أحدث الأخبار
ديفيد اغناتيوس: الجيش الحر أرسل إلى «الخارجية» الأميركية «خطة معركة دمشق»
04 April 2013 Thursday

ديفيد اغناتيوس: الجيش الحر أرسل إلى «الخارجية» الأميركية «خطة معركة دمشق»

المعركة الحاسمة من أجل دمشق قريبة جدا، متوقعة أن يحسم الصراع الدائر منذ مارس العام 2011 في الصيف المقبل

الرأي 

نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصادر في المعارضة السورية أن المعركة الحاسمة من أجل دمشق قريبة جدا، متوقعة أن يحسم الصراع الدائر منذ مارس العام 2011 في الصيف المقبل.
واشار مقال كتبه دافيد اغناتيوس المحلل الأميركي البارز في الصحيفة بعد زيارته تركيا، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع قياديين في المعارضة السورية الى أن الصراع السوري في ظل انعدام «معجزة ديبلوماسية»، سيؤدي، كما يبدو، الى انتشار الفوضى ومزيد من سفك الدماء.
وذكر الكاتب ان الجيش السوري الحر وضع «خطة للمعركة» توضح ماهي جماعات المعارضة المسلحة الرئيسية والأيديولوجية التي تتبعها ومصادر تمويلها.
وتابع المقال أن المعارضة سلمت هذه الوثيقة الأسبوع الماضي لوزارة الخارجية الأميركية.
وتشير هذه الوثيقة الى أن أكبر جماعة معارضة في سورية هي «جبهة تحرير سورية الإسلامية» التي يبلغ عدد أفرادها نحو 37 ألف شخص وتتكون من أربعة تشكيلات تنشط في مختلف أجزاء البلاد.
وذكر اغناتيوس أن عناصر هذه الجماعة التي تعتمد على الدعم السعودي، ليسوا اسلاميين متشددين، لكنهم يمسكون بالحل العسكري للصراع السوري.
وتابع المقال أن ثاني أكبر جماعة وهي «الجبهة الإسلامية لتحرير سورية» تعتبر أكثر تشددا من الجماعة الأولى ويقودها سلفيون.
وتقول مصادر معارضة إن الجماعة تتألف من 11 كتيبة تنشط في أنحاء البلاد بتمويل من أغنياء في السعودية والكويت ودول الخليج الأولى. ووفق تقييمات هذه المصادر، فإن عدد أفراد هذه الجماعة يبلغ نحو 13 ألف مقاتل سلفي.
الجماعة الثالثة تطلق على نفسها تسمية « أنصار الإسلام» وهي ممولة من قبل دولة خليجية وتضم نحو 15 ألف مقاتل.
أما الجماعة الأكثر خطورة فهي «جبهة النصرة» التي تعتبر فرعا لـ «القاعدة» في العراق. وحسب تقييم أحد المعارضين، فإنها تضم نحو 6 آلاف مقاتل. وأشارت المصادر المعارضة الى أن الجيش السوري الحر بقيادة الجنرال سليم إدريس يضم أيضا نحو 50 ألف شخص آخر يقاتلون خارج الجماعات المذكورة.
وحذر كاتب المقال من أن تأثير الولايات المتحدة على التطورات في سورية سيكون قليلا للغاية في حال انفجار الوضع في البلاد.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات