أحدث الأخبار
قصف بالطيران على معاقل المقاتلين المعارضين في حمص وسط سوريا
06 March 2013 Wednesday

قصف بالطيران على معاقل المقاتلين المعارضين في حمص وسط سوريا

تعرضت احياء حمص القديمة للقصف من الطائرات المروحية ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية"، في حين تعرض حي الخالدية في المدينة "للقصف من طائرة حربية وراجمات الصواريخ"

أ ف ب 

قصفت طائرات مروحية وحربية الاربعاء معاقل للمقاتلين المعارضين في مدينة حمص (وسط)، في محاولة من القوات النظامية لليوم الرابع على التوالي لاقتحام احياء محاصرة فيها، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني "تعرضت احياء حمص القديمة للقصف من الطائرات المروحية ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية"، في حين تعرض حي الخالدية في المدينة "للقصف من طائرة حربية وراجمات الصواريخ".

واشار المرصد الى ان القصف يتزامن "مع اشتباكات مستمرة بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية عند اطراف هذه الاحياء في محاولة من القوات النظامية للسيطرة على كامل احياء حمص".

ويفرض النظام منذ اشهر حصارا على عدد من الاحياء وسط المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" التي اندلعت ضد الرئيس بشار الاسد منتصف آذار/مارس 2011.

واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى ان مئات المدنيين المحاصرين في الاحياء التي ما زالت خارج سيطرة النظام "لا يمكن معرفة كيفية خروجهم والى اين يمكنهم النزوح ان تمكنت القوات النظامية من السيطرة على هذه المعاقل".

من جهته، اشار التلفزيون الرسمي السوري الى ان "القوات المسلحة تواصل ملاحقتها للمجموعات الارهابية المسلحة في مناطق عدة في حمص وتضيق الطوق عليها وتكبدها خسائر كبيرة".

وفي شمال البلاد، تتعرض مناطق في مدينة الرقة التي سيطر المقاتلون عليها بشكل شبه كامل الاثنين "للقصف من قبل القوات النظامية بالطائرات الحربية بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط فرع المخابرات العسكرية" بحسب المرصد.

واوضح المرصد ان هذه الغارات تستهدف خصوصا "محيط الافرع الامنية"، وتترافق مع اشتباكات عنيفة في محيط فرع الامن العسكري.

وافادت صحيفة "الوطن" القريبة من النظام عن ارسال "تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت إلى مشارف الرقة"، وتستعد "لتحرير المدينة من الغزاة وإعادة بسط الأمن والأمان وسيادة القانون".

واكد مصدر عسكري للصحيفة ان "اياما قليلة تفصلنا عن عودة الهدوء إلى المدينة وريفها" الذي يسيطر المقاتلون المعارضون على اجزاء واسعة منه.

وباتت المدينة منذ الاثنين اول مركز محافظة يفرض المقاتلون المعارضون سيطرة شبه كاملة عليه، في عملية تخللها اسر محافظة الرقة وامين فرع البعث واسقاط تمثال للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد.

وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل 159 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات