أحدث الأخبار
مقاتلو المعارضة يدفعون قوات الأسد بعيدا عن طريق سريع حيوي في شمال سوريا
16 April 2013 Tuesday

مقاتلو المعارضة يدفعون قوات الأسد بعيدا عن طريق سريع حيوي في شمال سوريا

طريق سريع يعد الطريق الرئيسي المؤدي إلى حلب أكبر المدن السورية بعد أن كسرت قوات الرئيس بشار الأسد حصارا لمقاتلي المعارضة

بيروت (رويترز) -

قال نشطاء من المعارضة السورية إن مقاتلي المعارضة صدوا تقدما لقوات الحكومة قرب طريق سريع استراتيجي في شمال سوريا يوم الثلاثاء في معارك شرسة من المتوقع أن تسفر عن اصابات بالغة على الجانبين.

ويصارع الجانبان من أجل السيطرة على طريق سريع يعد الطريق الرئيسي المؤدي إلى حلب أكبر المدن السورية بعد أن كسرت قوات الرئيس بشار الأسد حصارا لمقاتلي المعارضة دام ستة شهور لقاعدتين قرب الطريق.

ويسعى مقاتلو المعارضة إلى استعادة الحصار على القاعدتين المتمركزتين خارج بلدة معرة النعمان في محافظة إدلب لأن تقدم الحكومة قد يخل بميزان القوى في قلب الشمال الواقع تحت سيطرة المعارضة.

ولا يسيطر أي من الجانبين تماما الآن على الطريق السريع.

وإذا تمكن الجيش من السيطرة على الشريان الرئيسي إلى حلب فقد يعزز ذلك من خطوط امداده الهشة ويضرب بشكل أكبر مقاتلي المعارضة الذين رغم مكاسبهم ما زالوا عرضة لهجمات جوية يومية على بلدات تقع تحت سيطرتهم.

وحافظ مقاتلو المعارضة على عملية الحصار رغم التكاليف الفادحة في الأرواح والسلاح للابقاء على حصار الجيش في قاعدتي وادي الضيف والحامدية.

وعجزوا عن اقتحام القاعدتين وانتقدهم البعض في المعارضة لتقليصهم من قواتهم جراء الاقتتال فيما بينهم ونشر الكثير من الوحدات في بلدات أخرى.

وذكرت وسائل اعلام إن قوات الحكومة تمكنت يوم الأحد من كسر حصار مقاتلي المعارضة.

إلا أن نشطاء على صفحة للمعارضة على فيسبوك قالوا إن مقاتلي المعارضة تمكنوا من طرد قوات الأسد من قرية التح يوم الثلاثاء لتعود القوات إلى بلدة بابولين جنوبا.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا لرويترز هاتفيا "تمكن مقاتلو المعارضة من التقدم في هجومهم المضاد. ستكون هناك خسائر فادحة من قتلى ومصابين ولكن لا يمكن أن نقدم أرقاما محددة بعد."

وأضاف أنه لم تتضح بعد الجهة التي تحقق انتصارات في الاشتباكات خلال الشهور المنصرمة.

وبعد مرور عامين على الانتفاضة ضد الأسد تقاتل قوات الحكومة من أجل الابقاء على السيطرة على المدن. وسيطر مقاتلو المعارضة على العديد من المناطق الريفية والبلدات.

وتقدم مقاتلو المعارضة في شمال سوريا قرب تركيا ومحافظة درعا الجنوبية قرب الأردن.

إلا أن قوات الحكومة أبعدت مقاتلي المعارضة عن وسط دمشق واحتفظت بأكثر من نصف حمص ثالث أكبر المدن السورية.

وبدأت الانتفاضة السورية كحركة احتجاجية ضد أربعة عقود من حكم عائلة الأسد وتحولت بعد ذلك إلى صراع أسفر عن سقوط 70 ألف قتيل على الأقل.

وأرغمت هجمات مقاتلي المعارضة الجيش على التخلي عن عدد من القواعد في شمال سوريا ومعظم الطرق المحيطة بحلب وإدلب.

ولم يحقق الجيش بعد فوزا حاسما في المنطقة ولكن تقدمه الأخير وجه ضربة لمقاتلي المعارضة. وأحصى عبد الرحمن أكثر من 50 شخصا من صفوف مقاتلي المعارضة بين قتلى أو مفقودين في معركة يوم الأحد.

واتهم نشطاء في معرة النعمان التي عانت من غارات جوية يومية ونيران مدفعية بسبب الحصار مقاتلي المعارضة بالتسبب في هذا الاخفاق لعدم حلهم التوترات المتزايدة بين جماعة الإسلاميين ووحدات المقاتلين الأكثر اعتدالا من الناحية السياسية ولكن الأقل فاعلية من الناحية العسكرية.

وقال عبد الرحمن أن الكثير من الوحدات القتالية الرئيسية التي كانت متمركزة في المنطقة من قبل انتقلت إلى بلدات الرقة وراس العين والحسكة في شمال شرق البلاد والتي سيطر عليها مقاتلو المعارضة تحت قيادة كتائب إسلامية.

ومع تحرك وحدات مقاتلي المعارضة صوب ساحات معارك حققوا فيها نجاحا يتقدم الجيش صوب مناطق حقق فيها مكاسب حول حلب وإدلب ودمشق.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات