أحدث الأخبار
صحف قطرية تشيد بتشكيل حكومة سورية كخطوة مهمة فى هذا التوقيت
20 March 2013 Wednesday

صحف قطرية تشيد بتشكيل حكومة سورية كخطوة مهمة فى هذا التوقيت

اجمعت الصحف القطرية، اليوم، على ان انتخاب المعارضة السورية لغسان هيتو رئيسًا للحكومة الانتقالية يشكل خطوة مهمة لبداية حقيقية لولادة سوريا

الدوحة - ا ش ا:

اجمعت الصحف القطرية، اليوم، على ان انتخاب المعارضة السورية لغسان هيتو رئيسًا للحكومة الانتقالية يشكل خطوة مهمة لبداية حقيقية لولادة سوريا الجديدة القائمة على مبدأ سيادة القانون واحترام الحريات وحقوق الانسان والتداول السلمي للسلطة .

وأعربت الصحف في افتتاحيتها عن اعتقادها بأن المهمة الملقاة على عاتق الحكومة الانتقالية ثقيلة خاصة وان نجاحها في اداء مهمتها تتطلب تضافر كل الجهود المخلصة لأبناء الشعب السوري من أجل تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها الثورة ومن أجل الوفاء لدماء الشهداء .
وطالبت في هذا السياق المجتمع الدولي بالاعتراف فورًا بهذه الحكومة كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري والافراج عن الاموال المجمدة للشعب السوري وتسليمها للحكومة المؤقتة لتستخدمها في تسيير شئون الحكومة وخدماتها التي ستقدمها للمواطنين داخل سوريا وفي مخيمات اللجوء .
واكدت صحيفة “العرب” اهمية تشكيل حكومة سورية مؤقتة برئاسة هيتو في هذا التوقيت .. وقالت انها جاءت في وقت تقترب فيه جحافل الثوار من قلب العاصمة السورية، كما جاءت قبيل انعقاد القمة العربية في الدوحة التي ستشهد وللمرة الأولى- جلوس ممثل شرعي للشعب السوري وثورته في مقعد سوريا الذي ظل شاغراً منذ تعليق عضوية النظام في الجامعة العربية.
واوضحت الصحيفة، ان دعوة المعارضة السورية ممثلة برئيس حكومتها الجديد لحضور قمة الدوحة تعد خطوة بالغة الأهمية فهي ستزيد من عزلة بقايا النظام الأسدي المتآكلة كما أنها ستلقي على عاتق الحكومة السورية المؤقتة عبء تحمل مسؤولية ليست بالهينة خاصة أن هذه الحكومة تعتزم مباشرة عملها في المناطق التي باتت توصف بأنها محررة من قبضة النظام، وهي تمثل مساحة واسعة من مجمل الوطن السوري.
واشارت “العرب”، الى ان الموقف الثابت والمبدئي الذي اتخذته قطر تجاه ثورة الشعب السوري يؤكد مجددا أن الدبلوماسية القطرية كانت الأقرب إلى القراءة السليمة والفهم الصحيح لما جرى وما زال يجري على الأرض السورية..كما أن هذا الموقف القطري المتقدم يمثل التزاماً أخلاقيا امتازت به السياسة القطرية منذ انطلاق ربيع الثورات العربية قبل أكثر من عامين. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول "الكل يترقب ما يمكن أن تقوم به الحكومة السورية المؤقتة خاصة أنها جاءت بعد مخاض عسير، وجرح غائر في الجسد
السوري، بفعل آلة النظام القمعية.. فهي اليوم تمثل بارقة أمل جديدة لكل السوريين، من أجل الانتقال من واقع دموي مؤلم إلى واقع سياسي قادر على إدراك طبيعة المهمة الملقاة على عاتقها.
اما صحيفة “الراية” فقالت إن المواطنين السوريين الذين يعيشون في المناطق المحررة سينتظرون استكمال تشكيل الحكومة الانتقالية المطالبة بالقيام بواجبها تجاههم من خلال إرساء الأمن وسلطة القانون ومكافحة الجريمة والحد من فوضى السلاح وحماية المنشآت الإستراتيجية والمرافق العامة والخاصة وتفعيل القضاء والمؤسسات الإدارية والخدمية والتحكم بالمعابر الحدودية المحررة .
واكدت ثقل المهمة الملقاة على عاتق الحكومة الانتقالية وقالت ان نجاحها في أداء مهمتها يتطلب تضافر كل الجهود المخلصة لأبناء الشعب السوري من أجل تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها الثورة ومن أجل الوفاء لدماء شهداء الشعب السوري .
ودعت “الراية” المجتمع الدولي الى ان يتحمل مسئولياته الاخلاقية وتحويل التأييد والترحيب بهذه الخطوة الى واقع عملي يلمس اثاره الشعب السوري الذي عانى طوال عامين من عمر الثورة خذلان المجتمع الدولي له وفشله من توفير الحماية له من بطش النظام.
ونبهت الصحيفة الى ان مواقف التأييد والترحيب بخطوة المعارضة السورية وإبداء التعاطف مع الشعب السوري ومطالبه العادلة في وجه نظام يمارس القتل والترويع لا تكفي لوقف المآساة التي يتعرض لها الشعب السوري والتي دخلت عامها الثالث دون أي مؤشرات حقيقية على انتهائها.
وطالبت الراية المجتمع الدولي في الختام بالاعتراف فورا بالحكومة المؤقتة كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري والإفراج عن الأموال المجمدة للشعب السوري في عدد من الدول وتسليمها للحكومة المؤقتة لتستعملها في تسيير شؤون الحكومة وخدماتها التي ستقدمها للمواطنين السوريين داخل سوريا وفي مخيمات اللجوء .. مؤكدة إن خطوة من هذا القبيل ستكون كفيلة بإقناع الشعب السوري أن المجتمع الدولى لم ولن ينساهم في محنتهم .
وأكدت صحيفة “الشرق” أن الائتلاف الوطني السوري المعارض قد خطى أمس خطوة جديدة وهامة على طريق المرحلة الانتقالية، تمهيدا للمشاركة السياسية الشرعية، بانتخاب السيد غسان هيتو رئيسًا للحكومة المؤقتة.
وقالت: إن هذا الانتخاب يعطي ـ دون شك ـ زخما ودفعا للعمل السياسي المهم والجاد، الذي تخوضه المعارضة السورية إلى جانب الثورة الشعبية على الأرض، خاصة بعد صدور قرار حصول المعارضة السورية على مقعد سوريا في جامعة الدول العربية، وحيث ستشارك هذه المعارضة ممثلة برئيس الحكومة المؤقتة في اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والعشرين الذي تستضيفه الدوحة أواخر شهر مارس الحالي.
وبينت ان هذا الانتخاب جاء في وقته، كما جاء نتيجة طبيعية لمتطلبات المرحلة الانتقالية التي تستعد سوريا لخوضها في ضوء المكاسب الكبيرة التي يحققها الثوار على الأرض، وفي ضوء ما يحظون به من دعم دولي واعتراف متزايد بشرعية مطالبهم، مقابل انتكاسات النظام وعزلته، وفقدانه للأهلية والشرعية.
وأكدت الشرق في الختام ان انتخاب السيد هيتو بعملية ديمقراطية توافقية جاء ليقدم درسا ونموذجا لما هو قادم، وما ينبغي أن يكون عليه نظام الحكم من حوار سياسي وتفاهم إيديولوجي وتقارب اجتماعي بين جميع مكونات وأطياف الشعب السوري .. داعية الى تقديم كل الدعم والمساندة للحكومة الانتقالية في سوريا التي ستباشر عملها من المناطق السورية المحررة ..وقالت "وإن كنا نتوقع إجماعا عربيا على دعم هذه الحكومة في قمة الدوحة، إلا أننا نأمل وندعو إلى قرار دولي عاجل من مجلس الأمن يدعم مسار حل الأزمة دون مواربة أو مساومة ".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات