أحدث الأخبار
مجزرة كفر تخاريم تستهدف حرية الحاضر والتاريخ الثوري!
31 March 2013 Sunday

مجزرة كفر تخاريم تستهدف حرية الحاضر والتاريخ الثوري!

مازالت طائرات الميغ روسية الصنع و(التوجه) تجول فوق المدن والقرى السورية المناهضة لحكم آل الأسد، حيث اقترف طيران الأسد منذ أيام مجزرة مروعة في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب نتيجة قصفها بصاروخ من طائرة الـ "ميغ" والتي أطلق عليها السوريون لقب "طائرة الموت"، فبعد

 

وأظهرت صور الفيديو التي نشرها ناشطون على صفحة التواصل الاجتماعي (فيس بوك) وعلى موقع (اليوتيوب) عمليات انتشال الشهداء والجرحى من تحت الأنقاض والتي استمرت أكثر من ثلاثة أيام وفق ما أكده أحد الناشطين، مضيفاً: منها المنزل الأثري للزعيم إبراهيم هنانو، ويوضح أدمن صفحة (أحرار الثورة في كفرتخاريم): " الصاروخ أصاب منتصف المنزل الأثري للزعيم إبراهيم هنانو وتهدمت أجزاء كبيرة من الداخل وبقيت بعض الحيطان الخارجية موجودة، ولا وجود للجيش الحر في المدينة وهي مكتظة باللاجئين من كل المدن الأخرى، وتشهد حالياً حالات نزوح كبيرة ومتواصلة تحسباً لأي قصف بالطائرات أو الصواريخ".

يقول الناشط رائد الإدلبي: "الذين استشهدوا ليسوا أغلى من أي زعيم ولا أي حجر أثري، ولكن يجب أن ننوه إلى خطورة استهداف النظام لأعلام سوريا وأبطالها التاريخيين حتى بعد مماتهم، فإبراهيم هنانو قائد الثورة شمالي سوريا ضد الانتداب الفرنسي، وهو الذي قاد العشائر الكردية في جبل الزاوية لمناهضة الاحتلال الفرنسي عام 1920 وانتصرفي 27 معركة ضدهم ورفض تقسيم سوريا، كان مناضلاً شريفاً حيث اعتقلته بريطانيا في القدس وسلمته للفرنسيين في سوريا لتقديمه إلى المحاكمة ولكن أفرج عنه لأنه ثورته سياسية مشروعة ضد المحتل".

تزعم هنانو (مواليد كفر تخاريم 1869) الكتلة الوطنية في شمال سوريا ،وفي عام 1928 ويعتبر أول من وضع دستوراً حديثاً لسوريا، وتوفي بمرض السل في 21 تشرين الثاني 1935 .

وشهدت مدينة كفر تخاريم التي تبعد 30 كم عن مدينة إدلب، مجزرة مشابهة جراء القصف العشوائي الذي تعرضت له في تشرين الثاني عام 2012، وقدمت المدينة حتى الآن 44 شهيداً موثقاً في موقع شهداء الثورة السورية منذ اندلاع الثورة في آذار عام 2011، أغلبهم استشهد في طلق ناري من قبل الشبيحة والقصف الجوي.

ولن ينسى السوريون وأهل كفرتخاريم البالغ عددهم 35 ألف نسمة تاريخ ‏25 آذار / مارس، بعد توجيه ذلك الصاروخ المدمر نحو الأبينة، ولم تكن تعني قائد الطائرة شهداء نيرانه وحالات الذعر التي أصيب بها الأطفال والمصابين، ولا تدمير منزل إبراهيم هنانو، مكتفياً ربما بابتسامته بإنجاز مهمته التي كلّف بها في القتل مع تصاعد غمامة غبار الانفجار الممزوج برائحة دماء الأمهات عابقة في أجواء كفرتخاريم، ويعلل أحد المسعفين هناك قائلاً : "هذه الطائرات الروسية صممت لتدمير تاريخنا وقتل أطفالنا الذين ينشدون للحرية والتي لا يريد رئيسه بشار الأسد أن يسمعها في سوريا". 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات