أحدث الأخبار
الأسير يعلنها «حرباً شعواء» على «المستقبل»: سنكون بركاناً ضد العلمانية وعلى رأسها الحريري
02 April 2013 Tuesday

الأسير يعلنها «حرباً شعواء» على «المستقبل»: سنكون بركاناً ضد العلمانية وعلى رأسها الحريري

فرضت التطورات السياسية المتسارعة في لبنان بدءا باستقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى الخلاف حول قانون الانتخابات النيابية ما يشبه «الهدنة»

الرأي 

فرضت التطورات السياسية المتسارعة في لبنان بدءا باستقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى الخلاف حول قانون الانتخابات النيابية ما يشبه «الهدنة» في مدينة صيدا بين «حزب الله» وإمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير المعروف بمواقفه السياسية المناهضة للحزب والمطالِبة بوقف هيمنة ايران على لبنان وحزب الله على مفاصل الدولة واداراتها وبعض اجهزتها الامنية»، وصولاً الى إطلاقه قبل اسابيع حملة قفل شقق تابعة للحزب في منطقة عبرا صيدا.
واكدت مصادر صيداوية ان عاصمة الجنوب وقواها السياسية تنتظر أياما قليلة لإعلان نجاح المبادرة بين الطرفين التي قامت بها «لجنة المتابعة» المنبثقة من «اللقاء التشاوري الصيداوي» الذي تترأسه النائب بهية الحريري والتي جالت على كل المراجع الروحية الاسلامية والمسيحية والسنية والشيعية بما فيها «حزب الله» وحركة «امل» والقوى السياسية في صيدا بمن فيها الشيخ الاسير باستثناء الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد الذي لم يحدد موعدا لها.
واشارت المصادر الى ان بنود المبادرة التي تمت الموافقة عليها تقوم على عدم الظهور المسلح، عدم قطع الطرق او الاعتصامات، تطبيق العدالة على الجميع اضافة الى تهدئة الخطاب السياسي والمذهبي وصولا الى تنشيط الحركة الاقتصادية بعد ركود قاتل دفع بعدد من التجار الى اقفال محالهم بسبب الخسائر.
وقال عضو اللجنة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي «ان اللجنة تسعى الى تخفيف حال التوتر السياسي والاحتقان المذهبي لإرساء الاستقرار والحياة الطبيعية في صيدا وهي تنطلق من ثوابت المدينة التي يؤكد عليها الجميع في التمسك بالسلم الأهلي والعيش المشترك والتنوع والانفتاح وبمؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية مرجعاً وحيداً في الحفاظ على الاستقرار للتوصل الى قواسم مشتركة تصب في مصلحة المدينة وأمنها واقتصادها».
في المقابل، جدد عضو قيادة منطقة الجنوب في «حزب الله» مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر موقف الحزب «الحريص على الأمن والاستقرار في المدينة»، معتبراً «أن الخطاب التحريضي لدى بعض الفعاليات السياسية في صيدا لا يخدم الاستقرار بل يؤجج الحال المذهبية وينعكس توتراً على المدينة واقتصادها وعيشها المشترك»، مبدياً «استعداد حزب الله الكامل للتعاون لإعادة الثقة بين صيدا والجنوبيين».
وفي موازاة هذا الهدوء، فان ازمة من الخلافات بدأت تطفو على معادلة المدينة بين تيار «المستقبل» والاسير على خلفية اعتبار الامين العام لـ «المستقبل» احمد الحريري ان حالة الاسير صنيعة «حزب الله»، فيما ردّ إمام مسجد بلال بن رباح نفسه خلال درسه الديني امام انصاره قائلا «جهِّزوا انفسكم لحرب شعواء مع تيار المستقبل بعد اعلانه الحرب علينا، وخير دليل كلام احمد الحريري»، مضيفا «سنكون بركاناً لا يهدأ ضد العلمانية على رأسهم (الرئيس) سعد الحريري وهناك تحركات لن تهدأ». 
وذكرت مصادر قريبة من الاسير انه بعد انتهاء الاعياد المسيحية «سنقوم بعدة تحركات في مدينة صيدا وبعضها ضد المستقبل، ومنها اعتصامات امام مكاتبه ومنها سيكون بعنوان الدفاع عن اللواء المتقاعد المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اشرف ريفي والطائفة السنية»، وهي تحركات من شأنها ان تضع مجدداً مبادرة التهدئة في عاصمة الجنوب على المحك.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات