أحدث الأخبار
الجيش الحر ينشئ حزاما أمنيا داخل شمال لبنان ويخنق حزب الله
31 March 2013 Sunday

"الجيش الحر" ينشئ حزاما أمنيا داخل شمال لبنان ويخنق "حزب الله"

أكدت قيادات شيعية معارضة لـ"حزب الله" في مدينة بعلبك وبلدة دروس في البقاع الشمالي, أمس, سيطرة نحو 1200 مقاتل

 

السياسة

أكدت قيادات شيعية معارضة لـ"حزب الله" في مدينة بعلبك وبلدة دروس في البقاع الشمالي, أمس, سيطرة نحو 1200 مقاتل من المعارضة السورية على كامل الحدود السورية - مع لبنان, ما عرقل إمداد "حزب الله" لنظام بشار الأسد بالمقاتلين والعتاد.

ووفق المعلومات التي حصلت عليها "السياسة", فإن "لواء حماية الحدود وادارة المعابر السورية - اللبنانية" سيطر على كامل الحدود السورية - مع لبنان, من منطقة تلكلخ في محافظة حمص حتى بلدة سرغايا في ريف دمشق المواجهة للحدود اللبنانية في البقاع الاوسط, ما أوقف أي نشاط لتسلل عصابات "حزب الله" الى الاراضي السورية بصورة شبه كاملة, حيث اضطرت الى عبور الحدود في البقاع الغربي المحاذي لمحافظة درعا, وهي حدود واقعة بكاملها في ايدي "الجيش السوري الحر" وبالتالي تشكل خطرا داهما على المتسللين منها.

وقال مرجع ديني شيعي في دروبي, الواقعة على مدخل بعلبك الجنوبي لـ"السياسة", إن عشرات الشاحنات التي يرسلها "حزب الله" منذ نحو اسبوع تقريبا الى داخل سورية, عادت ادراجها محملة بالمقاتلين المتطوعين الجدد والأسلحة والذخائر بعدما أطلق "لواء حماية الحدود" الذي أعلن عن تشكيله رسميا في الثالث والعشرين من مارس الجاري, وان العصابات المقاتلة في القصير والزبداني في ريفي حمص ودمشق لجأت الى سكان القرى الخمس عشرة الشيعية المتداخلة في اراضي سورية لإرشاد عناصرها الى المعابر غير الشرعية التي توصل الى الاراضي اللبنانية التي لا وجود للجيش اللبناني فيها, والتي باتت في مرمى انتشار "الجيش السوري الحر" الذي سيقفلها بإحكام خلال فترة قصيرة.

ونقل المرجع عن مقاتلين شيعة لبنانيين من البقاع والجنوب والساحل الممتد من العاصمة بيروت الى صور, "تأكيدهم ان لواء حماية الحدود بقيادة الجيش الحر باشر بإنشاء ما يتبعه حزاما أمنيا بعمق كيلومترين داخل اراضي شمال لبنان, كما بدأ ببناء ملاجئ في القرى الواقعة فيه لتأمين مأوى ومستوصفات طبية تحت الارض وفوقها للاجئين المتوقع تدفقهم بغزارة خلال الاسبوعين المقبلين, مع اقتراب معركة الحسم في دمشق وريفها وحمص وريفها وبعد الانتهاء من السيطرة الكاملة على محافظة درعا, باحتلال طريقيها الدوليين المؤدون الى الاردن, وتزويد هذه الملاجئ بالمواد الغذائية والطبية والمياه وثلاثة افران لصناعة الخبز ووسائل التدفئة والوقود".

وتوقعت المصادر أن تتسلم الكتائب الثائرة, "خلال النصف الاول من ابريل المقبل سيارات عسكرية مصفحة من نوع "هامر" وسيارات دفع رباعية من مخازن الولايات المتحدة في قطر والمنطقة المحيطة بسورية (الاردن وتركيا والعراق واسرائيل) وكذلك 30 سيارة اسعاف ومعدات وذخيرة ومناظير ليلية", كما "أبلغنا الائتلاف الوطني المعارض من القاهرة أن طائرتي نقل اوروبيتين افرغتا في جنوب تركيا قرب الحدود مع سورية وفي شمال الاردن حمولتيهما من الاسلحة المقررة في قمة الدوحة الاخيرة والتي تتضمن صواريخ ارض - جو مضادة للطائرات, وقذائف صاروخية مضادة للدروع ولكن بكميات قليلة".

إلى ذلك, أكد قيادي في "المجلس الوطني السوري" المعارض من اسطنبول لـ"السياسة" أن "حرب احتلال المعابر على حدود الدول الأربع المحيطة بسورية بلغت ذروتها بإقامة منطقة عازلة على الحدود الأردنية - السورية بطول 25 كيلومترا تصل الى الجولان المحتل, بعد السيطرة على معظم معابر الحدود اللبنانية الشمالية مع سورية, وطرد "حزب الله" الى لبنان بالقوة, تنتظر القرار النهائي خلال الايام القليلة المقبلة لاحتلال طريق دمشق - بيروت الوحيد الذي يستخدمه نظام الاسد بديلا عن طريق مطار المزة المقطوع من اجل تأمين سفر بعض المسؤولين الى الخارج".

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات