أحدث الأخبار
اللواء المنشق خلوف يد وعين الجيش الحر داخل نظام الأسد!
18 March 2013 Monday

اللواء المنشق خلوف يد وعين الجيش الحر داخل نظام الأسد!

لم يكن انشقاق اللواء محمد نورعز الدين خلّوف رئيس هيئة الإمداد والتموين في جيش الأسد كغيره من الانشقاقات, وذلك نظراً لأهمية المنصب الذي يشغله خاصة في ظل الأوضاع الراهنة حيث إمداد وتمويل الفرق والألوية المحاصرة تعتبر الأولوية الأولى لنظام الأسد,والمعلومات ا

 

يأتي انشقاق اللواء خلّوف الذي يعتبر من أصحاب الرتب العليا التي تنشق عن نظام الأسد, في وقت خفت فيه وتيرة الانشقاقات من ذلك النوع أولاً, وكان يشغل منصباً مؤثراً في جيش الأسد خاصة عند محاصرة إحدى الكتائب أو الألوية أو الفرق وذلك بتأخير وصول الإمدادت إليها, ثم تعاونه مع الجيش الحر منذ فترة ليست بالقصيرة حسب تصريحاته التلفزيونية وهو ما أكده الناطق الإعلامي للمجلس العسكري بدمشق وريفها لأورينت نت. وكان اللواء خلّوف ظهر في فيديو تلفزيوني وهو يرتدي الزي العسكري معلناً انشقاقه, ومضيفاً بأنه كان يخطط مع الجيش الحر لتأمين انشقاقه, وقال بأنه: "لا يمكن لأحد أن يقبل أفكار هذا النظام إلا إذا كان يحقق أهدافاً شخصية من ورائه" وأضاف اللواء: " النظام يحرم تداول الآراء، ولا يستمع لوجهات النظر حتى لو أتت من قادة داخله، كما أن دور القادة هو دور ثانوي فقط" وتابع قائلاً: " أنه لو عرض أحد من القادة السوريين فكرة معينة أو إبداء رأي بشأن صورة مستقبلية حتى لو كانت بناءة لا أحد يقبلها إطلاقا، إلا إذا كانت تحقق مصلحة ورغبة هذا النظام" وأشار في نهاية حديثه إلى الدعم الإيراني والروسي للنظام إلى جانب حزب الله اللبناني. وكان اللواء خلّوف وصل إلى الأردن عبر نقطة تل شهاب الحدودية مع الطرة شمالي الأدرن, مع ابنه النقيب عز الدين خلوف قائد سرية الاستطلاع في اللواء 91, وأفادت مصادر صحفية أردنية نقلاً عن السلطات الحكومية أن اللواء خلوف ينتمي للطائفة العلوية وقد قررت إيواءه في بناية مخصصة لكبار الضباط في منطقة الدوار السابع في عمان الغربية, وأنه لقي معاملة خاصة دوناً عن منشقين آخرين. 

 أبو قتادة : اللواء كان مع الجيش الحر قلباً وقالباً
تحدث أبو قتادة الناطق الإعلامي للمجلس العسكري بدمشق وريفها للأورينت نت عن انشقاق اللواء خلّوف قائلاً : "الجيش الحر متواصل معه منذ مدة, ومنصب اللواء هام جداً فهو مسؤول عن التذخير وإرسال الذخيرة, وعن إرسال التعزيزات العسكرية, وأيضاً عن فك جيش الأسد والشبيحة بالمناطق المحاصرة" وأضاف : "اللواء خلوف كان مع الجيش الحر قلباً وقالباً وكان يساعد في كثير من الأمور كتأخير الإمدادت العسكرية وحتى قطعها بعض الأحيان عن قوات الأسد, وفي الفترة الأخير أحس النظام بذلك وكانت عينه عليه, وعندما شعرنا بالخطر على حياته وسنحت لنا الفرصة قمنا بتأمينه". 

وقد حصل الأورينت نت على ملعومات خاصة بأن للواء محمد نور خلّوف الفضل الكبير في عدة معارك حاسمة, نتحفظ عن ذكرها الآن بناءاً على طلب الجيش الحر. وفي سياق متصل نشر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية تقريراً قدر فيه أن القوات (الموالية للأسد) التي كان يقدر عددها بأكثر من 300 ألف رجل في بداية الثورة قبل عامين هي اليوم أقل بدرجة كبيرة من حيث القوة المؤثرة ومن المحتمل أن تزداد تراجعاً, وأفاد المعهد إنه يمكن الاعتماد على ولاء نحو خمسين ألفاً من قوات النخبة في (الجيش السوري) ومن المرجح أن يكون معظم هؤلاء من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد .

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات