أحدث الأخبار
واشنطن بوست: سوريا تنشر وحدات عسكرية من الإناث فقط!
23 March 2013 Saturday

واشنطن بوست: سوريا تنشر وحدات عسكرية من الإناث فقط!

تسلح الحكومة السورية وتدرب نساء سوريات للقتال من أجل الرئيس بشار الأسد, مما يربكها أمام البنتاغون عندما يتعلق الأمر بإرسال نساء إلى الجبهة, وفقاً للقطات فيديو ولتقارير الناشطين.

 

ويظهر فيديو نشر على قناة روسيا اليوم العربية من مدينة حمص الواقع في وسط البلاد, عشرات النساء في زي القتال يسرن ويتدربن أرضياً على حمل بنادق الكلاشينكوف؛ مؤديات التدريبات ومرددات شعارات مؤيدة للأسد: "كن مستعداً/ سوريا/ قف/ الأسد", ويصرخن: "بالروح بالدم نفديك يا بشار".
ويوضح المدرب أن النساء مدربات على استخدام الكلاشينكوف والبنادق الثقيلة والقنابل, وعلى اقتحام الحواجز والسيطرة عليها. تقول أحد المتدربات للكاميرا: "أعتقد أنه من الجيد أن أتعلم كيفية حمل السلاح وحماية وطني".
ويأتي تشكيل القوة وسط تخمينات بأن الجيش النظامي السوري المستنزف بسبب الانشقاقات وعمليات الفرار والإصابات, يتم مده من خلال الجهد المبذول لقمع الانتفاضة السورية المستمرة منذ 22 شهراً. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية, فإن القوة النسائية المسماة "لبؤات للدفاع الوطني" هي جزء من جهد لاستكمال الجيش بميليشيا قوة دفاع وطني مكونة من متطوعين مدنيين.
لقد تم بالفعل نشر النساء في الشوارع, وعلى الرغم من أن واجباتهن تبدو مقتصرة على المراقبة في نقاط التفتيش, فإن هجوم الثوار المتكرر على مثل هذه المواقع يضعهن على الخطوط الأمامية. يظهر فيديو غير واضح بثه نشطاء المجندات على الحواجز في مدينة حمص, ويقول الناشطون في المدينة إنه غالباً ما تتم رؤية النساء يحرسون الأحياء الموالية للحكومة مركزات انتباههن على النساء اللاتي يرتدين الحجاب.
"إنهن يجبرن النساء على الخروج من السيارات بخشونة متعمدة, ويخلعن حجاباتهن عنهن صارخات تجاههن بالشتائم", يقول مجد عامر, الاسم المستعار لأحد الناشطين في مدينة حمص في مقابلة عبر السكايب, ويضيف: "يعاملنهن كنساء إرهابيات, يسموهن القاعدة, ويقلن لهن "الحجاب لن يحميكن".
بشكل روتيني تؤكد حكومة الأسد على جذورها العلمانية في معركتها ضد ثورة إسلامية سنية باضطراد, مساعدة على تعزيز دعم الأقليات كالمسيحيين وطائفة الأسد العلوية, ولكنها أيضاً تبرز إلى حد بعيد التقسيم الطائفي السوري- فامرأة ترتدي حجاب الرأس سيفترض أنها سنية, وبالتالي فهي داعم مشكوك به للثورة. وبالمقابل, يشير عامر "إلى أنه من المستحيل أن تنضم سيدة محجبة إلى هذه الميليشيات."
وتشبه صحيفة الإندبندنت اللبؤات بالحارسات الشخصيات اللاتي كن لدى القائد الليبي الراحل معمر القذافي, والذي اشتهر بإحاطة نفسه بالنساء حيث كان يضطهد الإسلاميين.
إنها ليست المرة الأولى على أية حال التي تخدم فيها نساء سوريات في الجيش. يظهر فيديو غريب يعود تاريخه إلى الثمانينيات فصيلة من المجندات الإناث يقمن بعضّ رؤوس الثعابين الحية في عرض عسكري أمام والد الأسد الرئيس السابق حافظ الأسد. ثم بعد ذلك, ترتدي الفتيات المآزر, ويقمن بشواء الأفاعي وأكلها.
وقد ظهر الفيديو في العام الماضي بعد أن قام وزير الدفاع السابق للولايات المتحدة دونالد رامسفيلد بنشره عبر موقعه الإلكتروني؛ قائلاً إنه قد أعطي له من قبل الدكتاتور العراقي السابق صدام حسين؛ عدو الأسد المحلف؛ خلال زيارة سرية قام بها إلى بغداد عام 1983كمبعوث للشرق الأوسط.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات