أحدث الأخبار
أنباء عن انشقاق بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري
16 March 2013 Saturday

أنباء عن انشقاق "بثينة شعبان" مستشارة الرئيس السوري

أشارت مصادر صحفية إلى انشقاق بثينة شعبان المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ووصولها إلى دبي.

وكالات

 

أشارت مصادر صحفية إلى انشقاق بثينة شعبان المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ووصولها إلى دبي.

ونقل موقع صوت بيروت إنترناشونال عن مصدر لم يكشف عن هويته أن "بثينة شعبان في دولة الإمارات منذ فترة وجيزة، وهي لم تتخذ قرارًا نهائيًّا بالانشقاق، كما حصل مع الناطق الرسمي باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي، وقررت شعبان الانكفاء عن العمل السياسي السوري والتريث قبل إعلان موقف نهائي".

وأضاف الموقع نقلاً عن المصدر: إن "بثينة شعبان توصلت مع النظام السوري إلى تسوية بإخراج بعض أفراد عائلتها إلى دبي وتحييد البقية عن أي رد فعل على انسحابها من العمل السياسي داخل سوريا، وتعهدت بعدم الانضمام إلى أي من التكتلات المعارضة في الخارج، وعدم تقديم أي معلومات حول النظام إلى أي دولة تعتبرها سورية معادية وتشارك في دعم الثورة ضد نظام الأسد".

وقالت صحيفة "اللواء" أن بثينة شعبان احتجزت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لمدة ساعة، حيث توقفت فيه، قبل أن تتابع سفرها متوجهة إلى دبي.

وأضافت الصحيفة أن "عناصر الأمن العام أوقفوا شعبان لدى وصولها إلى المطار في السابعة صباحًا للتأكد ما إذا كان قضائيًّا على اسمها أية إشارة في قضية الوزير السابق ميشال سماحة واللواء علي المملوك".
ومن جانبه، صرح المعارض السوري البارز هيثم المالح في تغريدة على حسابه على تويتر: "وردت للتو أنباء حول انشقاق بثينة شعبان".

من جهة أخرى, قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، إن النظام السورى يوسع استخدامه للذخائر العنقودية المحظورة دوليا التى تستهدف المناطق السكنية، مع دخول الصراع الذى تشهده البلاد عامه الثالث.

وحددت الجماعة، التى تتخذ من نيويورك مقرا لها، 119 منطقة على الأقل فى مختلف أنحاء سوريا نفذ فيها 156 هجوما بقنابل عنقودية فى الأشهر الستة الماضية.

وقال ستيف جوس، المدير المعنى بالقسم الخاص بدراسة مخاطر الأسلحة فى المنظمة، "توسع سوريا استخدامها للذخائر العنقودية بشكل لا هوادة فيه، وهى سلاح محظور، ويدفع المدنيون الثمن بحياتهم وأطرافهم".

وأضافت المنظمة أنها حققت فى هجومين بقنبلتين عنقوديتين فى سورية فى الأسبوعين الماضيين فى بلدة دير جمال قرب مدينة حلب، ومدينة تلبيسه شمال سوريا قرب حمص وسط البلاد، واللذين أسفرا عن مقتل 11 مدنيا، من بينهم خمسة أطفال وإصابة 27 آخرين.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات