أحدث الأخبار
الأزمة السورية تتصدر اهتمامات الصحف الخليجية
21 March 2013 Thursday

الأزمة السورية تتصدر اهتمامات الصحف الخليجية

تصدرت الأزمة التي تشهدها سوريا منذ نحو عامين وتطوراتها اهتمامات الصحف الخليجية، الخميس 21 مارس، في افتتاحيتها.

عواصم خليجية - أ ش أ

تصدرت الأزمة التي تشهدها سوريا منذ نحو عامين وتطوراتها اهتمامات الصحف الخليجية، الخميس 21 مارس، في افتتاحيتها.

ففي دولة قطر ، أكدت صحيفة "الوطن" أن ثوار سوريا قاموا بخطوة مهمة جدا في طريق ترتيب "البيت الثائر" لمرحلة ما بعد الانتصار الذي بات قريبا، وذلك بانتخاب رئيس للحكومة المؤقتة في اجتماع اسطنبول يوم الثلاثاء الماضي.

وقالت الصحيفة - حسبما أفادت وكالة الإنباء القطرية "قنا" - إن المرحلة المقبلة في تاريخ سوريا هي مرحلة مهمة جدا ودقيقة تتطلب قدرا كبيرا من التوافق ذلك لأن في غياب هذا التوافق، سيفتح الباب واسعا أمام الانشقاقات، التي تضر حتما بالأمن والاستقرار الركيزتين الأهم لإطلاق عملية سياسية جديدة .. مضيفة أن التوافق مطلوبا أيضا لإطلاق عملية إعادة أعمار ما دمرته الحرب .

وأوضحت الصحيفة، أن العاقل من اتعظ بغيره والشعوب تتعلم من أخطاء الشعوب وبذلك فإن على الشعب السوري ألا يكرر أخطاء الشعوب التي نجحت في إهلاك الطغاة وفشلت في إدارة مرحلة ما بعد ذلك وهي ما كان لها أن تفشل لو أدارت تلك المرحلة، بروح التوحد على الهدف.

وأضافت الصحيفة أن أي ثورة ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة للتغيير، والشعب السوري مطالب بالمضي في طريق التغيير بروح الوحدة .. مبينة أن المرحلة المقبلة في تاريخ سوريا هي المرحلة التي ينبغي أن تعلو فيها مصلحة الوطن على كل مصلحة لحزب أو جماعة أو تيار أو طائفة.. وتعلو على أي مصلحة فردية ضيقة.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، طالبت صحيفة "البيان" المجتمع الدولي بضرورة إنهاء التناول الحذر لمسألة دخول السلاح الكيماوي على خط الأزمة السورية.. مشيرة إلى ضعف المواقف السياسية حتى الآن تجاه استخدام الكيماوي، وهذا يعني أن الطرف الذي يمتلك هذا السلاح سيستمر في استخدامه وعندما يتفق المجتمع الدولي على اتهامه بهذه الجريمة سيكون قد أنهى مهمته بهذه الأسلحة.

وتحت عنوان "خطر الكيماوي في سوريا"، قالت الصحيفة - حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" - إن الخوف والقلق على الثورة السورية ارتفع إثر دخول السلاح الكيمائي على خط الأزمة، فرغم الغموض حول الجهة التي لجأت إلى استخدامه غير أن التأكيدات قوية بأن هناك عشرات القتلى جراء قصف منطقة في حلب بهذا السلاح الفتاك ووصلت حالات عديدة إلى المستشفيات عجز الأطباء الميدانيون في مناطق الثورة عن معالجتها أو تشخيصها.

وأوضحت أن معظم التقديرات تشير إلى أن المعارضة لم تستخدم هذا النوع من السلاح كما ذهب النظام وحلفاؤه لكن بعيدا عن الاتهامات الجنائية والتحليلات التي تقول إن استخدام "الكيميائي" يحتاج إلى خبراء لا يتوفرون إلا في الجيش النظامي فإن المعطيات الميدانية تشير إلى أنه كلما تقدمت المعارضة في الجانب السياسي تدخل الحرب الميدانية مرحلة جديدة وتظهر أسلحة للمرة الأولى .

وأضافت الصحيفة في هذا الصدد أن انتخاب معاذ الخطيب رئيسا للائتلاف الوطني المعارض ترافق مع استخدام النظام لصواريخ سكود، كما أن المراحل السابقة للتقدم السياسي للمعارضة مثل تشكيل المجلس الوطني السوري رافقها أيضا تحول ميداني باستخدام عنيف للأسلحة وكان عنوانها الأبرز حينها البراميل المتفجرة التي كانت تسقط عشرات القتلى لدى سقوطها على الأماكن المكتظة سكانيا ، أما الآن ومع انتخاب غسان هيتو رئيسا للحكومة المؤقتة فقد دخل السلاح الكيميائي ليرسم أعنف المراحل في مسارات الأزمة السورية.

وقالت "البيان" - في ختام افتتاحيتها - إن التطور الأخير ليس عاديا فهناك طرف من أطراف الصراع يريد جس نبض المجتمع الدولي و معرفة الأجواء لتقبل ذلك..قبل أن يتم استخدامه على نطاق واسع قد تتكرر معه مآس شبيهة بتلك التي شهدتها من قبل بلدة حلبجة الكردية في العراق.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات