك جميع الحضور حيث أكدوا دعمهم للموقف السوري وأن المعركة أصبحت الآن معركة عالمية والشعب السوري لا يقف لوحده".
وأوضح أن "هناك من أصدقاء الشعب السوري من يقوم بالواجب وسيقومون بالواجب, مشيراً إلى أن "القيادة الشرعية السورية (ائتلاف المعارضة) لمست هذا وإن شاء الله سيكون لها موقف أكثر فعالية لدرء المخاطر عن الشعب السوري وتحرير الشعب السوري من الظلم الذي يعيش فيه".
وعن أشكال الدعم مستقبلاً, قال الفيصل إن "الجميع عبر عن ضرورة تغيير المواقف إذا حدث تغيير على الأرض, وهذا أخذت به علماً كل الدول حتى الدول التي كانت مترددة في تقديم الدعم للشعب السوري, وأصبحت الآن أكثر انفتاحاً لتلبية احتياجاته لصد العنف وللوصول إلى حل يؤدي إلى تغيير النظام".
وكان الفيصل أكد في كلمته أمام مؤتمر روما أنه لم يعد هناك أي خيار أمام المجتمع الدولي سوى مساعدة الشعب السوري وتمكينه من الدفاع عن نفسه.
وأعرب عن أسفه لكون بعض الدول تقدم المساعدة و"تزود النظام الأسدي بالسلاح والعتاد الذي يمكنه من الاستمرار في المذابح ضد الشعب السوري, في حين هناك اعتقاد سائد بوجود انقسام داخل المعارضة السورية", مشيرا إلى أن "الائتلاف (السوري المعارض) يحظى باعتراف دولي واسع على المستويات العربية والإسلامية والدولية, ويتمتع بأهلية كممثل شرعي للشعب السوري في الوقت الذي فقد فيه النظام السوري شرعيته وأهليته في الاستمرار في السلطة".
وغداة المؤتمر الذي أعلن خلاله تقديم 60 مليون دولار من "المساعدات غير القتالية" للمعارضة السورية, زار وزير الخارجية الاميركي جون كيري, أمس, تركيا, حيث أجرى محادثات مع نظيره احمد داود اوغلو ورئيس الحكومة رجب طيب اردوغان والرئيس عبدالله غول تركزت على الشأن السوري.
ورغم التوقعات الكبيرة, فإن وزير الخارجية الاميركي لم يمض حتى تسليم السلاح ولا حتى معدات عسكرية مثل العربات المصفحة او السترات الواقية من الرصاص, كما اوردت بعض وسائل الاعلام الاميركية.
وفي شمال وشرق سورية الذي تسيطر المعارضة على اجزاء كبيرة منه, تتفكك السلطة المركزية وبناها التحتية والجهاز الامني للدولة تدريجيا ويعاني الاهالي من اجل البقاء.
والمبالغ التي اعلن عنها كيري موجهة في قسمها الاكبر لادارة هذه المناطق, بهدف مساعدة "الائتلاف في النجاح في انجاز عملية انتقالية سلمية".
أما المساعدة المباشرة للثوار, فإنها تتمثل فقط في "حصص غذاء عسكرية ومساعدات طبية", بحسب ديبلوماسيين اميركيين.
في المقابل, اعتبرت روسيا, حليفة النظام السوري, ان الدعم الذي تلقته المعارضة السورية في مؤتمر روما يشجع "المتطرفين".
ورأت الخارجية الروسية, في بيان أمس, ان "القرارات والتصريحات التي صدرت في روما تشجع, نصا وروحا, المتطرفين للاستيلاء على السلطة بالقوة رغم المعاناة الحتمية للسوريين العاديين".
واعتبرت ان "المهمة الملحة اليوم هي الوقف الفوري لسفك الدماء واية اعمال عنف والانتقال الى الحوار السياسي الذي ينص عليه اعلان جنيف" في اشارة الى الاعلان الذي وافقت عليه الدول الكبرى في يونيو .2012
واضاف البيان "نحن مقتنعون ان هذا سيسمح بتحقيق الاهداف التي تعتبر الاهم بالنسبة للسوريين وهي ضمان تطور سورية واحدة يسودها السلام والديمقراطية تخدم مصالح جميع مواطنيها من دون استثناء".
وفي موقف مواز, اعتبرت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية ان الاعلان الاميركي في روما "يطرح تساؤلا بشأن ما يمكن ان يستفيده الشعب السوري من هذه الأموال التي ستقع في أيدي فئة تقيم في أفضل فنادق الغرب ولم تتواجد يوماً بين السوريين وتعاني معاناتهم".
واشارت الى ان هذه المساعدات إن وصلت الى سورية "فستصل سلاحا ورصاصا ومساعدات طبية وغذائية لمن اعتادوا ممارسة القتل والتخريب".
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات