أحدث الأخبار
صحفى منشق بالمكتب الإعلامي بالقصر الرئاسي السورى: الأسد ينام ساعة واحدة من القلق ويشاهد 16 قناة معارضة
07 September 2012 Friday

صحفى منشق بالمكتب الإعلامي بالقصر الرئاسي السورى: الأسد ينام ساعة واحدة من القلق ويشاهد 16 قناة معارضة

صحفى منشق بالمكتب الإعلامي بالقصر الرئاسي السورى: الأسد ينام ساعة واحدة من القلق ويشاهد 16 قناة معارضة

 

قال عبدالله العمر، الصحفي السوري المنشق عن المكتب الإعلامي في القصر الرئاسي بسوريا، إن "الرئيس السوري بشار الأسد بات منذ ستة أو سبعة أشهر قلقا جدا ولا ينام سوى ساعة واحدة أو ساعتين"، ويشاهد أكثر من 16 قناة تليفزيونية معارضة يومياً، دون أن يولي أهمية للمحطات الرسمية.

وأكد العمر وجود معطيات بحوزته عن أن كبار المسئولين السوريين وعائلاتهم يستعدون لمغادرة سوريا إلى روسيا خلال 60 يوماً.

وكشف العمر خلال مقابلة أجرتها معه قناة "سوريا الشعب" الداعمة للثورة السورية ونشرها موقع قناة "العربية"، أن 300 عائلة من عائلات جزاري وسفاحي المخابرات السورية بدأوا في الرحيل عن سوريا"، متوقعا أن تكون الأيام المقبلة "صعبة على سوريا، لأن الأسد سيبيد الكثير من الناس"، قبل أن "ترحل الغواصات والسفن الروسية من شواطئ طرطوس، وسيكون على متنها من لم يغادر بالمروحيات".

وذكر العمر، الذي شكل انشقاقه ومغادرته سوريا مفاجأة، باعتبار أنه من العاملين في المكتب الرئاسي الإعلامي، والذي غالبا ما يتم اختيار أعضائه بدقة، أن الأسد "يتلقى تقارير يوميا من كل أنحاء العالم من خلال السفارات السورية والمخابرات العاملة فيها، تتضمن معلومات عمن انشق ومن سافر وكل ما يتعلق بأخبار سوريا".

وأشار إلى أن الأسد كان يجلس أمام 16 قناة فضائية ويستمع إلى كل واحدة منها من خلال تحكمه بجهاز الريموت كونترول، فيما كانت القنوات السورية الرسمية والقنوات الداعمة للنظام في أسفل الشاشة. وكان ينظر من نافذته إلى العاصمة دمشق كلما يكون منزعجا وغاضبا".

كما تحدث العمر، وفقاً لما أشارت إليه صحيفة "الشرق الأوسط"، عن تقارير تتعلق بالمنشقين تصل للأسد فور إعلان انشقاقهم، وتتضمن "معلومات عنهم وعن المناطق التي يخدمون فيها ومن أين ينحدرون، ليحاك بعدها التضليل الإعلامي ويلبسوا التهم"، لافتا إلى أن "هذه الفبركات تتم بالتنسيق مع المكتب الإعلامي".

وقال: إن "من يقود الإعلام في سوريا هو المكتب الصحفي في القصر الجمهوري وليس وزارة الإعلام التي لا تفعل شيئا إلا بموافقة المكتب الصحفي"، مشيرا إلى أن "تصوير التفجيرات بعد وقوعها كان يرتب داخل القصر الجمهوري، وكذلك الأمر بالنسبة لاستهداف الفضائية السورية واختراق موقع وكالة (سانا)، وشراء أصوات للخروج على الفضائيات مقابل مكافآت تصرف لهم".

وأوضح أن كل اللقاءات والمقابلات المصورة التي يظهر فيها الأسد كانت عملية المونتاج الخاصة بها تتم داخل القصر ويتم تسليم الشريط جاهزا إلى المحطة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات