أحدث الأخبار
الأمم المتحدة: النظام يستخدم اللجان الشعبية لارتكاب مجازر طائفية
12 March 2013 Tuesday

الأمم المتحدة: النظام يستخدم اللجان الشعبية لارتكاب مجازر طائفية

النظام السوري يستخدم ميليشيات محلية تعرف باللجان الشعبية لارتكاب جرائم قتل جماعي, تكون في بعض الأوقات ذات طبيعة طائفية.

 

 

عواصم - وكالات:

كشف تحقيق أممي أن النظام السوري يستخدم ميليشيات محلية تعرف باللجان الشعبية لارتكاب جرائم قتل جماعي, تكون في بعض الأوقات ذات طبيعة طائفية.

وذكرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة التي يرأسها البرازيلي باولو بينييرو في تقرير رفع أمس إلى مجلس حقوق الإنسان أن نظام الرئيس بشار الاسد يستخدم ميليشيات وكذلك لجاناً شعبية شكلها سكان بعض المناطق لارتكاب مجازر.

وبحسب التقرير الذي جاء في 10 صفحات, فإن "المجازر التي يعتقد أن لجانا شعبية ترتكبها أخذت أحياناً منحى طائفيا".

وجاء في التقرير ان المحققين "حصلوا على شهادات مترابطة من اشخاص قالوا انهم تعرضوا لمضايقات واحيانا اوقفوا بشكل تعسفي من قبل أفراد في هذه اللجان لأنهم جاؤوا من مناطق تعتبر مؤيدة للثورة".

وأكد التقرير ان بعض اللجان الشعبية التي أنشأها السكان لمواجهة "المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة والجماعات الاجرامية" قد تكون "شكلتها وسلحتها الحكومة" للمشاركة في "عمليات عسكرية".

وقال المحققون انه "تم توثيق وجودهم في أنحاء سورية كافة, حيث قد يكونون شاركوا احيانا في عمليات لتفتيش منازل والتدقيق في الهويات والاعتقالات الجماعية واعمال النهب وعملوا ايضا كمخبرين".

وقال شهود للمحققين انه غالباً ما يكون عناصر اللجان الشعبية من الشبيحة, الا ان محققي الامم المتحدة ميزوا بين المجموعتين, وذكروا أن "الميليشيات التابعة للحكومة والقوات شبه العسكرية بما في ذلك الشبيحة واللجان الشعبية المحلية التي كانت أصلا تعمل كمجموعة للدفاع الذاتي داخل المجموعات الموالية للحكومة غالباً ما تعزز القوات الحكومية".

ولفت المحققون إلى أن النظام بدأ أخيراً دمج هذه اللجان الشعبية مع مجموعات أخرى في قوة شبه عسكرية جديدة أطلق عليها اسم "قوات الدفاع الوطني".

وأكد المحققون أن جانبي الصراع ارتكبا انتهاكات ضد المدنيين, وأن جثث الذين قتلوا في مذابح كانت تحرق أو تلقى في الأنهار.

وذكر التقرير أن مقاتلي المعارضة يعدمون بشكل منتظم الجنود السوريين وأفراد الميليشيات الذين يحتجزونهم, وأنهم أقاموا مراكز احتجاز في حمص وحلب.

من جهة أخرى, قال وزير العدل الأميركي إريك هولدر, الذي يزور السعودية حالياً, إن بلاده ترفض تزويد قوات المعارضة السورية السلاح, لأن عناصر تنظيم "القاعدة" يشكلون جزءاً كبيراً من "الجيش السوري الحر".

ونقلت صحيفة "الرياض اونلاين" عن هولدر قوله, أمس, إن "تنظيم القاعدة يشكل جزءاً كبيراً من قوات الجيش الحر في سورية", مبرراً بذلك موقف بلاده الرافض لإمداد قوات المعارضة السورية بالسلاح.

وتطرق وزير العدل الأميركي إلى الحقوق المدنية في دول "الربيع العربي", مؤكداً أن واشنطن لا ترغب في أن يحل نظام قمعي محل نظام قمعي آخر, وأنه يجب الحفاظ واحترام الحريات المدنية, وأن الخطر وراء تغيير نظام هنا أو هناك يكمن في عدم التفاهم مع التغيير.

وفي القاهرة, بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي, أمس, مع رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب في آخر مستجدات الأوضاع في سورية.

وذكر بيان صادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن محادثات العربي تطرقت الى المشاورات الجارية داخل الائتلاف من أجل تشكيل الهيئة التنفيذية لشغل مقعد سورية في جامعة الدول العربية والأجهزة والهيئات التابعة لها, وذلك للمشاركة في القمة العربية المقبلة المقررة في الدوحة نهاية الشهر الجاري.

وأوضح البيان أنه من المقرر أن تعقد الهيئة العامة للائتلاف اجتماعاً خلال الايام القليلة المقبلة لاتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن.

وفي موسكو, اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, الممولين الخارجيين للمعارضة السورية بعرقلة انطلاق الحوار.

وقال خلال لقائه في موسكو أمس وفداً من المعارضة السورية في الداخل برئاسة رئيس "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطية" هيثم مناع, إن "الوضع في سورية لا يتحسن, رغم ازدياد إدراك الأفرقاء لضرورة وقف العنف وبدء الحوار".

وأضاف أن "عدد الذين يسعون إلى منع هذا (الحوار) كبير, ومن بينهم ممولو المعارضة السورية بالخارج", مشدداً على ضرورة "أن يحل السوريون بأنفسهم جميع المسائل ليقرروا مصير بلادهم ومصير السياسيين, من دون وصفات خارجية".

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات