أحدث الأخبار
محللون : جيش الأسد يتقلص وقدرته العسكرية تتراجع
15 March 2013 Friday

محللون : جيش الأسد يتقلص وقدرته العسكرية تتراجع

اعتبر محرر شؤون الشرق الأوسط في «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» توبي دودج، أن بريطانيا وفرنسا غير جادتين في تقديم سلاح يستطيع التأثير في سير المعارك في سورية، وأشار إلى أن البلدين بحديثهما عن تسليح «الجيش السوري الحر» إنما يقدمان مواقف سياسية للضغط

 

وقال دودج على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقده المعهد في مركزه في لندن لمناسبة صدور كتابه السنوي عن «التوازن العسكري في العالم»، إن هناك قلقاً حقيقياً في العواصم الغربية من وقوع أي سلاح قد تقدمه في ايدي المتطرفين الذي يتدفقون إلى سورية، مؤكداً أنه ليس هناك ادنى شك في مشاركة قوات «حزب الله» في القتال وفي مساعدات إيران إلى نظام بشار الأسد.
من جهته، شدد الرئيس التنفيذي للمعهد جون تشيبمان، على أن قدرات الجيش السوري وحجمه في انخفاض مستمر، وعلى أن القدرة القتالية لنحو 220 الف جندي هم العدد الأصلي للقوات المسلحة السورية تراجعت الى النصف في منتصف العام 2012، وان النظام السوري لا يستطيع الاعتماد حالياً على اكثر من 50 ألف جندي من الطائفة العلوية وينتمون الى قوات الحرس الجمهوري وبعض «الشبيحة» والفرقتين الثالثة والرابعة. وعزا ذلك الى الانشقاقات وعمليات الفرار من الجيش، إضافة الى القتلى والجرحى في صفوفه.
واكد تشيبمان أن الدعم الخارجي للثوار يتزايد، وخصوصاً بالنسبة إلى الاسلحة غير الفتاكة، وكذلك الدعم المادي لشراء أسلحة مختلفة، غير أن الثوار لا يزالون منقسمين سياسياً وميدانياً، مع تزايد اعدادهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم، مع العلم انهم موحدون على التخلص من الأسد ونظامه، مشيراً إلى ازدياد حوادث العنف بين مختلف الفئات المسلحة على الأرض.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات