أحدث الأخبار
الجيش الحر يقصف وسط دمشق على بعد كيلومتر من معقل الأسد
26 March 2013 Tuesday

"الجيش الحر" يقصف وسط دمشق على بعد كيلومتر من معقل الأسد

العشرات من قذائف المورتر على وسط دمشق وأصابوا منطقة شديدة التأمين على بعد كيلومتر واحد من مقر الرئيس بشار الاسد

 

دمشق - وكالات: 

وجه الثوار ضربة قاسية جديدة لقوات النظام, حيث أطلقوا, أمس, العشرات من قذائف المورتر على وسط دمشق وأصابوا منطقة شديدة التأمين على بعد كيلومتر واحد من مقر الرئيس بشار الاسد, فيما رد جيش النظام بإطلاق نيران المدفعية من جبل قاسيون المطل على العاصمة.

وهذه المعارك بين قوات النظام والثوار هي الأشرس في قلب العاصمة منذ اندلاع الانتفاضة في مارس 2011.

وقال مصدر أمني, طالباً عدم نشر اسمه, ان قذائف "مورتر" سقطت على ساحة الامويين الحيوية, التي تقع في مركز العاصمة الى الجانب الشمالي الشرقي منها, وفيها ادارة الاركان العامة والهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون ومكتبة الاسد الوطنية ودار الاوبرا, كما يقع على بعد امتار منها القصر الرئاسي وعدد من المقار الامنية.

ومصدر القنابل على ما يبدو هم مقاتلو "الجيش الحر" الذين زحفوا على حي كفر سوسة الذي تفصله بضع مئات من الامتار عن ساحة الامويين.

من جهتها, ذكرت لجان التنسيق المحلية ان ثماني قذائف سقطت على ساحة الامويين, ثلاث منها أصابت مبنى الاركان وآمرية الطيران وواحدة قرب دار الاوبرا وسط استنفار امني كثيف واطلاق نار من رشاشات ثقيلة عقب سقوط القذائف.

من جهته, أعلن الإعلام السوري الرسمي عن مقتل مدني واصابة آخرين بجروح في سقوط قذائف على محيط دار الأوبرا الواقعة في ساحة الأمويين.

وأفادت قناة الاخبارية السورية لاحقاً عن "اصابة مصور ومساعد مصور" القناة في سقوط القذائف, مشيرة الى ان "حالتهما مستقرة".

وشهدت المنطقة بعد ظهر اول من امس سقوط عدد من القذائف اسفرت عن اصابة اكثر من عشرة مواطنين بجروح واحتراق عدد من السيارات المركونة واضرار مادية متفرقة.

وشهدت العاصمة أخيراً استهدافا مكثفا بقذائف الهاون لاماكن حيوية بينها محيط مبنى الاركان ومحيط قصر تشرين الرئاسي (قصر الضيافة) ومدينة تشرين الرياضية في حي البرامكة (وسط).

في موازاة ذلك, استمرت أعمال العنف في مناطق أخرى, سيما في ريف دمشق وحمص وحلب ودرعا.

وقال ناشطون معارضون ان قوات النظام أطلقت أسلحة كيماوية من منصات صواريخ على مقاتلي المعارضة الذين يحاصرون قاعدة للجيش في بلدة عدرا على اطراف دمشق, ما ادى الى مقتل اثنين من المقاتلين واصابة 23 آخرين بجروح.

وقال محمد الدوماني, وهو ناشط في بلدة دوما القريبة التي نقل اليها المصابون, ان الاطباء يصفون المادة الكيماوية المستخدمة بأنها الفوسفور الذي يصيب الجهاز العصبي ويسبب عدم اتزان وفقدان الوعي.

وأضاف ان المقاتلين الاثنين كانا قريبين جدا من مكان انفجار الصواريخ وقتلا على الفور, في حين يعالج الباقون بمادة الاتروبين.

إلى ذلك, افاد مصدر عسكري اردني, أمس, ان مسلحي المعارضة السورية اغلقوا المعبرين الحدوديين الرسميين الوحيدين مع الاردن.

وقال المصدر ان "الجيش السوري الحر اغلق معبري درعا ونصيب من الجانب السوري بعد سيطرته عليهما", رافضا اعطاء مزيد من التفاصيل.

وجاء هذا التطور بعد يوم واحد من اعلان المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلي المعارضة سيطروا على مناطق واسعة في جنوب البلاد تمتد على مسافة 25 كيلومترا بين الحدود الاردنية واراضي الجولان السوري الذي تحتل اسرائيل اجزاء واسعة منه.

وذكر المرصد ان ذلك التقدم حصل بعد سيطرة المقاتلين على معبر حدودي على الحدود مع الاردن, الذي لجأ اليه 450 الف سوري منذ بدء النزاع قبل عامين.

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات