أحدث الأخبار
رمضان لـ «الراي»: قوى الثورة ستعلن قريباً رفضها بيعة «النصرة» للظواهري
12 April 2013 Friday

رمضان لـ «الراي»: قوى الثورة ستعلن قريباً رفضها بيعة «النصرة» للظواهري

يختلف عن المبادئ التي تبنتها القوى السياسية داخل الائتلاف والمجلس الوطني حيث اتفقنا على مجموعة من الأسس

الرأي

اعتبر عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان أن إعلان «جبهة النصرة» مبايعة زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري «يختلف عن المبادئ التي تبنتها القوى السياسية داخل الائتلاف والمجلس الوطني حيث اتفقنا على مجموعة من الأسس وفي مقدمها الدولة المدنية والنظام السياسي التداولي الحر»، مشيراً الى أن «الحراك السوري الميداني والعسكري متفق معنا على أن سورية المقبلة دولة مدنية». 
وأكد رمضان في اتصال مع «الراي» أن «الأطراف التي تعلن الآن خلاف ذلك ليست من مكوّنات المعارضة السورية»، لافتاً الى أن «جبهة النصرة لن تؤثر في الأداء السياسي»، وموضحاً أن «ثمة إشكالية ميدانية موقتة لا بد من تجاوزها»، ومضيفاً أن «العناصر التي تعاملت مع جبهة النصرة لن توافق على ما طرحته في شأن مبايعة أيمن الظواهري».
وشدد على «أن نهج القاعدة في الصراع يختلف جذرياً عن نهج قوى الثورة السورية، ومن الصعب أن يكون هناك نقاط إلتقاء بين الطرفين»، معتبراً أن «العديد من العناصر السورية التي تعاونت مع جبهة النصرة في الوقت الماضي ربما سيكون لديها وجهة نظر مختلفة تظهر في وقت قريب نتيجة هذا التطور الذي نعتقد أنه لا يخدم مسار الثورة السورية».
وأشار الى أن رئيس الائتلاف المستقيل أحمد معاذ الخطيب «أعلن رسمياً موقف الائتلاف من قرار مبايعة النصرة للظواهري حين قال إن فكر الجبهة لا يناسبنا» وأوضح أن «الكلام عن دعم سابق لأعضاء من الائتلاف للجبهة إثر إدراجها على لائحة المنظمات الارهابية غير دقيق»، مضيفاً: «قلنا آنذاك إن من يُقاتل بشار الأسد لن نوجّه له أي إتهام ولكن إذا رأينا أنه يتصرف في شكل يتعارض مع مبادئ الثورة سيكون لنا موقف في حينه، وهذا ما فعلناه حيث أكدنا أن مسار الجبهة يخالف مسار الثورة السورية».
وعمّا إذا كان دعم ايران و«حزب الله» للنظام السوري ومبايعة جبهة «النصرة» للظواهري يجعل الصراع في سورية صراعاً مذهبياً، قال رمضان: «هناك من يحاول أن يدفع في اتجاه حرب داخلية أو صراع مذهبي ولكن الثورة السورية قامت وهي مستمرة من أجل مبادئ الحرية والعدالة والكرامة»، مشدداً على أن « المجتمع السوري ليس مجتمعاً متطرفاً». 
وقال ان «حزب الله « «يتدخل في شكل أوسع الان ميدانياً وعسكرياً ولوجستياً» لافتاً الى أن الحزب «يخوض عمليات قتالية في عدد من المناطق السورية خصوصاً في ريف حمص وريف دمشق».
وأكد أن «حزب الله يقوم في الفترة الاخيرة بتأمين طرق بديلة تربط مناطق سورية بالبقاع الشرقي بغية تأسيس خطوط إمداد وانسحاب لقوات النظام الموجودة في دمشق في اتجاه الساحل»، كاشفاً عن أن «الحزب يدرب شباناً شيعة سوريين على عمليات القنص وقتال الشوارع داخل معسكرات في لبنان ويقوم جزء كبير منهم بالمجازر والقتل الوحشي». 
ورداً على تقارير أشارت الى تراجع الجيش السوري الحر عسكرياً مقابل تقدم الجهاديين ومن ضمنهم «جبهة النصرة»، قال رمضان: «الجيش الحر ما زال يعمل على امتداد الأراضي السورية وقد تكون بعض الفصائل السلفية تملك تأثيراً غير قوي في بعض المناطق لكن إذا أخذنا الخريطة السورية في شكل عام فالجيش الحر هو الأبرز والأكثر إنتشاراً».
وأشار الى أن «المشاورات في شأن تشكيل الحكومة الموقتة جارية وقد تتم الدعوة الى اجتماع نهاية هذا الشهر لعرض برنامج الحكومة والأسماء المقترحة».

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات