أحدث الأخبار
اشتباكات عنيفة مع «حزب الله» في القصير وقصف وإعدامات ميدانية في جديدة الفضل
21 April 2013 Sunday

اشتباكات عنيفة مع «حزب الله» في القصير وقصف وإعدامات ميدانية في جديدة الفضل

اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في قرى في ريف القصير (وسط) يشارك فيها «حزب الله» اللبناني

بيروت - ا ف ب -

دارت أمس، اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في قرى في ريف القصير (وسط) يشارك فيها «حزب الله» اللبناني إلى جانب قوات النظام، حسب «المرصد السوري لحقوق الانسان»، فيما ذكر مصدر امني لبناني ان قذيفتين سقطتا على منطقة الهرمل داخل الاراضي اللبنانية.
وأكد «المرصد السوري» ان خمسة مقاتلين معارضين قتلوا في ريف القصير خلال اشتباكات في المنطقة مع «اللجان الشعبية» الموالية للقوات النظامية يساندها «حزب الله»، مشيرا إلى قصف من القوات النظامية على القصير ومنطقة الحولة في ريف حمص.
وكانت «اشتباكات عنيفة» تجددت منذ الصباح في قرى قادش والمنصورية والسعدية في ريف القصير، بعد ان «تمكنت القوات النظامية من السيطرة على قرية الرضوانية في المنطقة»، حسب «المرصد».
وأفاد سكان في منطقة الهرمل في البقاع (شرق لبنان) الحدودية مع سورية ان اصوات «المعارك الطاحنة في الداخل السوري سمعت اليوم (أمس) في المنطقة».
واشار مصدر امني إلى سقوط قذيفتين من الجانب السوري على منطقة تقع بين بلدتي سهلة المي والقصر في الهرمل من دون سقوط اصابات. وتعتبر الهرمل منطقة نفوذ لـ «حزب الله».
وفي محافظة حلب، أفاد «المرصد» عن تعرض المناطق الجنوبية والغربية في بلدة السفيرة شرق مدينة حلب لقصف من القوات النظامية ما ادى إلى مقتل رجلين، ويترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة في محيط مطار حلب الدولي الواقع ايضا شرق المدينة و«انباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».
وفي مدينة دير الزور (شرق)، قتل عدد من المواطنين اثر «استهداف باص لنقل الركاب بقذيفة قرب جسر السياسية عند اطراف المدينة» امس، حسب «المرصد» الذي أشار ايضا إلى مقتل سيدة وثلاثة اطفال اشقاء نتيجة قصف القوات النظامية لبلدة الخريطة في ريف دير الزور.
وفي دمشق، تعرضت مناطق في الاحياء الجنوبية لقصف من القوات النظامية، بينما استمرت العمليات العسكرية في قرى وبلدات عدة في ريف دمشق حيث افاد «المرصد» عن مقتل 69 شخصا خلال اربعة ايام معظمهم من الرجال والمقاتلين في اشتباكات وقصف واطلاق نار في بلدة جديدة الفضل ريف دمشق الغربي.
واوضح «المرصد» ان «القوات النظامية السورية تحاول فرض سيطرتها الكاملة على بلدة جديدة الفضل»، مشيرا إلى ان القتلى هم فتيان اثنان دون سن الـ16 عاما وست سيدات و61 رجلا بينهم عدد لم يحدد من المقاتلين.
ونقل عن ناشطين ان القتلى سقطوا في «قصف واعدامات ميدانية» نفذتها القوات النظامية واشتباكات.
وطاولت الاشتباكات أيضا أطراف جديدة عرطوز، التي انسحب منها امس «الجيش الحر»، حسب ما أفاد موقع «سانا الثورة» المعارض.
وتتألف جديدة عرطوز من غالبية مسيحية مع اقليتين درزية وسنية، وتتركز المعارك في المناطق السنية من البلدة.
وتقع البلدتان جنوب غربي العاصمة على مسافة قصيرة من مدينة داريا التي تستمر فيها المعارك منذ اشهر، وتحاول القوات النظامية السيطرة عليها في شكل كامل.
وذكر «المجلس المحلي لداريا» في بيان امس، ان المدينة «شهدت قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا بالتزامن مع تجدد الاشتباكات صباحا على الجبهتين الجنوبية (لجهة صحنايا) والغربية» لجهة المعضمية وجديدة عرطوز.
وقتل شخصان في معارك المعضمية امس، حسب «المرصد».
واشار بيان «المجلس المحلي في داريا» إلى وجود «حشود عسكرية كبيرة متواجدة على الجبهة الجنوبية من المدينة وتقدر بما يزيد على ثلاثين آلية من دبابات وعربات وآليات أخرى وأعداد كبيرة جدا من الجنود».
وقتل في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية أول من أمس، 157 شخصا، حسب «المرصد».

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات