أحدث الأخبار
مرتزقة شيعة لحماية (مرقد) السيدة زينب أغلبهم أجانب
20 April 2013 Saturday

مرتزقة شيعة لحماية (مرقد) السيدة زينب أغلبهم أجانب

بعد عجزه عن استعادة ما فقده على أيدي أبطال الجيش الحر وزيادة الأراضي المحررة التي تخرج من تحت سيطرته

 

 أورينت نت

 بعد عجزه عن استعادة ما فقده على أيدي أبطال الجيش الحر وزيادة الأراضي المحررة التي تخرج من تحت سيطرته، عمل الأسد على تسليم بعض المناطق لمقاتلين أرسلهم حلفاؤه من إيران ولبنان والعراق. هؤلاء المقاتلين هم مجموعة من المرتزقة لا يتبعون للجيش النظامي ولا للفروع الأمنية، هم أشبه بكتائب تشبيح تتستر وراء اسم حماية "المراقد المقدسة" وهدفهم الرئيسي مجابهة الجيش الحر، والمشاركة في قتل السوريين لأسباب طائفية محضة.. ويعتبر لواء أبو الفضل العباس أول ميليشيا شيعية تُشكل في سوريا لحماية "مقام" السيدة زينب في ريف دمشق..

اللواء عبارة عن قوة عسكرية شيعية تأسست منذ حوالي سبعة أشهر تستتر تحت اسم حماية مقام السيدة زينب بريف دمشق لتقتل وتشبح وتنكل بالشعب السوري "السني", جميع مقاتلي هذا اللواء من الشيعة، منهم البعض القليل سوريين وأغلبهم من التيار الصدري الذي يرأسه مقتدى الصدر أتوا من العراق بالإضافة إلى عناصر من حزب الله أتوا من لبنان وعدد من العراقيين الذين فروا من العراق عام 2006 .

يرأس هذا اللواء المدعو أبو عجيب الذي أُسر مع 9 من مقاتليه أثناء محاولتهم الفرار متنكرين بزي نسائي من قبل جبهة النصرة بعد اشتباكات دامت لساعات طويلة وذلك في أول عملية بعد دخول جبهة النصرة إلى منطقة السيدة زينب ونتج عنها تحرير حي المشتل . يدَّعي هذا اللواء أن مهمته تقتصر على حماية المرقد وأنهم يعملون بشكل مستقل عن القوات النظامية بدمشق وريفها ولكن الحقيقة أنهم يأتمرون بأمر النظام الأسدي ويرتكبون المجازر الطائفية بحق المواطنين في السيدة زينب.

منع تكرار العنف الطائفي الذي أعقب الهجوم على مرقد علي الهادي والحسن العسكري في سامراء عام 2006 والذي اتهم تنظيم "القاعدة" بارتكابه هو ما ادعاه القادمون من العراق لتغطية أسباب وجودهم في سوريا وقتلهم للأهالي ومساندة الجيش الأسدي في سفك الدماء!!

كان لأورينت نت جولة في منطقة السيدة زينب وتحري من قبل الأهالي حول تصرفات هذا اللواء التشبيحي، فأفاد أحد الناشطين بأن اللواء يخفي في كل يوم قناصيه بأماكن مختلفة لقنص الأهالي في المناطق التي يقطنها "السنة" وأكد الناشط بأن أهالي السيدة زينب لم ولن يهددوا يوما مرقد السيدة زينب وأن ذلك مجرد ادعاءات لدخول هذه القوى العسكرية التشبيحية إلى المنطقة و المشاركة في قتل السكان من الطائفة السنية.

يعتمد هذا اللواء بدعمه المالي والعسكري على إيران بالدرجة الأولى وبالأخص جمعية الإمام الرضا ومكتب الخميني. وكانت بثت إحدى القنوات اللبنانية التابعة لحزب الله مراسم تشييع لأربعة من مقاتلي هذا اللواء الذين قتلوا بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق وهذا يعتبر اعترافاً صريحاً من قبل حزب الله بمشاركته بدعم النظام الأسدي.

يذكر أن منطقة السيدة زينب تضم العديد من الحوزات الشيعية التي سمح بإنشائها الأسد جهاراً نهاراً قبل اندلاع الثورة بمدة طويلة، وعمل الشيعة الإيرانيين على شراء الأراضي حول "المقام" من مالكيه السوريين السنة، ويقال إنهم كانوا يدفعون مبالغ طائلة مقابل أمتار قليلة من الأرض، كما كان لميليشيا حزب الله مكاتب في المنطقة ونفوذ كبير.
 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات