أحدث الأخبار
السوريون في الأردن يتساءلون:هؤلاء نواب أردنيون أم شبيحةالأسد
01 April 2013 Monday

السوريون في الأردن يتساءلون:هؤلاء نواب أردنيون أم شبيحةالأسد

مداخلات بعض النواب الأردنيين التي كانت منحازة لنظام الأسد المجرم والمسيئة للاجئين السوريين وخصوصا القاطنين في مخيم القهر مخيم الزعتري.

أورينت

 

ناقش مجلس النواب الأردني الأسبوع الماضي وعلى مدى يومين، تداعيات الأزمة السورية سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا واجتماعيًا على الأردن وأوضاع اللاجئين السوريين في المملكة. فيما شنّ عدد من البرلمانيين الأردنيين هجوماً حاداً على الدور القطري في الأزمة السورية، وطالبوا حكومة بلادهم بوقف 'الدعارة' في مخيم الزعتري للاجئين السوريين ونقل المخيم إلى داخل الأراضي السورية.
ورصدت أورينت نت بعض مداخلات بعض النواب الأردنيين التي كانت منحازة لنظام الأسد المجرم والمسيئة للاجئين السوريين وخصوصا القاطنين في مخيم القهر مخيم الزعتري.
كانت بداية المداخلات مع النائب محمد شديفات الذي وصف الوضع الأمني في مخيم الزعتري، بأنه 'خارج عن السيطرة الأمنية'، مشيراً إلى انتشار العصابات والسوق السوداء في المخيم.
فيما شدّد النائب عبدالكريم الدغمي على ضرورة إغلاق المنافذ غير الشرعية الموجودة على الحدود الأردنية السورية منتقداً الدور القطري في ما قال إنها "الحرب على سوريا".
ومن جهته، شنّ النائب مصطفى ياغي هجوماً على قطر باعتبارها مشاركة في المؤامرة على الدولة السورية وشعبها.
أما أقسى المداخلات كانت من النائب ميسر سردية التي تحدثت عن وجود "زواج المتعة" في مخيم الزعتري، مؤكدة وجود السلاح أيضاً، وتساءلت عن عدد دُور الدعارة في المفرق، ومَن يديرها من السوريين.
كما دعا النائب عدنان الفرجات الحكومة إلى اقتطاع أراضٍ من سوريا لإقامة مخيمات للاجئين السوريين فيها،في حين طالب النائب يوسف القرنة الحكومة بـ 'التوجه إلى الأمم المتحدة لنقل مخيمات اللاجئين السوريين إلى مناطق آمنة داخل سوريا.
وأخيرا طالب رئيس كتلة الوسط الإسلامي في البرلمان النائب محمد الحاج بـ"تخصيص منطقة عازلة داخل الحدود السورية"، مشدداً على ضرورة وقف "الهجرة غير الشرعية إلى الأردن"، وطالب الحكومة بـ "عدم التورّط بأي حرب مقبلة على سوريا".
وقد تفاجأ عدد من السوريين المقيمين في الأردن بمواقف هؤلاء النواب العدائية للاجئين السوريين مستنكرين هذا الهجوم القاسي والممنهج ضدهم ، حيث تحدث أنور البقاعي وهو مقيم في الأردن قبل انطلاق الثورة السورية قائلا: "نحن نتفهم المشاكل التي تواجه الحكومة الأردنية في استقبال اللاجئين ولكن لما هذه الإساءة لهم ولماذا توجه إليهم اتهامات زائفة وعارية عن الصحة وخصوصا مايخدش شرف اللاجئين".
أما أبو محمد الدرعاوي اللاجئ السوري منذ ستة أشهر والمقيم في مخيم الزعتري فقد دعا الأردنيين لزيارة مخيم الزعتري قائلا: "إن كان هؤلاء النواب الذين أساؤوا للشعب السوري يمثلون الشعب الأردني وليسوا شبيحة للأسد عليهم القيام بزيارة مخيم الزعتري ورؤية مأساة الشعب السوري هناك والتحقق من صحة وجود عصابات وأسلحة وبيوت دعارة مثلما فعل بعض النواب الشرفاء الذين يساندون الشعب السوري ويقفون إلى جانبه وأني أدعو كل شخص في الأردن لزيارة المخيم الذي بات حاليا يفتح أبوابه لكل زائر إليه ويتكلم عما رأته عيناه" .
وطالب مجلس النواب الأردني في بيان أصدره يوم السبت الماضي بالعمل على الحد من تدفق اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية، وحصر ذلك في الحالات الإنسانية، وتطوير خطاب طلب المساعدات الخارجية والمطالبة بشطب المديونية الأردنية لاستقباله اللاجئين السوريين، وحث المجلس الحكومة الأردنية على الطلب رسميًا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إنفاذ المعاهدات والاتفاقيات الدولية، التي تتيح للأردن أن يطلب استثناءه من بعض الالتزامات مثل إغلاق الحدود، وأن تتحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها في توفير المخصصات اللازمة للأردن للوفاء بواجب رعاية اللاجئين، وألا ينظر إلى ذلك على أنه مساعدات للأردن.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات