أحدث الأخبار
صحافي سوري للأسد: هل أنت مقتنع بحوار الحكومة لذاتها؟
21 April 2013 Sunday

صحافي سوري للأسد: هل أنت مقتنع بحوار الحكومة لذاتها؟

كل مواطن يتساءل هل أنت مقتنع بحوار الحكومة لذاتها من خلال حوارها اليومي مع المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وبعض الأحزاب الناشئة وموظفي الوزارات

 

وجه صحافي سوري يعمل في المؤسسات الرسمية ملاحظات حادة لأداء المؤسسة الرئاسية تجاه الأوضاع داخل بلاده عموما وفي هضبة الجولان خصوصا، مشككا في شكل غير مباشر بعدم جدية الحوار الذي تقوده الدولة وبضرورة الجلوس مع المعارضة في الخارج بمن فيهم حملة السلاح.
ومن على الصفحة التي يديرها على الـ «فيسبوك» تحت عنوان «قرية حضر.. عروس الجولان» خاطب الصحافي علي الأعور، وهو مراسل «لوكالة الأنباء السورية» والتلفزيون الرسمي في محافظة القنيطرة، عبر رسالة مفتوحة موجهة «إلى مقام رئاسة الجمهورية ممثلة بالرئيس الدكتور بشار الأسد»، عبر فيها عن إدراكه بـ «المحرمات الكبيرة أن يخاطبك مواطن سوري عبر قنوات غير رسمية (رئاسة الجمهورية) فما بالك لو كان إعلامياً وممن يعمل في ملف الجولان المحتل فهنا تكمن ذروة المحرمات»، 
وقال: «سأخاطبك متحملا نتائج عملي عل أحدهم يوصل ومن دون تحريف مضمون رسالتي».
وقال الأعور إن «كل مواطن يتساءل هل أنت مقتنع بحوار الحكومة لذاتها من خلال حوارها اليومي مع المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وبعض الأحزاب الناشئة وموظفي الوزارات والمحافظات ومعظمهم من كبار المفسدين بالبلد وسارقي لقمة عيش المواطن البسيط»؟ وتابع: «ألم يحن الوقت للجلوس على طاولة واحدة مع المعارضة السورية في الخارج لكونهم سوريين قبل كل شيء ومعهم المعارضة المسلحة على الأقل لوضع حد لحمام الدم اليومي الذي ينهك الجسد السوري الواحد فالخسارة هي خسارة للجميع»؟!
وخلال الفترة الأخيرة تعرض الأعور لحملة كبيرة من «تنسيقيات المعارضة» تطالب بتصفيته للمواقف التي اتخذها تجاه تغطية مواجهات ساخنة تمت بين كتائب «الجيش الحر» والجيش السوري في محيط قريته حضر على سفوح جبل الشيخ حيث هاجمت المعارضة القرية الدرزية على اعتبارها موالية للنظام.
وكتب الموقع الإلكتروني «بلدي» إن «بعض صفحات المعارضة السورية شهدت أخيرا حملات تحريضية لقتل عدد من الشخصيات الإعلامية الوطنية كان من بينهم الزميل علي الأعور من بلدة حضر، والذي عمل على مدار سنوات لرفع صوت الجولانيين وآلامهم ومعاناتهم».
وفي رسالته للأسد قال الأعور: «يتساءل أبناء القنيطرة والجولان، طبعا قبل بداية الأزمة، بأن الرئيس (الأسد) ومنذ توليه مهام الرئاسة قام بزيارة المحافظات السورية كاملة ولكنه لم يزر بعد محافظة القنيطرة وهي المحافظة الأولى سياسيا في سورية على الأقل كرسالة دعم (وجبرة خاطرة) للأهل في الجولان المحتل ولأبناء القنيطرة الذين عانوا مرارة النزوح منذ العام 1967».
وتابع: «جرت العادة في كل مناسبة لعيد الجلاء أن يتم تكريم كوكبة من قادة الثورات الذين صنعوا الجلاء العظيم من خلال تقليدهم وسام الجمهورية ويتسلم الأبناء والأحفاد درع التكريم، وهذا ما حصل مع جميع قادة ثورات وطني الحبيب ما عدا قادة ثورات الجولان ومنهم الأبطال: أسعد كنج أبو صالح، أحمد مريود، محمود الفاعور وغيرهم، والسؤال الم يحن دورهم بعد!!!»؟
وحسب مراقبين، فإن الحدة التي ظهرت في رسالة الأعور للأسد تعكس مدى الإحباط الذي بات يلف محيط إقامته وقريته في الجولان وهم من الطائفة الدرزية.
وفي ملاحظاته على الإهمال الرسمي لمحافظة القنيطرة المجابهة لإسرائيل قال الأعور: «ما بعد الأزمة كلفت الحكومة تشكيل لجان مختصة لتعويض المتضررين من الأعمال التخريبية وصرف تعويضات لهم في حين وعلى مدى 47 عاما لم تشكل لجنة واحدة فقط لتعويض الأضرار المادية والنفسية لعائلات أسرى الجولان المحتل وللأسرى أنفسهم الذين اعتقلوا وتعرضوا للتنكيل والتعذيب في سجون الاحتلال لسنوات طوال وعندما خرجوا من معتقلات العدو لم يجدوا فرص عمل نتيجة الأمراض التي خلفتها سنوات الاعتقال الطويلة».
وتساءل: «ألا يستحقوا (الأسرى) منا التكريم أولا ومن ثم صرف رواتب شهرية مع تعويض مادي لسنوات اعتقالهم كي يعيشوا حياة كريمة على غرار الأسرى المحررين والمعتقلين الفلسطينيين التي تعنى بشؤونهم وزارة مخصصة لهذا الغرض»؟!

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات