أحدث الأخبار
إيرادات الدولة تدهورت واقتصاد الأسد في موقف صعب
07 March 2013 Thursday

إيرادات الدولة تدهورت واقتصاد الأسد في موقف صعب

اكد أحد رجال الأعمال السوريين الإيرادات الضريبية تراجعت لدى وزارة المالية في حكومة النظام بشكل كبير وتصل نسبة تراجع الإيرادات إلى أكثر من 70%.

 

 وكانت مصادر حكومية عالية المستوى أشارت في وقت سابق بداية 2012 إلى أن الإيرادات الضريبية في العام 2011 لم يكن يدفعها أحد من المكلفين ولم تتجاوز عدة مليارات الليرات السورية (3-4)مليارات من أصل ما كان يتم تحصيله قبل بداية الثورة ،وحسب ما نشر من أرقام تعترف بها الحكومة تراجعت إيرادات الضرائب لتصل حدود 180 مليار ل.س.في العام 2012 وهو رقم مشكوك فيه ومبالغ فيه نظراً لتشوه الضرائب سورية إضافة إلى الأزمة التي تكشف أن إيرادات الدولة هشة..فلا تجارة نظامية ولا صناعة ولازراعة والاستيراد أصبح ضعيفاً وكذلك لاتصنيع ولا تصدير.. أحد رجال الأعمال علق قائلاً كيف سيكون هناك إيرادات والحرب تدور رحاها على أجساد المدنيين.

وفي خطوة تؤكد خلو الخزينة من الإيرادات الضريبية وذات دلالة واضحة على تراجع تسديد مكلفي الضرائب نشرت مواقع الكترونية أمس خبرا عن توجيه وزارة المالية إنذارات للعديد من الشركات التجارية والأفراد من المكلفين ضريبيا دعتهما الوزارة إلى مراجعتها وتقديم الوثائق اللازمة كونهم مجهولي الإقامة حالياً، ما أدى إلى تعذر تبليغهم الوثائق الموجهة إليهم. وضمت القائمة عدداً من الفعاليات والشركات التجارية وفيها كبار رجال الأعمال السوريين. من جهة أخرى نشرت صحيفة قاسيون التابعة للحزب الشيوعي الذي يرأسه قدري جميل وزير الاقتصاد تقريراً اقتصاديا يتحدث عن تراجع إيرادات الدولة والموقف الاقتصادي الصعب للدولة جراء تراجع الإيرادات المتوقعة في موازنة 2013 ويقول التقرير "تقف الدولة اقتصادياً اليوم في موقف صعب عندما تعلن في موازنتها أن إيراداتها قد انخفضت في عام 2012 لتصل التقديرات إلى موارد بـمقدار 643 مليار. بينما تراجعت إيرادات الضرائب لتصل حدود 180 مليار ل.س.فالأزمة تكشف إيرادات الدولة الهشة وإيراداتها الأكثر قدرة على الثبات".

وأشار التقرير إلى أن إجمالي الإيرادات العامة الواردة في تقديرات موازنة 2012: 799 مليار ل.س كانت تقديرات الإيرادات البترولية منها : 343,5 مليار. بالمقابل ضريبة دخل الأرباح الحقيقية على النفط : 96 مليار ل.س، أي أن مساهمة البترول من الإيرادات العامة :439 مليار وهو ما نسبته 54%. تعرضت هذه الإيرادات المتوقعة لتراجع بنسبة كبيرة بنتيجة تراجع الإنتاج وصولاً لتوقفه لفترات، مقابل انسحاب جزء هام من الشركات العاملة، وتوقف إيراداتها وحصة الدولة من استثماراتها. أي أن أكثر من نصف الإيرادات العامة تعرض لتراجع كبير يزيد على نسبة 70% إذا ما قيس بتراجع الإنتاج النفطي. وأشار التقرير إلى أنه أعلن عن أرقام موازنة 2013 حيث أن تراجع إيرادات الضرائب بلغ مقدار 32% لتصل إلى 180 مليار ل.س فقط. فتراجع الضرائب يتعلق بالأزمة وتراجع النشاط الاقتصادي ، هناك دور لتشوهات النظام الضريبي في هدر موارد ضريبية كبيرة في هذا العام وتاريخياً، ويدل على ذلك أن مساهمة الضرائب في الإيرادات الحكومية ما قبل الأزمة وفي تمويل الموازنة كانت مساهمة ضعيفة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات