أحدث الأخبار
اقتحام الخالدية: الشبيحة أشلاء في أحياء المتوكلين على الله
04 March 2013 Monday

اقتحام الخالدية: الشبيحة أشلاء في أحياء المتوكلين على الله

في حملة عسكرية مدججة بالسلاح الروسي العابر للبحر المتوسط وبتصريحات وزير الخارجية الإيراني الذي حسم أبدية حكم الأسد في سوريا، تبدأ ميليشيات النظام المتصدع اقتحام حي الخالدية في قلب حمص، وسط طقوس كرنفالية من العبودية للأسد حارق البلد، عمت أحياء عكرمة والزهر

 

بدأت حملة احتلال أحياء حمص القديمة، بتمهيد القصف الجوي من طائرات الميغ بمساندة المدفعيات الثقيلة المتمركزة في الكلية الحربية، لتعلن شبكة أخبار حي عكرمة الموالي الانتصار في ما سمته "معركة حمص الكبرى" بعد ساعات من محاولات اقتحام ماسمتهم "أوكار الإرهابيين في الأحياء الموبوءة"، فتهدم كثير من الأبينة القديمة في الخالدية وباب هود.

ولم تفلح حملات الشحن الطائفي الموالية عبر مواقع الويب والفيس بوك على الإنترنت في طمـأنة منتظري نجاح الإبادة والتطهير، فأصوات صفّارات عشرات سيارات الإسعاف القادمة من حي الخالدية كانت مدوية في شوارع المدينة، وتعني أنها محمّلة بعشرات الجثث والجرحى ومحبطة لمؤيدي "القائد الأسد"، وبدأ القلق يخيم على حي الزهراء الموالي والذي سلّح العشرات من أبنائه وأرسلهم لتدمير حي الخالدية، ويفيد مراسل شبكة أخبار عكرمة: "بكل فخر واعتزاز .. استشهاد 17 من قوات الجيش العربي السوري وجرح ما يقارب الـ 35 من أبطالنا البواسل..عاشت سورية الأسد".

وكشف صراخ أهالي القتلى من الشبيحة عند أبواب المشافي أوهام "معركة حمص الكبرى"، لتبدأ التكبيرات تعلو في الأحياء المحاصرة، فنشرت تنسيقية حي الخالدية بياناً أعلنت فيه فشل "عصابات الأسد" في اقتحام الحي وورد فيه: "استطاع ثوار حمص المرابطون وبأقل العتاد أن يسطّروا ملحمة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً حيث كبّدوا عصابات الأسد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وقتل معظم عناصر عملية الاقتحام واستطاع القليل منهم الفرار". 

يقول أبو نضال، من ثوار حي الخالدية: "يقوم بشار الأسد بحملة عسكرية انتقامية على حي الخالدية وباب هود وذلك بعد هزيمته النكراء لجيشه في حي القرابيص المجاور لحي جورة الشياح رفع علم الثورة فيه، وليثبت لشبيحته أنه مازال قادراً على حمايتهم في حمص، إنه يريد ترميم المعنويات لكنه فشل.. هذه مدينتنا ونحن متوكلون على الله ولن نسمح له بتهجيرنا". 

منذ بدء الحملة، تحاول ميليشيات النظام سحب عشرات الجثث لقتلاها المترامية في شوارع الخالدية، ولكنها تجابه بمقاومة عنيفة من قبل الثوار الذين أدركوا أن وراء هذا الإصرار على سحب الجثث لغز يفك طلاسمه أبو يحيى السباعي: " أدرك الثوار أن إصرار الشبيحة على سحب القتلى يعني وجود شبيحة من القرى الشيعية والعلوية يشاركون في حرب الإبادة ضد أهل حمص، وهم ميليشيات مسلحة لا ينتمون إلى جيش النظام، وهذا يعني أن الحملة العسكرية طائفية بامتياز"، وتؤكد شبكة أخبار حمص الموالية هذه الشبهات بعد أن أعلنت عن مقتل 7 من قرية خربة الحمام و4 من قرية الحديدة، كانوا من بين المشاركين في اقتحام حي الخالدية، وينتمي سكان القريتين إلى الطائفة العلوية. 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات