أحدث الأخبار
حزب الله يحشد خمسة آلاف مقاتل لمساندة الأسد وقمع الثورة
10 March 2013 Sunday

"حزب الله" يحشد خمسة آلاف مقاتل لمساندة الأسد وقمع الثورة

"حزب الله" يهدف الى نشر خمسة آلاف مقاتل آخر في وسط مدينة حمص السورية خلال الشهر الجاري, حيث يستعد لعملية عسكرية ضخمة

 

واشنطن, دمشق - وكالات:

كشفت مصادر أميركية, النقاب أمس, عن أن "حزب الله" اللبناني يدرب الآلاف من العناصر في البقاع اللبناني, لقمع الثورة السورية, ومحاولة مساندة حليفه الرئيس بشار الأسد الموشك على السقوط.

وأوضحت صحيفة "وورلد تريبيون" الأميركية, أن "حزب الله" يهدف الى نشر خمسة آلاف مقاتل آخر في وسط مدينة حمص السورية خلال الشهر الجاري, حيث يستعد لعملية عسكرية ضخمة.

وأشارت الى أن الحزب أنشئ مواقع استطلاع ومراكز نشر, بعضها قريب من مدن حدودية سورية, بهدف توفير الحماية والسيطرة على الطريق الدولية السريعة التي تربط بين دمشق وحمص والساحل السوري.

وأضافت أن الجماعات الثورية السورية, أكدت أن هناك وجود كبير لـ"حزب الله" في سورية خلال الثلاثة أشهر الماضية, حيث نشر ما يزيد عن عشرة آلاف مقاتل انضموا الى ساحة القتال بجانب الجيش السوري النظامي وعمليات الشبيحة.

وكان "المجلس الوطني السوري" المعارض اتهم "حزب الله" بشن "هجوم مسلح" على قرى في منطقة القصير بمحافظة حمص وسط سورية, ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.

واعتبر المجلس نهاية الشهر الماضي, أن الهجوم "تهديد خطير" للعلاقات السورية اللبنانية وللسلم في المنطقة.

كما حمل المجلس الحكومة اللبنانية مسؤولية "سياسية واخلاقية" للعمل على ردع هذا "العدوان".

وأوضح أن عناصر من "حزب الله" قامت "بهجوم مسلح على قرى أبو حوري والبرهانية وسقرجة السورية في منطقة القصير بمحافظة حمص (وسط) ما أوقع ضحايا بين المدنيين السوريين".

واضاف ان ذلك تسبب "في تهجير مئات منهم وخلق أجواء من التوتر الطائفي في المنطقة", مشيرا الى ان ذلك وقع "باستخدام الحزب أسلحة ثقيلة تحت سمع وبصر قوات النظام السوري".

على صعيد آخر, نقل 21 مراقبا فلبينيا يعملون في إطار قوات الأمم المتحدة في الجولان وتحتجزهم مجموعة سورية معارضة, الى منطقة الحدود الاردنية, حيث تسلمهم الجيش الأردني.

وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن ان المراقبين "نقلوا من بلدة جملة حيث كانوا محتجزين في اتجاه وادي اليرموك على الحدود الأردنية تمهيدا للإفراج عنهم", وذلك نقلا عن ناشط في "لواء شهداء اليرموك" الذي اعلن الاربعاء الماضي احتجاز المراقبين في البلدة الواقعة في الجانب السوري من الجولان.

في غضون ذلك, قال مصدران من المعارضة السورية ان 21 من جنود حفظ السلام عبروا الحدود الى الاردن وتسلمهم الجيش الأردني.

وقال أبو محمود من لواء "شهداء اليرموك" الذي احتجز جنود حفظ السلام "جميعهم موجودون الان على الجانب الاردني من الحدود وهم في صحة جيدة".

وأتى الاتفاق بعد فشل محاولة اولى لإخراج المراقبين من جملة جراء قصف من القوات النظامية تعرضت له مناطق محيطة بالبلدة, ما دفع الى انسحاب موكب من الامم المتحدة كان مخصصا لنقلهم.

وتتولى قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان منذ العام 1974 مراقبة وقف إطلاق النار بين سورية واسرائيل في هضبة الجولان, وتبعد جملة نحو 1,5 كيلومتر عن خط وقف إطلاق النار.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات