أحدث الأخبار
المعارضة السورية تحذر حزب الله من جر المنطقة لصراع مدمر
22 April 2013 Monday

المعارضة السورية تحذر "حزب الله" من جر المنطقة لصراع مدمر

سحب قواته من الأراضي السورية على الفور", محذرا من ان تدخلات الحزب اللبناني "ستجر المنطقة الى صراع مفتوح على احتمالات مدمرة".

السياسة

 

طالب الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية, أمس, "حزب الله" ب¯"سحب قواته من الأراضي السورية على الفور", محذرا من ان تدخلات الحزب اللبناني "ستجر المنطقة الى صراع مفتوح على احتمالات مدمرة".

ورفض الائتلاف "أي انتهاك تقوم به اي جهة للاراضي السورية", مطالباً "حزب الله بسحب قواته من الأراضي السورية على الفور", ومحذراً من أن تدخلاته "ستؤدي الى جر لبنان والمنطقة إلى صراع مفتوح على احتمالات كلها مدمرة".

وطالب الحكومة اللبنانية "أن تنظر بمنتهى الجدية الى الوضع وان تتخذ قبل فوات الأوان كل ما يلزم من اجراءات لوقف الاعتداءات التي يمارسها حزب الله عبر انخراطه السافر ووقوفه الى جانب نظام الأسد في حربه على الشعب السوري", كما طالب المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته في حفظ الامن وادانة هذه الخروقات وحض الحكومة اللبنانية على ضبط حدودها".

ودعا الائتلاف في المقابل "كتائب الجيش الحر في ريف حمص الغربي الى ضبط النفس واحترام الحدود السيادية للبنان, نظراً لحساسية الوضع القائم على الحدود بين لبنان وسورية, وحرصا على سلامة المدنيين في تلك المناطق, ودرءا لأي مخاطر مستقبلية لا يمكن إلا التخوف من وقوعها". 

وتزامن تكرار موقف المعارضة السورية مع استمرار سقوط قذائف من مواقع للمعارضة المسلحة في سورية على منطقة الهرمل اللبنانية في شرق لبنان الحدودية مع سورية والتي تعتبر معقلا ل¯"حزب الله".

وسيطرت القوات النظامية السورية خلال الساعات الماضية على عدد من قرى ريف القصير, بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان والاعلام السوري وناشطون, بعد معارك طاحنة مستمرة منذ اكثر من اسبوعين.

ومن شأن هذه الخطوة ان تحقق لهذه القوات مزيداً من التقدم في اتجاه مدينة القصير التي تعتبر معقلا للمعارضة المسلحة في جنوب محافظة حمص.

ويؤكد المرصد السوري وناشطون ان معظم المسلحين الموالين للنظام الذين يقاتلون في المنطقة الى جانب قوات النظام "هم من الموالين لحزب الله ومن حاملي الجنسيات اللبنانية".

في سياق متصل, وجهت الكتائب المقاتلة في حمص تهديداً إلى أهالي الهرمل, في بيان صادر "عن المجلس العسكري في القصير وريفها وحركة جبهة النصرة", نشرته "وكالة الأنباء المركزية" اللبنانية.

وجاء في بيان التهديد أنه "بعد دخول عناصر حزب الله الى قرى القصير وعلى مرأى العالم بموافقة الحكومة اللبنانية وجيشها اللبناني قررنا نقل معركة الدم الى قلب لبنان", و"سيتم قصف منطقة الهرمل والقرى المحيطة بها وبعلبك والضاحية الجنوبية واللبوة والعين وغيرها بصواريخ أرض أرض والمدافع والدبابات", كما "سيتم تحريك العناصر التابعة للجيش الحر داخل لبنان للبدء بأعمال عسكرية نوعية" لذلك "نرجو من المواطنين اللبنانيين الإبتعاد عن أماكن انتشار عناصر حزب الله". 

وكشف قيادي عسكري من "حزب الوطنيين الاحرار السوريين" في حمص ل¯"السياسة", أمس, عن ان رئاسة اركان الجيش السوري الحر داخل سورية تبلغت من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول اوروبية وعربية اخرى "وصول نحو 250 سيارة عسكرية ووسيلة نقل وسيارات ذات الدفع الرباعي من المستودعات الأميركية في الخليج والمنطقة ومن الترسانتين الفرنسية والبريطانية عبر تركيا والاردن خلال الايام القليلة المقبلة, فيما تسلمت رئاسة الاركان 65 مدفعا ثقيلا بعيدة المدى (32 كيلومتراً) وعددا مماثلا متوسط المدى (16 كيلومتراً) و40 بطارية صواريخ ارض - ارض من طرازات اميركية واوروبية شبيهة بصواريخ "كاتيوشا" و"غراد" الروسية وقد بدأ استخدامها بالفعل في معارك دمشق وريفها والقصير باتجاه الداخل اللبناني البعيد نسبيا كبلدتي الهرمل والقصر ومحيطيهما وفي مناطق درعا القريبة من الحدود الأردنية ضد مواقع عصابات النظام".

وقال القيادي المعارض ان "التحالف الثوري" بين الجيش الحر والكتائب الاسلامية والسلفية التي تقاتل النظام السوري "نقل تهديدات جدية الى مسؤولين لبنانين بإمكانية نقل المعركة الى قلب لبنان في ما يشبه حرب عصابات وتفجيرات واستهداف قواعد حساسة لحزب الله والجيش اللبناني".

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات