أحدث الأخبار
جبهة «الإنقاذ» تشكل «برلماناً شعبياً» و«الداخلية» تنفي تدريب عناصر «الإخوان»
21 March 2013 Thursday

جبهة «الإنقاذ» تشكل «برلماناً شعبياً» و«الداخلية» تنفي تدريب عناصر «الإخوان»

فيما أنهت قوى سياسية وثورية استعداداتها لمليونية «رد الكرامة» غدا، أمام المركز العام لجماعة «الإخوان»، تحول محيط مكتب الإرشاد

 

«الراي»


فيما أنهت قوى سياسية وثورية استعداداتها لمليونية «رد الكرامة» غدا، أمام المركز العام لجماعة «الإخوان»، تحول محيط مكتب الإرشاد في المقطم إلى ثُكنة عسكرية، فيما أعلنت جبهة «الإنقاذ الوطني» عن تشكيل برلمان شعبي مواز يتكون من 100 عضو يمثلون كل فئات المجتمع، في وقت نفت مصادر أمنية ما أشيع حول تدريب عناصر إخوانية في مراكزها التدريبية الأمنية.
وبدأ سكان شارع 10 في منطقة المقطم جمع توكيلات لرفع دعاوى قضائية لنقل مقر جماعة الإخوان بسبب حالة الهلع والذعر التي تعرضوا لها خلال الاشتباكات بين المتظاهرين وعناصر من الجماعة وقوات الأمن.
وقررت غرفة المشورة في محكمة جنوب القاهرة قبول الاستئناف المقدم من دفاع 15 متهما في اشتباكات القسم وإخلاء سبيلهم بعدما وجهت لهم النيابة تهم إتلاف ممتلكات عامة وخاصة والاعتداء على قوات الأمن وحيازة أسلحة بيضاء وزجاجات مولوتوف.
وتجمهر المئات من أهالي المتهمين وقطعوا الطريق المؤدي إلى المحكمة ما تسبب في حدوث كثافات مرورية وإصابة المنطقة بشلل مروري، في وقت تم إخلاء سبيل 30 آخرين على ذمة التحقيقات من قبل قاضي معارضات جنوب القاهرة.
وفي المنصورة، نظم عدد من النشطاء وحركة «ثوار من أجل الحرية» و«التيار الشعبي» مسيرة بدأت من ميدان الثورة وصولا إلى مقر جماعة الإخوان للتنديد بممارساتهم واعتداءاتهم على النشطاء والسيدات. 
وذكر شهود إن «مجهولا يقود دراجة بخارية قام بإطلاق نار عشوائي على مقر جماعة الإخوان في المنطقة التي تشهد تدابير أمنية مكثفة».
في المقابل، نفى مصدر أمني في وزارة الداخلية ما نشرته صحيفة «الدستور»، أمس، حول تلقي عناصر من جماعة «الإخوان» تدريبات على فنون القتال واستخدام الأسلحة داخل عدد من معسكرات الأمن المركزي بدعوى نشر ما يسمى بالميليشيات بدلا من قوات الشرطة».
وأكد القيادي في جبهة «الإنقاذ الوطني» مجدي حمدان أن «الجبهة تعمل من خلال لجانها لطرح جميع الحلول لمشاكل مصر وخاصة الاقتصادية في برنامج بعنوان كيفية إيقاف التدهور الاقتصادي»، موضحا أنهم «سيكشفون زيف جماعة الإخوان والتسويف للتحقيقات التي تطال أفراد الجماعة وملفاتهم التي يتم إخفاؤها وتكالبهم المستمر للاستحواذ على مؤسسات الدولة فيما يسمى بمشروع الأخونة».
وكشف أمين سر لجنة الانتخابات في الجبهة عمرو علي أن «الجبهة تعمل على تشكيل برلمان شعبي مواز يتكون من 100 عضو يمثلون كل فئات المجتمع بينهم الأقباط والمرأة للخروج بقوانين بديلة لما تطرحه الحكومة».
واكد وكيل مؤسسي حزب «الوطن» عماد عبدالغفور أن «جلسات الحوار الوطني لم تكن فاشلة، وكان لها دور في تحقيق بعض المطالب مثل موافقة الرئيس على تعديل الإعلان الدستوري والموافقة على تعديل بعض مواد الدستور إلا أن هناك أحد الأحزاب لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه».
وأشار إلى استمرار المشاورات مع حزب البناء والتنمية الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وكيل مؤسسي حزب الراية لتكوين تحالف، إلا أن الخلافات مستمرة فيما إذا كان تحالفا انتخابيا فقط أم تحالفا يستمر لسنوات عدة»

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات