أحدث الأخبار
الحرس الثوري وضع خططاً عسكرية لاحتلال الكويت أو أجزاء منها
13 March 2013 Wednesday

"الحرس الثوري" وضع خططاً عسكرية لاحتلال الكويت أو أجزاء منها

أن تياراً متشدداً قريباً من المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي داخل "حزب الدعوة" الاسلامي برئاسة المالكي يعتبر دولة الكويت "جزءاً من السيادة الايرانية".

السياسة 

 

كشفت أوساط في "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وهو أحد الاطراف السياسية الكبيرة في البرلمان, لـ"السياسة", أمس, أن تياراً متشدداً قريباً من المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي داخل "حزب الدعوة" الاسلامي برئاسة المالكي يعتبر دولة الكويت "جزءاً من السيادة الايرانية".

وأوضحت الأوساط أن فكرة الكويت جزء من ايران بدأ طرحها بشكل لافت في المحاضر السرية لـ"حزب الدعوة" منذ العام 2010, لأسباب جيو سياسية وستراتيجية, أهمها أن القيادة الإيرانية تريد أمرين اثنين حيويين: الأول يتمثل بأن تكون دولة الكويت منطقة نفوذ ايراني وقد سعت في السنوات السابقة لتوقيع اتفاقات امنية ثنائية مع الحكومة الكويتية تحت عنوان حماية المنظومة الامنية الواحدة لرأس الساحل الشمالي الشرقي لمياه الخليج العربي, غير ان الجانب الكويتي كان يعارض ذلك على اعتبار ان اي منظومة امنية اقليمية يجب ان تكون في اطار دول مجلس التعاون الخليجي. 

أما الأمر الثاني, فيرتبط بنوايا ايران في ان تكون لديها حدود برية مع المملكة العربية السعودية وهذا أمر مهم للغاية لتهديد منطقة الجزيرة العربية, لأن الكويت في نظر القيادة الايرانية تشكل صمام أمان للمنطقة الشرقية السعودية.

وأشارت الاوساط الى ان إيران تخطط لتخريب الأمن وزعزعة الاستقرار في الكويت, بهدف ضرب مجلس التعاون الخليجي الذي تعتبره طهران عدواً لدوداً لها, كما ان ضرب الأمن الكويتي سيؤدي الى تمكين طهران من التدخل بشكل فعال, ما ينتج عنه تقسيم الكويت, حسب الخطة الايرانية, وبالتالي سيؤدي ذلك إما إلى ضم اجزاء منها وإما ضمها بالكامل إلى إيران.

وكشفت الأوساط ان احد السيناريوهات التي طرحتها دوائر رفيعة في قيادة "الحرس الثوري" في حال نشوب حرب بين ايران دول مجلس التعاون, أن تتخذ طهران قراراً باحتلال الكويت على الفور لتكون على الحدود البرية مباشرة مع السعودية, وبالتالي يمكن للقوات الايرانية ان تتغلغل في المناطق الشرقية السعودية ما يساعد على كسب هذه الحرب, وفق قناعة هذه الدوائر التابعة لـ"الحرس الثوري".

وبحسب الأوساط العراقية, فإن الاحتلال الايراني لدولة الكويت في حال نشوب حرب ايرانية - عربية في الخليج يطرح تساؤلات خطيرة في مقدمها, هل أن النظام السياسي الحالي في العراق سيسمح بدخول قوات إيرانية عبر البصرة الى الكويت أو أن إيران ستجتاح الاراضي الكويتية عبر مياه الخليج?

واعتبرت الأوساط العراقية الشيعية ان اندلاع الثورة السورية العام 2011 عطل الى حد كبير التحركات الايرانية المعادية لسيادة ووحدة دولة الكويت, كما ان هذه الثورة اضعفت النواحي العملياتية لهذه التحركات, لأن النظام الايراني لن يضمن انحياز النظام العراقي الى موقفه اذا سقط نظام الاسد بسبب التداعيات الامنية والسياسية التي يتوجب على الحكومة العراقية برئاسة المالكي مواجهتها مع وجود حكومة سورية جديدة معادية للمصالح والسياسات الايرانية في المنطقة.

واستناداً الى الاوساط, فإن بعض قادة "حزب الدعوة", وهو أكثر الحلفاء العراقيين المقربين من خامنئي, بات يردد ان القيادة الايرانية بدأت منذ الآن التحضير للرد على سقوط نظام الاسد وانه ليس بالضرورة ان يكون هذا الرد داخل الاراضي السورية, وبالتالي يمكن ان يكون الرد الايراني موجهاً الى دولة الكويت, لكن شكل ونوع هذا الرد يبدو غير جاهز وربما سيحتاج الى المزيد من الوقت والتخطيط.

وقالت الاوساط ان القيادة الايرانية ستكون في حالة فقدان توازن رهيبة في الايام الاولى من سقوط الاسد بشكل فعلي وانتصار الثورة السورية, وبالتالي يجب على حكومة المالكي ان تتحلى باليقظة لكي لا يتم توريطها في خضم اجواء الهيستيريا الايرانية الناتجة عن انهيار النظام السوري, في خطة مدبرة مسبقاً للانتقام من دول مجلس التعاون الخليجي, من خلال استهداف السيادة الكويتية خاصة بعد ان فشل الانتقام الايراني في مملكة البحرين.

وبحسب الأوساط, فإن قائد العمليات الخارجية في "الحرس الثوري" الايراني قاسم سليماني من ابرز المؤيدين ليكون الرد الإيراني على سقوط الأسد في الكويت.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات