أحدث الأخبار
وكالة شؤون اللاجئين: نحن مفلسون والأموال اللازمة لدعم اللاجئين السوريين توشك على النفاد
06 April 2013 Saturday

وكالة شؤون اللاجئين: نحن مفلسون والأموال اللازمة لدعم اللاجئين السوريين توشك على النفاد

وقالت المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ماريكسي ميركادو” إن الاحتياجات تتصاعد أضعافا مضاعفة ونحن مفلسون”

بي بي سي

 

حذرت وكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من إنها ستعجز قريبا عن تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية للاجئين السوريين في الأردن وبلدان اخرى بسبب اقتراب مواردها المالية من النفاد.

حذرت وكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من إنها ستعجز قريبا عن تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية للاجئين السوريين في الأردن وبلدان اخرى بسبب اقتراب مواردها المالية من النفاد.

وقالت المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ماريكسي ميركادو” إن الاحتياجات تتصاعد أضعافا مضاعفة ونحن مفلسون”.

 

وقد فر من سوريا منذ بدء الانتفاضة في مارس/آذار 2011 نحو 1.2 مليون سوري.

وأشارت ميركادو إلى أن حوالي 383500 من اللاجئين السوريين قد توجهوا إلى الأردن، مع توقع تضاعف هذه الأرقام إلى ثلاثة أضعاف بحلول نهاية العام.

وهذا ما سيرفع عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى 1.2 مليون شخص، أي ما يعادل خمس سكان الأردن.

و قالت ميركادو التي كانت تتحدث إلى الصحفيين في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف السويسرية “منذ مطلع العام، يتدفق أكثر من 2000 لاجئ يوميا عبر الحدود إلى الأردن”.

واضافت “نتوقع وصول هذه الأرقام إلى أكثر من الضعف بحلول تموز/يوليو وإلى ثلاثة أضعاف بحلول ديسمبر/كانون الأول” مشددة على أن “العديد من هؤلاء اللاجئين من الأطفال”.

تقليص الخدمات الأساسية

“منذ مطلع العام، يتدفق أكثر من 2000 لاجئ يوميا عبر الحدود إلى الأردن”

المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ماريكسي ميركادو

وتجهز اليونسيف حاليا مخيم الزعتري في الأردن الذي يضم نحو 150 ألف لاجئ بخدمات تجهيز الماء والصرف الصحي واللقاحات والتعليم وخدمات أساسية أخرى.

ولم تحصل الوكالة الأممية إلا على مبلغ 12 مليون دولار، أي ما يعادل نسبة 19% من مبلغ 57 مليون دولار الذي طالبت به لتغطية نفقات عملياتها في الأردن هذا العام.

وأكدت ميركادو على أن الوكالة ونتيجة لذلك ستحتاج سريعا إلى “تقليص دعمها المقدم في مجال الحاجات الأساسية الضرورية للحياة”.

واضافت “وهذا يعني بلغة محددة أنه بحلول شهر يونيو/حزيران، سنتوقف عن تجهيز 3.5 مليون لتر مكعب من المياه التي نقدمها يوميا لمخيم الزعتري”.

وأكملت وهذا يعني أن شح المال سيعني أيضا أن اليونيسيف لن تكون قادرة على تقديم التجهيزات لاثنين من المخيمات الجديدة التي من المقرر افتتاحها في الأسابيع القادمة.

ويقول مسؤولون أمميون إن نقص التمويل لا ينطبق على الأردن فقط بل يشمل أيضا بلدان أخرى تأوي اللاجئين السوريين، أمثال لبنان وتركيا والعراق.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 70 ألف شخص على الأقل، قد قتلوا في سوريا منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد قبل أكثر من عامين..

 

وقد فر من سوريا منذ بدء الانتفاضة في مارس/آذار 2011 نحو 1.2 مليون سوري.

وأشارت ميركادو إلى أن حوالي 383500 من اللاجئين السوريين قد توجهوا إلى الأردن، مع توقع تضاعف هذه الأرقام إلى ثلاثة أضعاف بحلول نهاية العام.

وهذا ما سيرفع عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى 1.2 مليون شخص، أي ما يعادل خمس سكان الأردن.

و قالت ميركادو التي كانت تتحدث إلى الصحفيين في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف السويسرية “منذ مطلع العام، يتدفق أكثر من 2000 لاجئ يوميا عبر الحدود إلى الأردن”.

واضافت “نتوقع وصول هذه الأرقام إلى أكثر من الضعف بحلول تموز/يوليو وإلى ثلاثة أضعاف بحلول ديسمبر/كانون الأول” مشددة على أن “العديد من هؤلاء اللاجئين من الأطفال”.

تقليص الخدمات الأساسية

“منذ مطلع العام، يتدفق أكثر من 2000 لاجئ يوميا عبر الحدود إلى الأردن”

المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ماريكسي ميركادو

وتجهز اليونسيف حاليا مخيم الزعتري في الأردن الذي يضم نحو 150 ألف لاجئ بخدمات تجهيز الماء والصرف الصحي واللقاحات والتعليم وخدمات أساسية أخرى.

ولم تحصل الوكالة الأممية إلا على مبلغ 12 مليون دولار، أي ما يعادل نسبة 19% من مبلغ 57 مليون دولار الذي طالبت به لتغطية نفقات عملياتها في الأردن هذا العام.

وأكدت ميركادو على أن الوكالة ونتيجة لذلك ستحتاج سريعا إلى “تقليص دعمها المقدم في مجال الحاجات الأساسية الضرورية للحياة”.

واضافت “وهذا يعني بلغة محددة أنه بحلول شهر يونيو/حزيران، سنتوقف عن تجهيز 3.5 مليون لتر مكعب من المياه التي نقدمها يوميا لمخيم الزعتري”.

وأكملت وهذا يعني أن شح المال سيعني أيضا أن اليونيسيف لن تكون قادرة على تقديم التجهيزات لاثنين من المخيمات الجديدة التي من المقرر افتتاحها في الأسابيع القادمة.

ويقول مسؤولون أمميون إن نقص التمويل لا ينطبق على الأردن فقط بل يشمل أيضا بلدان أخرى تأوي اللاجئين السوريين، أمثال لبنان وتركيا والعراق.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 70 ألف شخص على الأقل، قد قتلوا في سوريا منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد قبل أكثر من عامين.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات