أحدث الأخبار
نزوح واسع من حي ستراتيجي في حلب بسبب احتدام المعارك
01 April 2013 Monday

نزوح واسع من حي ستراتيجي في حلب بسبب احتدام المعارك

حي الشيخ مقصود يشهد حالات نزوح واسعة وذلك اثر سقوط عشرات القذائف على الحي

 

دمشق - وكالات:
تواصلت المعارك, أمس, في محيط دمشق وريفها, وفي أحياء مهمة بمدينة حلب, على وقع استمرار القصف الجوي والصاروخي في مناطق عدة سيما درعا جنوباً وإدلب شمالاً.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن فرار عدد واسع من العائلات, أمس, من احد الاحياء المهمة في حلب بسبب اندلاع معارك بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
وأوضح أن "حي الشيخ مقصود يشهد حالات نزوح واسعة وذلك اثر سقوط عشرات القذائف على الحي", مشيرا الى ان "القصف اسفر عن سقوط جرحى وتهدم في بعض المنازل".
وأفاد المرصد عن وقوع "اشتباكات عنيفة مستمرة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة عند جسر العوارض في شيخ مقصود شرقي والمنطقة الواقعة بين حي بستان الباشا وشيخ مقصود شرقي".
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "مئات السيارات تقل عائلات شوهدت وهي تغادر الحي".
ويقطن حي الشيخ مقصود غالبية كردية, الا ان المعارك التي تدور منذ يوم الجمعة الماضي تتكثف في القسم السني غير الكردي منه والواقع في الجانب الشرقي منه, ويعد هذا الجانب ستراتيجياً نظرا لاعتلائه هضبة تشرف على العاصمة الاقتصادية للبلاد.
وقال عبد الرحمن, قي هذا الاطار, "يمكنكم رؤية حلب بأكملها من هذه الهضبة", موضحاً أن القوات النظامية تحاول إعادة سيطرتها على مناطق في الحي سيطر عليها مقاتلون من الكتائب المقاتلة, خلال اليومين الماضيين, وبخاصة هذا الجزء الذي يسمح للمعارضة المسلحة "بالهجوم منه على المناطق التي يسيطر عليها النظام في حلب".
وكان مقاتلون معارضون قتلوا إمام مسجد الشيخ مقصود الموالي للنظام, بحسب المرصد, الذي نقل عن مصادر في الحي ان الشيخ "سحل بعد قتله".
في سياق متصل, أعلنت قناة التلفزيون العامة الالمانية "ايه ار دي" مساء اول من امس ان الصحافي يورغ ارمبروستر اصيب بجروح خطرة بالرصاص أثناء تصوير تحقيق في حلب.
من جهة أخرى, وقعت مجزرة في مدينة تلكلخ الواقعة في ريف حمص والقريبة من الحدود اللبنانية راح ضحيتها 10 اشخاص اغلبهم من النساء والاطفال, وتبادل النظام وناشطي المعارضة الاتهامات بتحمل مسؤوليتها.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) أن "ارهابيين ارتكبوا الليلة الماضية (ليل اول من امس) مجزرة جديدة بحق المواطنين الامنين في مدينة تلكلخ", موضحة ان "مجموعة ارهابية اقتحمت حارة البرج وقتلت عشرة مواطنين معظمهم من الاطفال والنساء قبل أن تتدخل وحدة من قواتنا المسلحة بناء على طلب الاهالي وتتصدى للارهابيين وتقضي على معظمهم في حين لاذ الباقون بالفرار".
وقال اهالي المنطقة, بحسب زعم الوكالة, "ان الارهابيين اقتحموا المنازل بالاسلحة وقاموا بأعمال قتل وسلب ونهب وترويع لاهالي الحارة الامنين بسبب رفضهم جرائم الارهابيين وايوائهم في منازلهم".
في المقابل, نقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن ناشطين في المنطقة قولهم انه تم العثور على "جثامين 11 مواطنا بينهم 8 سيدات وثلاثة رجال اعدموا ميدانيا خلال اقتحام القوات النظامية لحي البرج في مدينة تلكلخ".
ولم يكن بمقدور المرصد تأكيد أو نفي الجهة التي ارتكبت المجزرة.
وحمل مدير المرصد رامي عبد الرحمن الامم المتحدة مسؤولية استمرار المجازر "بسبب عدم إحالة ملف اي مجزرة الى محكمة دولية لمحاكمة مرتكبيها وقتلة الشعب السوري", مشيرا الى ان "القاتل يستمر بالقتل عندما لا يجد رادعاً".
من جهتها, أفادت شبكة "شام" الإخبارية السورية المعارضة عن اطلاق صاروخ "سكود", أمس, من اللواء 155 في القلمون باتجاه شمال سورية.
وأسفرت المعارك وأعمال العنف, بحسب حصيلة موقتة, عن مقتل أكثر من 30 شخصاً, أمس.
إلى ذلك, أعلنت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان جريحا سوريا دخل اسرائيل عبر هضبة الجولان, ليل اول من امس, حيث تولى اطباء عسكريون معالجته قبل ان ينقلوه الى احدى المستشفيات. 
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات